الخميس، 16 ديسمبر 2010

أسيل الكويت .. ورب ضارة نافعة !!

أسيل الكويت .. ورب ضارة نافعة !!

@ من القلب إلى صاحب القلب الكبير

أمس كان يوم أسيل العوضي وكان كلمتها التي قدمتها من القلب إلى صاحب القلب الكبير صاحب السمو حفظه الله كبيرة , تكلمت بدون انفعال ولا صراخ ورغم أن الكلمة في مجلس الأمة إلا إن صداها كان بعيدا وبثت على جميع المواقع بالنت , وأطلق عليها البعض (أسيل الكويت) وليس أسيل العوضي , وطالب البعض بأن تسمى كل مولودة ولدت هذه الأيام ا باسم أسيل .

يجب أن تكون كلمتها درسا للأعضاء الذين يتحدثون بانفعال زائد ويفقدون الحجة والدليل .

دكتورة أسيل في موقعها على التويتر ذكرت أن كلمتها لاقت صدى طيب حتى من أعضاء الحكومة الذين صفقوا لها .

@ رب ضارة نافعة

فشل تلفزيون الكويت والكثير من الصحف المحلية مع حادثة الصليبيخات وتقديمهم معلومات ثبت لاحقا أنها مغلوطة , هذا دفع الكثير من الكويتيين إلى معرفة أن هناك مصادر أخرى للمعلومات منها التويتر والفيسيوك والمدونات والهاش واليوتيب , ضارة لأنها ألحقت بالمجتمع أذى بالغ ,ونافعة لأنها جعلت الكثير من الناس الذين يجهلون التعامل مع النت والكمبيوتر يتعلمون التعامل معه للوصول للإخبار من مصادر مختلفة وليس فقط من الإعلام الرسمي والرديف , ومدونتي ارتفع عدد الزوار لها لأكثر من 100%.

أمس احد رواد ديوانيتي الذي لا يعرف إي شي عن النت دفعة الأمر للجلوس مع ابنته للتعلم .

@ غريبة

اليوم قصيدة الأستاذ شريدة المعوشرجي الوزير السابق في جريدة الجريدة تقول (اللي ما يعرف يعوم ممكن يغرق في شبر ,يعني افهم يا فهيم , فيه أماكن للرجال وفية أماكن للحريم ).

أنا ما فهمت .

@ بنوك طالع نازل

بنوكنا المحلية دائما أكل طالع نازل , اليوم احد البنوك الإسلامية بالكويت قدم اعتراض على هيئة المعلومات المدنية لأنها تأخذ من البنوك نصف دينار للاستفسار عن عميل وتقول البنوك هذا شي عظيم واجتمع المدراء العامين وقرروا رفع الأمر للسلطات العليا , أنا أقول غريب .

أمس الأربعاء طلبت كشف حساب لرصيدنا من بنك إسلامي كبير فقال الموظف كل ورقة بالتقرير تدفع دينار .

وقبل سنتين فتحت حساب في بنك تقليدي وطلبت شهادة بالرصيد فقال المدير الشهادة بخمسين دينار قلت ليش قال لأنة حساب جديد ورفضت اخذ الشهادة .

أليس ذلك غريبا , (الخبر في القبس عدد اليوم ص 55)

وسلامتك وسلامة جيوب المواطن.

____________

من مدونة حمد الحمد

Alhamad225@hotmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق