الخميس، 31 أكتوبر، 2013

لتنمية كويتيا ..تعني تغيير اسماء الشوارع !!


التنمية كويتيا.. تعني تغيير أسماء الشوارع !!

بقلم : حمد الحمد

___________

صاحب هذه المدونة يقيم في منطقة اليرموك منذ 1981 بمعنى 32 سنة أو ثلاثة عقود من الزمان ,وكان لنا في اليرموك شوارع بأسماء عظماء من التاريخ العربي , ولكن قبل عدة سنوات شاهدت مقاول إيراني يقف في حيرة من أمره  في أخر شارع باليرموك ويحك رأسه , وقبل أن يسألني عرفت ماذا يريد , وقلت له (ها معلم فيه مشكله ) فرد ( بابا أنا أبي وين اسم هذا شارع أنا من ساعة أروح وارد ما يلقى  ) ابتسمت وقلت له ( بابا عنوان اسم الشارع عندك صحيح وهذا الشارع الذي  تقف فيه هو الشارع الذي تريد ، لكن حكومة مال حنا يغير اسم الشارع قبل يومين ليش ما يعرف هز رأسه وابتسم ).

هذا من عدة سنوات لكن في السنتين الأخيرتين هناك سعار حكومي في تغيير أسماء الشوارع , تستيقظ صباحا تجد الشارع الذي هو صديقك طول عمرك قد غيرته (ماما)  حكومة .

( ليش) بالكويتي الشعبي  و(لماذا) بالفصحى و(بوكوا )بالفرنسي و( واي) بالانجليزي لماذا (غيرتوا)  أسماء شوارعنا.. لكن يقال هذه التنمية .

 هذا الصباح اكتشفت أنهم ليلا ..غيروا سم شارع كنت أشاهده منذ ثلاثين سنة , وقبل شهر اسقطوا اسم شارع أبو الفرج الأصفهاني وبدلا منه وضعوا اسم شخصية كويتية لم اسمع عنها من قبل مع احترامنا لاسم العائلة .

في الدووايين الناس في حيرة ، أسماء شوارعنا لماذا تتغير فهي جزء من تاريخنا وتاريخ الأبناء ومسجلة في هوياتنا المدنية وفي خرائط في أجهزة هواتفنا وخرائط الدولة .

نعم غيرت أسماء الشوارع ولكن مع احترامنا , اعتقد لا يسمى شارع إلا لإنسان قدم خدمة كبرى و فريدة لوطنه ,لكن ما نراه هي أسماء لأشخاص نحترمهم , لكن هذا اسم لعميد عائلة وهذا اسم لنو خذا أو اسم لتاجر أو حتى اسم وكيل وزارة   أو رجل طيب , لهذا هل يستحق أن نزيل أسماء عظماء من تاريخنا العربي , ونستبدلها بأسماء أشخاص نعم قد يكون لهم مساهمات خيرية أو لهم نشاط تجاري,  لكن هذا لا يشفع لأحد لان النوخذة هي مهنة والتاجر هي حرفة والوكيل هي وظيفة  واسم مدرس أو مختار هي وظيفة وهكذا .

عموما طالما هذا التنمية التي بشرنا بها فلنفرح , لكن لو سألني ابني أو حفيدي عن الشخصية التي أطلق اسمها على شارعنا وما هي انجازاتها , سأقع في حيرة كبرى لأني لأول مرة اسمع بهذا الاسم , وحتى عمنا جوجل حفظه الله سيقول ( لا نعرفه ).

الآن كل ما أخشاه أن نستيقظ صباحا ونكتشف أن اسم منطقتنا قد تم تغييره , أو أن ماما حكومة بهدف التنمية قد غيرت اسمك بدون أن تدري ...توقع ذلك .

قد يقول قائل التغيير أتى من البلدية ...اعرف هذا ولكن بموافقة ماما حكومة و واسطات من هنا وهناك من اجل تسمية شارع باسم احد أفراد عائلتهم  ويقول احدهم ( لازم تسمون الشارع اللي يمر ببيتي بأسم الوالد وإلا بزعل من الحكومة ) عاد هل  هذا منطق !!

ولكن تنمية !!

________________

من مدونة حمد الحمد

الخميس 31 أكتوبر 2013  س 5 ود 31 م  

الأربعاء، 30 أكتوبر، 2013

نعم دولة الرفاه لن تستمر !!


نعم دولة الرفاه لن تستمر !!

بقلم : حمد الحمد

___________

لا اعرف لماذا الغضب من قول سمو رئيس مجلس الوزراء أن دولة الرفاه غير قابلة للاستمرار , لماذا الغضب وهل هناك شي قابل للاستمرار أنت كإنسان أو دولة وهل هناك ضمان , والله سبحانه يغير الأحوال من حال إلى حال بغمضة عين .

لهذا (زعل) الربع على هذا القول ,وهو قول حقيقي وليس بغريب أو ان البعض فقط يريد أن يكتب كلام لا معنى له وحتى بدون أساسيات .

نعم حال الرفاه لن يستمر فمصاريف الدولة تزيد ،وأسعار النفط مهما ارتفعت لن تواكب الصرف على البلد بأي حال من الاحوال مستقبلا وخاصة أن بعض أعضاء المجلس ومنهم عسكر العنزي كل يوم يقترح زيادة هنا وهناك وكأنه يصرف من جيبه .

وصلني واتس اب عبارة عن مقال لا اعرف من هو كاتبه وكله مغالطات لا تتناسب مع الواقع أو كلام مرسل لا يصلح أن ينشر لكاتب وهو يعترض جملة وتفصيلا على كلام رئيس الحكومة ويقدم تبريرات لا معنى لها منها

-        يقول إن 85 % من الشعب مديون السؤال كيف توصل لهذا الرقم والأمر الثاني إن ارتفاع مديونية إي شعب دليل صحة وليس مرض حيث دليل أن البنوك لديها ثقة بملاءة المواطن فهو سيعيد المبلغ الذي اقترضه وان لديه مداخيل مضمونة ،والبنوك لا تقرض مواطن بلا مداخيل ,وهذا يعني أن الدولة تدفع الرواتب بانتظام ولو لم تفعل فلن تقرض البنوك احد ولن يستدين الناس , أن تكون مديون هذا ليس ذنب الحكومة فقد تستفيد من القرض أو تسافر به للسياحة وهذا شأنك

-        يقول كاتب البيان إن ثلث الشعب عليه قضايا ,وما المشكلة في ذلك لان هذا دليل صحة ودليل على إن الناس تثق بالقضاء لتحصيل أموالها ففي دول أخرى الناس لا ترفع قضايا ولا تذهب للقضاء وإنما تأخذ حقوقها بذراعها .

-        يقول أن أخر مستشفى بني من قبل الدولة عام 1982  وهذه كذبة كويتية كبرى أطلقها كويتي وصدقها الجميع , و الكلام غير صحيح بل هناك عشرات المراكز الصحية الكبرى أقيمت بموافقة الحكومة والحكومة تديرها وتصرف عليها ومنطقة الصباح الصحية كلها مراكز أقيمت بعد 82 ولكن تكفل ببنائها مواطنون ..يا أخي هل تلوم حكومة شعبها طيب كلما أرادت أن تقيم مركز طبي متطور جاء مواطن مقتدر وقال أنا سأبنيه على نفقتي هل ترفض الحكومة أو تلومها عشرات المراكز بنيت من قبل مواطنين تحمل أسمائهم وهو عمل خيري لبلده أفضل من أن يبني مرفق بالخارج   لا استطيع ذكر كل هذه المراكز لكثرتها ولكن ارجع لكتاب الأيادي البيضاء تأليف د عبدالمحسن الخرافي ويتحدث عن سجل المحسنين في مجال دعم الخدمات الطبية داخل الكويت  وهو يؤكد أن الليبراليين هم من يبنون المراكز الصحية داخل بلدهم أما الباقي فتبرعاتهم للخارج !!...

-        يقول هناك ألاف المواطنين الفقراء من الشعب   ..نقول أين الفقراء الدولة وفرت لكل كويتي مساعدات ماليه عبر وزارة الشئون ولكن أن يصرف إنسان أكثر من حاجته فهذا أمر أخر وإذا كان فعلا لدينا فقراء أين جمعياتنا الخيرية لتتكفل بهم بدلا من الخارج ولماذا تكنز الأموال في البنوك  وتمنعها عن الكويتي الفقير ..اذكر حكاية صديق توسط لمواطن ليأخذ مساعدة من بيت الزكاة لإكمال بناء بيته  ولكن صديقنا كان في حرج عندما اخبر أن الأخر الذي طلب المساعدة يريد مبلغ حتى يشتري مواد باهظة الثمن  لمنزله بسعر حتى أبناء الأغنياء لا يفكرون به .

-        يقول ازدياد حالة التفكك الأسري والطلاق و هنا نقول هل على الحكومة أن تجلس مع كل زوج وتقول له لا تطلق زوجتك مع أن سجلات وزارة العدل تؤكد ان نسبة الطلاق في معدلها المتعارف عليه والطبيعي  .

-        أخر ما قاله الأخ كلام عجيب وكلام  ويبدو انه واحد لا يحمد ربه يقول ( هل تعلم يا سمو الرئيس أن الشعب الكويتي من بعد التحرير إلى اليوم لم يشعر بدولة الرفاه ولا للحظة واحدة ) استغفر الله على الكلام

عموما ، نعم دولة الرفاه لن تستمر للأبد  وهذا كلام حقيقي فلا ضمان لأعمارنا ولا أموالنا ولا لصحتنا ..وعلينا تذكر 1 أغسطس 90 كنا بأحسن حال , وفي 2 أغسطس تصحو بلا مال ولا وطن ولا عمل  ولا احد يقبل بطاقتك الائتمانية  واذكر إنني شاهدت صورة  عائلة كويتية تنام في حديقة  في مدينة ما في إحدى الصحف بعد أن شردها الغزو  وهنا ولولا لطف الله لما عدنا لوطننا .

نقول الحقيقة الذي يرفضها البعض ويكتبون كلام مرسل لا يتطابق مع الواقع رغم أن للحكومة أخطاء كبرى ولكن نحن كشعب يجب أن نعي حقيقة الوضع الحالي والمستقبلي وان نحمد الله على نعمه .

______________

من مدونة حمد الحمد
الأربعاء 30 أكتوبر 2013 س 8 ود 36  ص

الثلاثاء، 29 أكتوبر، 2013

يا وزير الصحة ..هل هي حرمنة ؟


يا وزير .. الصحة هل هي حرمنة ؟

بقلم : حمد الحمد

_____________

يتحدثون عن قرب انتهاء دولة الرفاة , أو أن سيأتي يوم نضطر للتقشف , وهذا أمر نراه بالعين ولا نحتاج أن تخبرنا به الحكومة لان مصاريفنا تزيد والهدر يزيد من قبل الحكومة والمجلس ، ولا تستطيع الدولة أن تلبي ذلك مع الارتفاع الحاد في الصرف ، ولكن أنا اليوم سأتحدث عن أمر غريب لا أجد له تفسير منطقي  وبإختصار , وهو عن ارتفاع أسعار الأدوية في الكويت عن بقية دول خلق الله القريب منها والبعيد ، وسأقدم مثال أو نموذج وأتمنى من وزير الصحة أو أي مسئول أن يشرح لي ما يحدث هل هو حرمنة منظمة ضد الدولة والمواطن من وكلاء الأدوية أو غيرهم أو أن هناك مافيا أو مشاركة لا سمح الله في الحرمنة  سأقدم مثال  ،ولن أقول سمعت أو يقال أنما مثال حي  ولدي صور العبوات وهو كالتالي :

سعر دواء ديوفان للضغط 80ملغ  DIOVAN 80 MG

سعر علبة هذا الدواء في صيدليات الكويت 16,720 بمعنى ستة عشر دينار وسبعمائة و عشرين فلس .

سعر هذا الدواء بنفس المواصفات والعبوة في الخفجي في المملكة العربية السعودية 94 ريال ، وهو يعادل بالدينار الكويتي تقريبا 7 دينار أو أكثر بقليل بمعنى أخر سبعة دنانير فقط .

الفرق بين سعر الكويت وسعر السعودية أو الخفجي التي تبعد عن اقرب مدينه كويتية  60 كيلومتر الفرق هو  يفوق 9 دنانير .

بمعنى الفرق يقترب من زيادة السعر الكويتي عن السعر السعودي بنسبة 117 %  بمعنى أكثر من الضعف .

هذا دواء واحد فكيف لو دققنا بكل الأدوية , ومن يسعر ولماذا هذا الفرق الشاسع وبكم تشتري الدواء الدولة من الوكيل , أسئلة يا وزير الصحة لا تحتاج إلى استجواب أنما إلى أمر أخر .

هذه القضية مسكوت عنها ولا نعرف السبب, لكن هذا الملف يجب أن يفتح فهو أمر مستغرب أو حرمنة ظاهرة إلا إذا كنت على خطأ , لهذا يجب أن يصحح ذلك أي مسئول في الدولة حتى نجد تبرير لذلك ونقول غير ذلك - ..فرق 9  دنانير  الضعف غير معقول على ظهر المواطن أو المقيم المسكين .

لا خير فينا إذا لم نقلها .. ولا خير فيهم إذا لم يقدموا تبرير لذلك !!

_________________

من مدونة حمد الحمد

الثلاثاء 29 أكتوبر 2013  س 8 ود 55 ص

السبت، 26 أكتوبر، 2013

لا خير فينا إن لم نقلها !


لا خير فينا إن لم نقلها!

بقلم : حمد الحمد

(مقال نشر بالقبس عدد 26/10/2013 )

____________________

 منذ يومين تلقيت عدة اتصالات من زملاء وأعضاء من رابطة الأدباء، وعبر الهاتف، كان التذمر على أشده، التذمر مشوب بالقلق والاستغراب، ليس اعتراضا على حق الحكومة باختيار أو تعيين من تراه مناسبا في مجالس متخصصة، ولكن هل من يعتمد الاختيار أو من يقوم بالترشيح على دراية بحجم انجازات بعض من يتم اختيارهم كأعضاء في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، كمثال، أو أي مجالس أخرى؟ وهل من يتم اختيارهم لهم علاقة بطبيعة أعمال المجلس؟ وهل هناك تدخلات أو واسطات؟ طبعا لا احد يعلم، وعلم الغيب للخالق سبحانه وتعالى.

هل يحق لشخص له انتاج أدبي واحد أو اثنين أن يكون عضوا أو أن يقبل أن يكون عضوا؟ يفترض «لا».

لكن حتما نبارك لمن تم اختياره مؤخرا من قبل مجلس الوزراء، حيث نعرف البعض، فهم زملاء لنا، لكن البعض الآخر لا نعرف حجم إنتاجه الأدبي إن وجد حتى يحتل ذلك المقعد المهم.

يقينا هناك تساؤل طرح: ألا يحق مثلا أن يكون الأديب سليمان الخليفي عضوا في ذلك المجلس المهم؛ فمساهماته في المسرح والرواية منذ الستينات وما زالت، أو سليمان الحزامي في إصداراته المسرحية، أو الدكتور مرسل العجمي في النقد أو الدكتور عباس خداده، وهو الاسم المعروف خليجيا كشاعر وناقد؟ أو أين اسم ليلى العثمان أو نجمة إدريس أو إسماعيل فهد إسماعيل أو الأستاذ عبدالله خلف أو الأستاذ عبدالعزيز السريع أو الأستاذ غنام الديكان كموسيقي أو الفنان الكبير سامي محمد أو وليد الرجيب، وغيرهم أسماء كثيرة وكبيرة كان لها عطاء كبير للأدب والثقافة طوال عقود؟ ولكن للأسف لم نجد أسماءهم الآن أو من قبل، ولو وجدت لكان مكسبا كبيرا لهذا المجلس المهم، الذي يرسم مخطط الثقافة والإبداع، حيث الثقافة والإبداع نافذة الوطن للخارج.

ما تلقيته من تذمر وانزعاج من زملاء عبر الهاتف من التعيينات الأخيرة، لم ارغب أن احبسه في صدري، فأنا أيضا منزعج من آلية اختيارات الحكومة للمجالات المتخصصة، وإنما أقوله علنا ـــ فلا خير فينا إن لم نقلها ـــ فقد تصل الرسالة أو لا تصل.

______________

من مدونة حمد الحمد  26 أكتوبر 2013  س 8 و د 30  ص

الأحد، 20 أكتوبر، 2013

حكومتنا تفشل بالحساب ..يا عجب !!


حكومتنا تفشل بالحساب ..يا عجب !!

بقلم : حمد الحمد

__________

قبل شهرين سرت إشاعة بين الناس ,وفي وسط المجالس أن هناك أخطاء جسيمة قد حدثت عند إعلان نتائج انتخابات مجلس الأمة الأخير وخاصة في الدائرة الأولى والثالثة, وان كشوفات نتائج وزارة الداخلية تخالف ما أعلن من قبل القضاة , وكان ذلك يعتبر إشاعة حتى وصلت الطعون للمحاكم وبدأ أن هناك قد يكون قد حدثت فعلا أخطاء ,وان بعض من فاز لم يكن فائزا كما روجت الصحف رغم أن الأمر لم يحسم بعد.

 هل فعلا أن حكومتنا قد فشلت في الحساب , واعني .. إذا كان ذلك صحيح فهذا أمر مخجل , ومن يتحمل المسئولية , يفترض الجهاز الذي اشرف على الفرز وكذلك وزير العدل و ورئيس الحكومة , ويجب أن لا يمر الأمر دون حساب , وعلينا معرفة كيف وقعت الأخطاء أن حدثت فعلا ليس لعقاب أشخاص أنما لتلافي ذلك مستقبلا حتى لا يكون هناك عدم ثقة بالعملية الانتخابية برمتها .

أنا ناخب وأصوت منذ السبعينيات واشهد أن عملية الانتخاب شفافة من القدوم لمركز الانتخاب حيى التصويت,  لكن عندي أسئلة هامة أو ملاحظات هامة على عملية الفرز التي يقوم بها القضاء رغم ثقتنا بهم ومن تلك الأسئلة الأتي :

-        هل القاضي الذي يشرف على التصويت من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثامنة مساء هو نفس القاضي المنهك إلي نراه في التلفزيون يجمع ويطرح بالقلم ..اعتقد يفترض أن يكون شخص أخر , وهل هناك طرف أخر يصادق على ما اعتمده لان كل إنسان ممكن يرتكب أخطاء .

-        عملية الفرز يفترض أن تتغير عندما اعتمد الصوت الواحد, لان هذا الأسلوب لا يناسبها وان نتبع ما هو معمول به في العالم وهو أن تفرز أوراق التصويت على الطاولة بمعنى أن لا يفرز القاضي ورقة ورقة ,لان هذا مناسب للتصويت بأربعة أصوات , لكن صوت واحد يفترض أن توضع جميع الأوراق على الطاولة وتجمع جميع الأوراق التي صوتت للمرشح الفلاني مع بعض وتحسب وهكذا ,هنا نختصر الوقت وهذا معمول به في انتخابات جمعيات النفع العام حيث يجمع أصوات الالتزام لقائمة  , ونظام الفرز على الطاولة نراه في كل العالم إذا كان التصويت لأحزاب أو أن هناك لفرد أو تجمع واحد .

-        أنا استغرب لماذا الاستعجال في إعلان النتائج ويفترض أن يكون هناك جهة أخرى داخل الصالة تراجع ما اعتمده القاضي, فإذا كان ذلك صحيحا يعلن رسميا حتى لو اخذ الأمر أكثر من يوم . وهذا نراه في دول أخرى حيث يأخذ الأمر حتى أكثر من أسبوع من اجل شفافية أكثر .

-        شخصيا ل لا أثق أن تستخدم أجهزة الكمبيوتر في التصويت لأنني كما عرفت من مجلات عالمية بأن هذا الأسلوب فاشل و تحدث به أخطاء تقنية وأيضا معرض للاختراق من الهاكر المتربصين لذلك وخاصة أن عدد المصوتين لدينا بالآلاف وليس بالملايين  حيث بإمكان اضافة صوت أو عدة أصوات أن تتغير الحسبة .

-        الذي اعرفه أن أدارة الانتخابات هي المسئولة عن عملية الانتخاب وهي تتبع وزارة الداخلية فيفترض أن النتائج التي أعلنت من قبل القضاة في ليلة الانتخاب أن لا تعلن رسميا من قبل الدولة إلا إذا اعتمدتها وزارة الداخلية وتمت مراجعتها بعد أن تصل لها كل كشوفات نتائج جميع اللجان الفرعية والرئيسية بكل دائرة ومن ثم يوقع عليها رئيس الحكومة ,أما ما يحدث الآن فهو ليس مهني وغير شفاف ولا يعقل أن يقسم عضو أمام المجلس ويصوت باللجان ومن ثم يقال له بعد فترة لا غلطنا روح لبيتكم !!

الآن نحن بانتظار حكم المحكمة الدستورية ونتمنى أن لا يكون هناك أخطاء ولو حدث أن سقط عضو بسبب أخطاء في الحساب ..هنا نقول عيب عليك يا حكومة لديك كافة الأجهزة وان يرتكب مثل هذا الفعل الكارثي ومن يعوض المتضرر , وهنا نتمنى أن لا ترتكب وزارة التربية كذلك أخطاء فيقال لطالب نجح  وفرح به الأهل والتحق بالجامعة أن يقال له تعال أنت ساقط رد للثانوية .

نتمنى !!

___________

من مدونة حمد الحمد

الأحد 20 أكتوبر 2013 س 7 ود 6 ص

الخميس، 10 أكتوبر، 2013

زمن الذبح العربي !!


زمن الذبح العربي !!

بقلم : حمد الحمد

____________

عندما كنا أطفال في المرحلة الابتدائية  وحتى عندما كبرنا حتى أواخر الثمانينيات كان الوطن العربي يهتز من أقصاه إلى أدناه  عندما يقوم العدو الصهيوني بقتل عربي مسلم  واحد في فلسطين , وكان عدونا الأول هو إسرائيل , الآن للأسف الوضع اختلف , وكما قال الفنان حسين عبدالرضا في أحدى مسرحياته ( عدونا منا وفينا ).

اعتقد يجب أن نغير مصطلح ( زمن الربيع العربي ) إلى ( زمن الذبح العربي ) حيث يقتل يوميا 100 عربي مسلم ولا يهنز لنا جفن .

زمن الذبح العربي لم يكن احد يتوقعه , فالدماء تسيل والرقاب تقطع والمساجد تقصف , وأماكن العزاء تفجر , والمطاعم بروادها تتحول إلى دماء ودخان .

هل أصبحت إسرائيل عدونا الأول أم أصبح عدونا بين ظهرانينا , في سوريا يوميا 100 شهيد وبالعراق يوميا 20 قتيل , وفي مصر عشرات بين يوم وأخر  وباليمن وفي الصومال وفي ليبيا , وأجمالي فقط في سوريا 100 الف أو تجاوز ذلك بكثير , الدماء تسيل من اجل أن يبقى هذا أو ذاك على الكرسي , سؤال إي ربيع هذا الذي يبدأ بدماء .

صباح اليوم تناقلت وكالات الأنباء خبر مزعج وهو _  أن رئيس الوزراء الليبي تم اختطافه من قبل مجموعة,  وبثت صورته وهو مخطوف عبر القنوات التلفزيونية ,إذا كان رئيس حكومة لا يستطيع أن يحمي نفسه فكيف يحمي الشعب , فعلا لقد وصل عالمنا العربي إلى نفق مظلم لا ضوء في أخره .

هل إسرائيل هي عدونا الأول أو إيران أم نحن ..نحتاج أن نعيد منظومة تفكيرنا أو ومنظومة تعليمنا  ونرتب من هو عدونا الأول , لان ما وصلنا به ليس مؤامرة خارجية أنما نتاج فكرنا وعدم تقبلنا للأخر واعتبار أننا عرب لنا الصدر دون العالمين أو القبر .. وها نحن  نصل إلى مرحلة تسيل فيها الدماء وتفتح فيها مقابر وسجون جديدة .. لهذا لا  نعلم نهايات زمن الذبح العربي الله يستر ..الذي يعلم يخبرني  .

_________

من مدونة حمد الحمد

الخميس 10 أكتوبر 2013 س  8 ود 25 ص

الأربعاء، 9 أكتوبر، 2013

اللواء عبدالفتاح العلي ...البطل المظلوم !!


اللواء عبدالفتاح العلي .. البطل المظلوم !!

بقلم :حمد الحمد

__________

منذ 23 يوليو من عامنا هذا  وآنا متوقف عن الكتابة بمدونتي لانشغالي بكتابات أخرى , ولكن لكثرة ازدحام الشوارع نهارا وليلا , فأنني مضطر أن اكتب عن اللواء عبدالفتاح العلي الذي اعتقد البعض انه سيحل مشكلة المرور كما حل عبدالفتاح السيسي مشكلة المصريين مع الإخوان .

 أنا شخصيا لا اعرف لماذا أعتقد البعض أن مهمة عبدالفتاح العلي  هو حل مشكلة المرور , وتم اعتباره بطل سينقذنا من تلك الأزمة الخانقة , نعم اللواء يعتبر بطلا كونه قام بواجبة بتطبيق قانون المرور حرفيا وخفف من الزحمة  بينما الذين قبله فشلوا في ذلك , والقوانين لا توضع إلا للشياطين , ولم توضع إلا لحل أو تخفيف مشاكل وليس القضاء عليها .

إذا العلي.. حتما يعتبر مظلوم فليس من مهمته حل أزمة المرور, أنما  دوره هو ومن يعمل معه هو تطبيق القانون وهذا واجب تنفيذي ليس الا, إذا من يقع عليه حل أزمة المرور ,, تقع بلا شك على جهات أخرى خارج وزارة الداخلية مهمتها تفكر وتضع حلول , كما فعلت دول أخرى حتى لو أتينا بخبراء أجانب لديهم الخبرة  , فكل دول العالم تعاني من الازدحام , ولماذا ليس أجنبي .

هذا العام قامت حكومة بريطانيا العظمى بتعيين شخص كندي الجنسية كمحافظ للبنك المركزي الانجليزي ولم تستحي تلك الحكومة حيث لم تجد مواطن انجليزي (ولد بطنها) لتعينه محافظ ولكن الآن محافظ بنكهم كندي الجنسية يحتل اخطر منصب بالدولة .

لهذا كل الدول عانت وتعاني من أزمة المرور , ومنذ عقود وتلك الدول تضع قوانين ونظم.. نعم مؤلمة ولكن تفيد , من تلك النظم وضع رسوم على استخدام الطرق , وضع رسوم باهضة على من يريد الدخول داخل البلد في ساعات الذروة أو الطرق كثيرة الاستخدام كالرابع او الخامس او غيرها , فتح طريق على اليمين لمن يكون معه في سيارته مثلا ثلاث أشخاص  وليس بمفرده , وضع رسوم على السيارات التي طولها أمتار عده وتشغل الطريق .

في النرويج وغيرها من دول أوروبية طبقت بعض تلك النظم وخففت الازدحام ب 40 % وخففت التلوث , في الكويت وصل الازدحام صباحا حتى تدخل البلد وضع مقلق  , الطابور من مدخل الديرة حتى خيطان أو أكثر بمعنى 16 كيلو ولم يتوقف الأمر على ذلك أنما أصبحت الزحمة حتى في كل الأوقات , لهذا قام تلفزيون الكويت مؤخرا بعرض أغنية لخالد الملا لتوعية الناس بمشكلة الزحمة ..ابو حنان مسكين  توقعون بيحل الازدحام .

الحل هو استقدام خبير عالمي من دول لها تجارب في هذا الشأن وخلال أسبوع تشوفون الشوارع خاليه , وهذا لا يعتبر عيب  وليس تقليل بأبناء البلد فنحن نستقدم أجانب لتدريب عيالنا الطمباخية فلماذا لا نأتي بهم لحل ازدحامنا .

عندما ندعو لذلك ليس  رغبة في استقدام أصحاب العيون الزرقاء  والخضراء والبنفسجية لكن الناس تقول بس كفى دوروا لنا حل يا حكومة ويا مجلس لقد طفح الكيل ووصل السيل مداه ..

قبل سنوات مررت بالطريق الدائري الثاني بين النزهة والضاحية بالمساء  وكنت أقول ليش زحمة.. استغرب واستغرب واستغرب ..أخيرا قال لي صديق ( ما عرفت) قلت ( لا ) قال ..(هذا يسمونه شارع الحب ..الشباب رايحين جايين ما عندهم شغل)  ..هذا يعني أن بعض الناس تستخدم الطرق بس لأنها ببلاش,  لكن لو يعرف البعض انه سيدفع ربع دينار,  لما حرك سيارته .

عبد الفتاح العلي بطل لكن ليس من مهمته حل مشكلة الزحمة.

والله على ما أقول شهيد

_______________

من مدون حمد الحمد

الأربعاء 9 أكتوبر 2013 س 4 و د 28 مساء