الاثنين، 19 أكتوبر، 2015

لوزير الصحة علي العبيدي نرسل الكلام المفيدي !!

لوزير الصحة علي العُبيدي نُرسل الكلام المُفيدي !!
بقلم : حمد الحمد
________________
أمس جلست في الانتظار للدخول على طبيب مستوصف حكومي من الساعة 10 صباحا حتى الساعة 12 ما يقارب ساعتين ، و ببداية الشهر حُدد لي موعد لفحص عين بعد أكثر من عشرين يوماً ، وزميلنا بالديوانية أبو محمد  يقول ذهبت لمستوصف المنطقة ثلاث مرات وكلما شاهدت الازدحام رجعت للبيت .
 الحكاية وما فيها باختصار أن مناطقنا النموذجية لها الفخر بأن لديها أجمل وافخر المستوصفات التي بُنيت بتبرعات من الأثرياء والمقتدرين من أهل كل منطقة ولكن إدارتها حكومية ، وعندما تدخل إي مركز وكأنك دخلت فندق خمس نجوم ، وإدارتها جيدة ، لكن المواطن قد لا يستفيد منها إذا كان ينتظر ساعة ونصف أو أكثر لوعكة بسيطة عندما يصاب بزكام وهنا لا نلوم الأطباء ولا إدارة تلك المراكز .
زبدة السالفة إن ما يقارب من 50 % من سكان المناطق النموذجية هم من خدم المنازل من الأسيويين  لهذا ما أن يدخل المواطن للمستوصف إلا ويجد أمامه 10 من رعايا تلك الدول يزاحمونه في الطابور والعلاج وفي المختبر وفي العيادات التخصصية ، وبالتالي لو طلب فحص عين يقال له الموعد بعد شهر والأمر ليست عملية عين  أنما فحص فقط  ، السؤال ما هو الحل .. هناك حل وهو كالتالي :
يفترض أن يُعامل المواطن بأسلوب الميزة الأفضل حيث يُعطي المواطن وإخوانه من مواطني مجلس التعاون أفضلية في خدمات وزارات الصحة كما هو مُتبع في المطار فهناك مسار خاص لمواطني مجلس التعاون ، وليس  اقتراحنا هذا القصد منه هو منع المقيم من العلاج أنما وضع مسار وغرف خاصة لمواطني مجلس التعاون فإذا كان هناك خمس غرف علاج لنضع غرفتين لمواطني مجلس التعاون  وبقية الغرف للمقيمين وبالتالي يستفيد المواطن من خدمات ميزانية دولته .
كتبت الملاحظة أعلاه في الفيس بوك  وانتقد اقتراحي  البعض بأنه يجب عدم التمييز بالبشر ، وقمت بالرد عليه بأن التمييز واقع بالأصل فوزارة التربية لديها تمييز فهي لا تدرس إلا أبناء المواطنين كذلك الجامعة ومرافق أخرى ، إذا ما اقصده أننا كمواطنين أصبحنا نُعاني بالفعل .. وأصبح المواطن المقتدر يهرب من مرافق الحكومة ليذهب للقطاع الخاص ولكن لا يُعقل أن يذهب حتى لأمر بسيط كزكام أو نشله أو عطسه لمستشفى خاص .
أرجو وان يصل هذا الكلام المُفيدي لوزير الصحة السيد علي العبيدي ويجد لنا الحل المُفيدي .. أو يجلس معنا على المقاعد الانتظار يوميا ساعة ونصف  أو أكثر .
هذا ما  لزم  من الكلام والسلام .
_________________
 من مدونة حمد الحمد

الكويت – 19 أكتوبر 2015 س 9 و37 د