الأحد، 31 يناير، 2016

حكومة عومة مأكولة مذمومة !!

حكومة عومة مأكولة مذمومة !!
بقلم : حمد الحمد
_________________
" عومة مأكولة مذمومة " هذا مثل شعبي كويتي وخليجي ، و"العومة " هو سمك صغير الحجم ، ولكن لا يؤكل غالبا إلا عند الحاجة ، والمثل ينطبق لمن ينتفع بشيء، أو من شخص ، وبعد أن تنتهي حاجته له ، لا يتوانى أن يكيل له العيوب بل ويذمه بالعلن .
هذا المثل ينطبق على حكومتنا هذه الأيام ، كم استفاد المواطن من خيرها ، وكم كانت تنوي أن تستعد لأيام صعبة مالية ، إلا أن كل خبير وخفير واقتصادي كانوا يقفون في وجهها عندما كانت تنوي أن تطبق مُقترحات صندوق البنك الدولي من تخفيف الدعم لبعض المواد أو خفض الدعوم على الكهرباء والماء أو فرض ضرائب هنا وهناك لا تمس المواطن البسيط ، أو تقليل الصرف ، لكن الكل كان يقف في وجهها  ويقولون ( الخير وايد )، لا بل يطلبونها بصرف المزيد والسكوت على زيادة رواتب العاملين بالنفط ،أو غيرها من زيادة كوادر قد يكون مبالغ فيها  أو السكوت على العلاج بالخارج و و . وكانوا يقولون نحن دولة غنية اصرفي يا حكومة ، وكانت الحكومة تصرف وتصرف بمبرر وبدون مبرر ، وفي هذه الحفلة ارتكبت أخطاء وصرف لا معنى له ، وهي ملامة كذلك إلى يومنا هذا .
الآن تغير الوضع ونزل سعر البترول إلى ما دون الثلاثين أو يقترب من دون العشرين والعجز كما أعلن كبير جدا ، الآن كل كاتب أو اقتصادي يصدح ويغني في جريدة  وقناة تلفزيونية .." أينك يا حكومة لماذا لم تستعدي لهذا الوضع الجديد " ونسى حفلته بالأمس ومطالبتها بمزيد من الصرف "
في وضعنا هذا ..الفأس وقع بالرأس ، وكما يقول المثل "اصرخ يا شريم قال ما من برطم "، فلن يفيد صراخكم ولا تنظيركم ،  " لقد راحت السكرة و جت الفكرة " كما يقول المثل .
ألان لتصارح الحكومة عموم  الشعب بالوضع وترشد الكل بالحقيقة فعشرات الأغاني الوطنية في أعيادنا الوطنية  لن تفيد ولا تغني ولا تسد العجز ، فلتُعلم المواطن وترشده أن يتعاون معها حتى نخفف وطأة ما سيحدث وتوقف مكامن الفساد ، لا أن  تقول الأمور تمام التمام  ، نهج أن كل شي تمام غير واقعي ، فلن يفيد الحكومة ولن يفيد لا المواطن البسيط ولا الغني .
نتمنى أن تتحسن أوضاع سعر النفط وقد تتحسن ، لكن حتى لو تحسنت علينا أن نقوم بترتيب أوضاعنا مع الواقع .
وسلامتكم وسلامة سعر نفطنا .
____________________

مدونة حمد الحمد   الأحد 31 يناير 2016    س 9 ود 48 

الثلاثاء، 26 يناير، 2016

شبكات "الوصخ "الأجتماعي

شبكات " الوصخ " الاجتماعي !!
بقلم : حمد الحمد
________________ 
اعتقد أنني أول من وضع صفحة في موقع تويتر ، وكان ذلك عندما اكتشفت في احد الصباحات وأنا أقرا جريدة القبس ، إن هناك شيء اسمه توتير ، وفتحت صفحة بالموقع وشاركت ، وأخذت ادخل الموقع يوميا ، وانشر فيه مقالاتي التي أضعها في مدونتي ، استمراري لسنوات ،ولكن قبل سنيتين أو أكثر هجرت الموقع وطلقته بالثلاث ، لأسباب أولها انه يجعلني "متوتر" لكثرة الأخبار غير الصحيحة والشائعات الذي يبثها ، وكذلك وأنا عضو بالموقع أتخيل نفسي كأنني في ديوانية فيها عقلاء ومجانين وملثمين وأطفال ، لهذا لا تعرف من القوم ، لهذا هو على اسمه متوتر رغم أن له فوائد كثيرة قد تكون أكثر من سلبياته للبعض إذا استخدم الاستخدام الصحيح  ، أنا توقفت لان بعض المتوترين يقتحمون صفحتي،  ويكتبون جُمل غير لائقة فقط كونهم يختلفون معي فيما أطرح من فكر ، ولا يناقشون أو يطرحون فكرهم ، لهذا أي جملة قبيحة من غبي تعكر مزاجي ليوم كامل .
لهذا هجرت توتير ، واعتمدت الفيس بوك وهو أفضل كوني فقط أتعامل مع طبقة من الناس من أدباء وكتاب وناس عقلاء من كافة عالمنا العربي لهذا ، لا أجد مشكلة مع هذا الموقع ففيه فائدة لي حيث أروج لإصداراتي وأتعرف على أخبار إصدارات الزملاء .
ومؤخراً التحقت بموقع "الانستجرام " وهو جيد ومفيد ، لكن هناك مشكله بهذا الموقع ، هو انه  يقبل مداخلات من غرباء، فإذا كنت ملتحق بموقع إخباري مثل "عاجل" أو أخبار جهة حكومية أو  أو غيرها ، تكتشف أن ما يبثه الموقع مُفيد ، لكن لو راجعت "الكومنت" أو  المداخلات من الغرباء الذين يشاركون بدون أسماء ، مداخلاتهم تحمل كل الكلمات القذرة "الوصخة "، بمعنى إذا أردت التعرف على قاموس الكلمات "الوصخة" أو "الوسخة " في عالمنا العربي والخليجي عليك أن تتابع مداخلات هذا الموقع ، كلمات لا تتوقع إنسان عاقل راشد ينطقها ، و"مسبات "من كل نوع وتلاعن بين طائفة وطائفة وتحقير و ضرب للوحدة الوطنية ، وتعييب على البشر ، ولا تعرف من أي بلد هم يتداخلون ، واضرب مثال على ذلك ، قبل فترة بُث بالموقع إعلان لمشروع أنساني بطلب التبرع لعلاج مرضى ، المداخلات كانت كم من الكلمات البذيئة والتعيب ليس على محتوى الإعلان بل على شكل البنت التي تعلن بأنها ....  ولم يترك وصف قبيح إلا قيل فيها .
في الحقيقة لا اعتقد أي قانون يستطيع أن يضبط هذه المواقع ويوقف الناس "الوصخين " وألفاظهم الوسخة سواء قانون الإعلام الالكتروني أو غيره ، إذا ما الحل ، اعتقد الحل هو أن تلزم شركات هذه المواقع أن يشارك الإنسان باسمه الصريح كما سَجله في شركات الهواتف وليس باسمه الوهمي .
ونذكر انه حتى التسعينيات كان لدينا في الكويت مشكلة المكالمات المزعجة على الهاتف الأرضي ، أن يتصل شخص ويغلق الهاتف ولا تعرف من هو ، ولم يتوقف إزعاج هذه المكالمات المزعجة ، إلا عندما تم إدخال خدمة " كاشف الرقم" .
 لا حل لمشاركة المتداخلين  وأصحاب "الكومنت "ومشاركاتهم الوسخة إلا بكاشف رقم ، يكشف رقم كل متداخل  وأسمه ويكشف أيضا حتى وجوهم القبيحة لنعرف أي اسر تربوا فيها .
نتمنى ذلك  يا كاشف الرقم ، عليك اللحاق بنا ، وإنقاذ سمعة شبكات التواصل الاجتماعي ، التي ممكن أن نطلق عليها شبكات الوصخ الاجتماعي ، وان تجعلها نظيفة كما نريد .
عليك اللحاق بنا يا كاشف الرقم .
____________________

مدونة الكاتب حمد الحمد   الثلاثاء  26 يناير 2016  س 9 ود 41  

الثلاثاء، 5 يناير، 2016

جمعيات النفع العام .. لماذا يرعبها الصوت الواحد ؟

جمعيات النفع العام .. لماذا يُرعبها الصوت الواحد ؟
بقلم : حمد الحمد
___________ 
أرتفع صوت أعضاء مجالس أدارت جمعيات النفع العام في الكويت مؤخرا بعد تعرفهم على مشروع حكومي جديد لجمعيات النفع العام , وقد أصدروا بيانا بهذا الشأن ، رغم عدم رغبتهم أولا بسماع صوت أعضاء جمعياتهم العمومية بذلك القانون المقترح  ، وسبب رفض تلك الجمعيات كما اتضح لي هو التالي :
أولا : الصوت الواحد
 اعتراضهم على الصوت الواحد بانتخابات مجلس الإدارة ، وهذا  مردود عليه أولا كون الصوت الواحد كان رغبة من صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله وقد طُبق في انتخابات مجلس الأمة والجمعيات التعاونية وثبت جدواه رغم قصر الفترة الزمنية لتطبيقه .
 وقال قائل  لماذا جمعيات النفع غير صالح لها وهل (على رأسها ريشة؟ ) كما يقول المثل الشعبي  ، اعتقد إن الصوت الواحد في جمعيات النفع العام سيساهم  برفض احتكار بعض الأصوات لجمعيات النفع العام لأعوام طويلة بلا مبرر ، وسيساهم بدخول أصوات جديدة كممثلين لفئات من أعضاء الجمعية العمومية ، لان أسلوب القوائم يسهل عملية الاحتكار الأبدي، وأبعاد أصوات أخرى ، وسيساهم  الصوت الواحد بلا شك بأن نسمع أصوات عدة داخل مجلس الإدارة صوت تيار ديني  / صوت تيار ليبرالي / صوت المرأة / صوت الشباب  وفئات أخرى ، وهذه هي الديمقراطية بأن نسمع جميع الأصوات ، ويمنع الصوت الواحد  احتكار البعض لرئاسة الجمعيات لأعوام طويلة بلا سبب يذكر حيث حاليا نرى صوت واحد  ولون واحد فقط ، وأبدية للزعامة  .

ثانيا : رفض التعيين
أوافقهم على رفض التعيين من جهات الحكومة ، وهذا غير مقبول كونها جمعيات أهليها ، لكن عند  الضرورة قد يكون مبرر بحدود ضيقة عندما يكون هناك اختلاس أو تلاعب مالي،  والمال المقدم مال عام يجب الحفاظ عليه ، أو لسبب ما خروج كبير على أسس ونشاط تلك جمعية ما .وهنا قد يحق لجهات حكومية التدخل كونها داعمة ماليا على أن يكون التعيين بحدود ضيقة جدا ولفترة محددة حتى تستقر الأوضاع ،.
بصفتي عضو جمعية نفع عام ورئيس أو أمين مجلس أدارة سابق  فأعتقد يجب أن يكون لي رأي ، لكن أنا أحترم شخصيا رأي الآخرين .
وسلامتكم
_______________

من مدونة حمد الحمد   - الثلاثاء 5 / 1/ 2016  س 9 ود 46 ص