الأربعاء، 19 سبتمبر 2018

انا مع الرقابة !!

أنا مع الرقابة !!
كتب : حمد الحمد
__________
قبل فترة أرسلت كتابي عن الشاعر فهد بورسلي إلى الجهة الرقابية في الإعلام للفسح ، ولم يصلني رد بالسرعة كما توقعت، وعلمت أن هناك ملاحظات على الكتاب من الرقيب ، توجهت بعدها إلى مديرة الإدارة وطلبت منها تبرير تلك الملاحظات ،وحدث نقاش ، وبعدها تم فسح الكتاب بمعنى صالح للتداول ، نعم أنا ليس بالمُجمل مع الرقابة ولكن الرقابة واجبة ، ولكن ليس بالمطلق ، أولا لحماية الأفراد وحماية المُجتمع في بلد صغير ، لكن ما يحدث لدينا حالياً هو تعسف الرقيب في اغلب الأحيان فلا يُعقل أن يُمنع كتاب من اجل كلمة أو جُملة ، لهذا هل يُعقل مثلا أن يمنع الرقيب رواية للدكتور سليمان الشطي من اجل جُملة واحدة، وهو الإنسان الفاضل  الذي يُدرس الأجيال لسنوات طوال ولم نسمع انه خرب عقولهم ، وهل تُمنع أعمال لسعود السنعوسي أو بثينة العيسى او عبدالوهاب الحمادي وأخرين  فقط  لوجهات نظر في تلك الصفحة أو تلك ، طبعا غير معقول ، الأمر الذي يجب أن نقدره هو  أن الكويت قد تكون الوحيدة بين دول الخليج  التي بها الرقابة لاحقة وليست سابقة ، نعم الرقابة واجبة لمنع فتن اكبر وحماية الفرد لان البعض غير واعي بالقانون وليس واعي بخطورة ما يكتب ، ويذكر لي صاحب مطبعة يقول يصل لنا مواد على شكل مواد كتب من أفراد بها بلاوي  ونرفضها ولا نطبعها،  أولا حماية لأنفسنا ومصلحتنا ، و ثانيا حماية في المقام الأول لذلك الشخص المسكين غير الواعي بما يكتب  حيث  لو طبعنا مادة كتابة للحق بى أذي وغرامات لا يتصورها عقل ، الرقابة حتى في دول متقدمة لازمة فبعد الحرب العالمية الثانية  وخروج الشعوب من كوارث منعت الرقابة التحدث عن الهولوكست والهدف أن الأمر يجب أن يترك خلفنا ولنبني بلداننا بدلا من أثارة قضايا تشغلنا عن البناء .
يقول كاتب  لو أردت آن يكتسب كتابي شهرة ويمنع لدسيت بين الجُمل ما يخالف القانون ولاشتهر كتابي بسبب منعه ، وبعض الكتب الممنوعة لو تصفحها قاري و وصل لعشر صفحات لاكتشف انه لم يفهم شي .. لهذا لماذا المنع ؟.
أزمتنا في عالمنا العربي ليست منع كتب فقط ، أنما  أكبر من ذلك بكثير وهو منع أن تفكر بحرية وهذا سبب تخلفننا عن بقية الشعوب ، البعض يعتقد أن أمامه رقابة حكومة فقط ، لا الأمر اكبر من ذلك فالكاتب مثلي وأمثالي ما أن يمسك القلم إلا ويفكر برقابة الحكومة أولا وبعدها هناك رقابة اشد وهي رقابة المجتمع و رقابة عائلته ورقابة منبعه القبلي ورقابة مذهبه الديني وهويته القومية والدينية لهذا الرقابات تحوم حول رأسه ، لهذا ما خرج من ذهنه على الورق وهو 1% فقط  والباقي  لا يخرج خوفا من تلك الرقابات .
في قرون سابقة في أوروبا كان المجتمع والجهات الدينية هي التي تقوم بدور الرقيب كما يحدث لدينا حاليا  ويُذكر أن أول من تحدى المجتمع والكنيسة اُحرق أمام الجماهير وكانت تهمته هو أن طبع الإنجيل باللغة العامية وليست بلغته الأصلية  وهي اللاتينية .
كتبت هذا بعد أن سألني احدهم لماذا لم يكن لي موقف في التجمعات الأخيرة ضد منع الكتب في الكويت .
________________________
من مدونة الكاتب حمد الحمد  الأربعاء 19 سبتمبر 2018 س 1 و د 11 ظهرا

الأحد، 19 أغسطس 2018

بين شيعة وسنة ضاعت لحانا !!



بين شيعة وسنة ضاعت لحانا !!
كتب : حمد الحمد
_______________
بين شيعة وسنة ضاعت لحانا ، عنوان قد يكون به أثارة لكن ما اعنيه بالتفصيل هو أن "بين مُغامرات الأحزاب الشيعية والسنية الدينية في بلاد العرب وغيرها ضاعت لحى أهل الخليج "، وهذا ما يحصل بين فترة وأخرى حيث تستدرجنا هذه الكيانات إلى حروب وأحداث كبرى وينخرط بها جماعتنا بلا تفكير تدفعهم العواطف الدينية والقومية .
أول هذه الكيانات هو حزب الله وهي حزب لبناني شيعي أصولي هدفه هو محاربة إسرائيل ونذكر عندما اُستدرج لحرب عام 2006 مع إسرائيل واستمرت الحرب 34 يوماً ، وراح معظم أهل الخليج سنة وشيعة يناصرونه وبل يفرحون لهكذا حرب ،رغم أن لا منطق بها ،فلم نسمع في التاريخ أن حزب يحارب دولة وينتصر ،وفعلا كانت نتيجة الحرب دمار بشري وبنية تحتية للبنان، واذكر كنت أنا ومجموعة من الأصدقاء نتجاذب الحديث أثناء تلك الحرب وكان معظمهم يناصر حزب الله وكنت أقول : يا جماعة هذه حرب عبثية ستدمر لبنان بلد وشعب، وكانوا يصمون أذانهم بمقولة انصر أخاك ضالما أو مظلوما تدفعهم عواطفه الدينية والقومية بلا تفكير ، وانتهت الحرب ولم يجني أهل الخليج منها آي شيء سواء أن دول الخليج وشعوبها تكفلت بأعمار ما تم تدميره حيث قصفت الجسور وبنى تحتية لبنانية وشُرد أكثر من 600 ألف من أهل الجنوب غير الشهداء والجرحى .
ومن جانب أخر نجد حزب الأخوان  وهو حزب ديني سياسي سني وفي تركيا هو حزب العدالة والتمنية ، هذه الأيام تدفع جماعات أهل الخليج لدعم تركيا ودعم اردوجان بالذات بلا وعي ويطالبون بدعم الليرة التركية ويروجون آن هناك مؤامرة غربية ضد النموذج الإسلامي التركي ، وهذا عبث حيث أن أزمة تركيا ليست أزمة عابرة أو مُحدثة أنما هي أزمة سياسية وأزمة مالية لا يعالجها إلا أهل الاقتصاد ، ومضحك آن نُطالب البسطاء من المسلمين أن يذهبوا لمحلات الصرافة لشراء الليرة وهل هذا العمل العاطفي سينقذ اقتصاد دولة فأزمة تركيا هي أزمة ديون يجب أن تُسدد للبنوك العالمية ومنها البنوك الاسبانية والفرنسية وغيرها ، والآن تركيا اردوجان بحزبه الديني في أزمة كبرى ومُطالب أن تتدخل دول الخليج وشعوبها لإنقاذها ، طبعا كلنا نحب تركيا كبلد إسلامي وبلد جميل ولكن المحبة فقط لا تصحح كيان حيث تغير نظامه السياسي بلمحة عين من نظام برلماني إلى رئاسي و أصبح اردوجان هو الزعيم الفرد ،وهذه الفردية وارتباط دولة بشخص فرد هي ما جلبت لدولنا العربية الدمار والأزمات .
مضحك ما نجده من تغريدات أساتذة جامعات من تيارات دينية وكذلك شيوخ دين في الكويت والخليج  وهم يطالبون عامة أهلنا في الخليج بدعم الليرة ..هل بهذه السذاجة والدعوات والتمنى يمكن أن تُنقذ اقتصاد بلد.. طبعا لا .. ، وأمس أطلعت على نموذج بسيط يدل على السذاجة في الطرح والاندفاع العاطفي الذي ضيع أكثر أهلنا في الخليج حيث قرأت التالي من أحدى الحركات الدينية في الكويت ولا اعرف حجمها حيث نُشر في جريد القبس عدد 18 أغسطس 2018 ص 3  التالي : ( دعا رئيس الحركة الشعبية الوطنية فلان بن فلان الدول العربية والإسلامية إلى تقديم الدعم إلى تركيا واصفا ما يمر به الاقتصاد التركي اليوم من تدهور للعملة المحلية بأنه سحابة صيف زائلة وقال رئيس الحركة الشعبية الوطنية في تصريح صحفي أن تركيا تعتبر الرجل الحديدي الذي لا يقهر بإرادته وبحكمة الرئيس رجب طيب اردوجان ، وكلنا ثقة بقدرته على تخطي المحنة التي تريد دمار الجمهورية التركية ) .
وفعلا باندفاعنا ينطبق علينا المثل الشعبي " بين حانا ومانا ضاعت لحانا " حيث اننا في اخر الامر يجب أن تفتح دولنا جيوبها لإصلاح ما يمكن أصلاحه وترامب هذه الايام يطالبنا بالأمر المباشر ان ندفع تكاليف ما خربته داعش وغيرها في سوريا والعراق ومرحلة قادمة اعمار سوريا لكن كما يقال:
" الشق عود "، وكل مغامرات الأحزاب الدينية في تاريخنا الحديث لا تجلب إلا الخسارة والدمار وهناك أمثلة كثيرة ولكن لا يمكن أن نتوسع حيث المقال لا يحتمل.
___________________
من مدونة حمد الحمد   في 19 أغسطس 2018 س 8 و د 37 ص

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

صدور كتابي الجديد ( موسوعة تراث الشعر الوطني والحماسي في الكويت ) يتوفر في مكتبة العجيري في حولي


حمد الحمد
موسوعة تُراث الشعر الوطني والحماسي
في الكويت

مُختارات من قصائد الشعر الشعبي في ذِكر الوطن وحكام الكويت
 من عهد الشيخ مبارك الصباح إلى عهد أمير البلاد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد وولي عهده الشيخ نواف الأحمد

2018
منشورات # حمد_ الحمد
الكتاب يباع لدى مكتبة العجيري في الكويت ت 22618415
____________________________________
مقدمة الكتاب
     يأتي إصداري هذا مُكملاً لإصداراتي السابقة في توثيق تراث الشعر الشعبي في الكويت ، وكان آخرها كتاب " موسوعة تراث الشعر الغنائي في الكويت " ، وفي هذا الكتاب " موسوعة تراث الشعر الوطني والحماسي " أتت فكرة رصد ما نُشر من قصائد وطنية وحماسية في الوطن وحكام الوطن من عهد الشيخ مبارك الصباح إلى عهد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير البلاد و ولي عهده الشيخ نواف الأحمد حفظهما الله .
   لم تكن هذا المهمة التطوعية يسيرة ، بل كانت شاقة وفردية حيث تتبعت لفترة طويلة قصائد شعراء الشعر الشعبي المتوفرة في إصدارات خرجت على شكل دواوين شعر لشعراء من الكويت ومن الجزيرة العربية منذ فترة الستينيات أو حتى قبلها إلى بدايات العقد الأول  من الألفية الجديدة وفي مُجملها تشيد بالوطن وبحكمة حكامه وتوثق مراحل مُهمة وحاسمة في التاريخ الكويتي ، وقد تم اختيار المرحلة التاريخية منذ عهد الشيخ مبارك الصباح حيث يندر أن تتوفر قصائد في نفس هذا الموضوع قبل ذلك اللهم إلا أبيات محدودة في بعض القصائد .
    وكان اعتمادنا في مادة كتابنا هذا على ما حصلنا عليه من إصدارات منها القصائد الموثقة والمنشورة فقط ، لهذا لم نعتد بما يُبث عبر الإذاعات أو ما يُغنى من قبل الفرق الشعبية حيث الكثير من تلك القصائد قد طال بعضها التغيير في الكلمات أو أن شعراءها غير معروفين ، وهذا لا يعني أن الكتاب يشمل كل ما صدر للشعراء أنما فقط ما وقع في يدنا أثناء مرحلة البحث .
   وللأسف هناك من لا يعطي الشعر الشعبي أية أهمية رغم أنه تراث أصيل يجسد حركة المجتمع في فترات معينة ويوثق مُفردات اللهجة وتطورها، وكذلك مصدراً يتمتع بثقة لأحداث لها تاريخ من معارك وأحداث سياسية كان للشعراء دور مهم في توثيق مجرياتها في فترة حدوثها ، وفي الكتاب ما يقارب من 400 قصيدة وهناك ذكر لعدد 100 شاعر ، والكتاب من ما يقارب 700 صفحة .
    وقد قسمنا كتابنا هذا إلى عدة فصول أولها فصل قوافي الشعر في الحضور والغياب حيث الباب الأول في الحضور ونعني به مديح حكام الكويت ويليه القصائد التي قيلت في الرثاء بمسمى الغياب ، وفصل ثانٍ من بابين الباب الأول القصائد الوطنية وكلماتها تشيد بالوطن وتاريخه و بحكام الوطن في مناسبات الأعياد الوطنية وغيرها ، أما الباب الثاني فنعرض فيه للقصائد الحماسية والتي لها وقع حربي، ونعني بها القصائد التي تُنشد من قبل فرق "العرضة"
   ويأتي فصل ثالث مُهم ومكون من عدة أبواب وهو يعرض للقصائد التي قيلت في أحداث جِسام مُهمة مرت على الوطن وبقيت في الذاكرة،  حيث وثق الشعراء تلك الأحداث في حينها بأشعارهم و منها حرب الصريف إلى حرب الجهراء إلى  فترة تهديد عبدالكريم قاسم عام 1961 م إلى محاولة الاعتداء على موكب الشيخ جابر الأحمد ، رحمه الله 1985 م، إلى الحدث الجلل الأكبر وهو مرحلة غزو الكويت عام 1990 م واحتلالها وفترة التحرير ، وأحداث أخرى منها الرقعي والصامتة وتفجيرات المقاهي الشعبية وخطف الجابرية ومشاركة الجيش الكويتي في الدفاع عن الأمة العربية .
    وأخيراً-  علينا تقديم شكر وتقدير لزملاء أعزاء كان لهم دور مهم في تقديمهم لي الكثير من الإصدارات من مكتباتهم الخاصة والتي كنت أجهلها من دواوين شعر ومنهم الأستاذ عادل العبدالمغني والأستاذ صالح المسباح ، وكذلك شكر وتقدير خاص للأستاذ عبدالمنعم المزيعل الذي حدد لنا القصائد الحماسية وذلك لخبرته العملية في هذا المجال ، وشكر كذلك للدكتور خليفة الوقيان الذي لم نكن نستغني عن استشارته في مواضيع عدة أثناء مرحلة إعداد هذا البحث الذي أخذ من وقتي أشهر عديدة من البحث والطباعة والمراجعة والتصحيح والتنسيق حتى يزُف للمطبعة ، ونتمنى عند خروجه للقراء أن يلقى القبول .
حمد عبدالمحسن الحمد
 Alhamad 225@hotmail.com
المحتويات
ضوء جديد / المقدمة   
الفصل الأول  /ب/1 قوافي الشعر الوطني ب2/  قوافي الشعر الحماسي الفصل الثاني / قوافي الشعر في حكام الوطن
الشيخ مبارك الصباح /الشيخ جابر المبارك /الشيخ سالم المبارك /الشيخ أحمد الجابر / الشيخ عبدالله السالم / الشيخ صباح السالم
الشيخ جابر الأحمد /  صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد
الشيخ نواف الأحمد / ولي العهد
الفصل الثالث / قوافي الشعر في الوقائع والأحداث
معركة الصريف  / معركة الجهراء  / الرقعي  /ادعاءات عبدالكريم قاسم  / حادثة الصامتة /الاعتداء على موكب الشيخ جابر الأحمد
تفجيرات المقاهي الشعبية  /خطف الجابرية  / كارثة الغزو العراق لدولة الكويت عام 1990 .
الفصل الرابع : الموسوعات  / الشعراء  /المعاني  /المراجع

شُعراء الكتاب
إبراهيم الديحاني / اجعيلان الدقباسي /أحمد المطيري / الملا علي الموسى السيف
أحمد الذويخ / أحمد مطر الهاجري / بجاد بن لهاب المطيري / بديوي غانم / جاسم الخراز / جمعان الرشيدي / حباب الرشيدي / حجي الحربي / حزام الشاهين / حمد العزب / حمد المغلوث / حمود الناصر البدر / حمود البغيلي / حميد فحيمان الرشيدي / حيلان الديحاني / خالد الشيباني / خالد الوزان / خالد نحيطر الصليلي / دخيل الزناتي / راشد دخيل المريخي / رجا القحطاني / رفاع عبيد الجرمان / رومي الفهد الديحاني / زيد الحرب / زيد عقيل بن غيام / سالم تويم الدواي / سالم سيار العنزي / سعيد الربان / سعود سالم الرشيدي / سعود سعد الردعان / سعود سعد الغريب / سعود فهاد العتيبي / سليمان الهويدي / سمير بن صليهم / شاعر مجهول / شامان الرشيدي / شباط الظفيري / شبيب الدقباسي / شنوف جاسم / صقر النصافي / طلال السعيد / عامر بن نوطان المري / عبدالرحمن الشلاحي / عبدالعزيز القطان / الشيخ عبدالعزيز السعود الصباح / عبدالعزيز العمار / عبدالعزيز الفدغوش / عبدالعزيز المعتوق / عبدالله الحبيتر / عبدالله اللوغاني / عبدالله العتيبي / عبدالله الفرج / عبدالله بن غصاب / عبدالله بن هولان المطيري / عبدالله حنيف المزيعل / عبدالله الدويش/ عبدالله مرشد البذال / عبدالمحسن الرفاعي / عبدالمحسن الفوزان البدراني / عبيد غازي العتيبي / عطيه سلامة الرشيدي / عوض بن خضير الهاجري / غازي مهنا الشيباني / غانم الجفناوي / فالح محمد الهاجري / فلاح مطلق الوسمي / فهاد بن جافور / فهد الشختلي/ فهد الخشرم  / فهد بن فردوس / فهد بو رسلي / كريم الظفيري / لماس سند هديسان / مبارك الطومي / متعب السعيد / مجبل الحشاش / محمد الهطنفل السعيد / محمد بن حزاب / محمد بن مشعي الدوسري / محمد عبداللطيف السعيد / محمد القراوي / مرزوق قعيد العتيبي / مرشد البذال / مسعود بن سند بن سيحان / مسلم البحيري / مطلق بن طليحان / مفرح الظمني / مناور الجنفاوي / منصور البناق السعيد / منصور الخرقاوي/ منصور جليعيد الرشيدي / منيرة العبيدي / نجا الرشيدي / هيكل الشمري . 
________________
الكويت في 14 أغسطس 2018 

الثلاثاء، 24 يوليو 2018

أنا .. وشهادة الدكتوراة !!



أنا .. وشهادة الدكتوراة !!
كتب : حمد الحمد 
___________________ 
 تخرجت من جامعة الكويت عام 1977 م ، وكان تخصصي ليسانس اداب تاريخ ، ولم افكر في حينها ان اكمل الماجستير والدكتوراة لسبب بسيط هو انه يكفي انني درست 12 سنة من الابتدائي للثانوية ، ولكن مع مرور السنين منحت درجة الدكتوراة بدون ان اسعى للقب دكتور ، وهذا يعود الا ان من يقرأ الصحف من أخواني الكويتيين الطيبين و يطلع على ما اكتبه من مقالات وكذلك ما صدر لي من كتب تفوق 20 كتاب يعتقد انني دكتور، لهذا استغرب عندما اذهب لديوان عزاء الا وينادوني بلقب دكتور ، وعندما اذهب لحفل عرس الا وينادوني بلقب دكتور ولا استطيع انا اقف واشرح لهم انني لا احمل درجة الدكتوراة ، انما انا كاتب اكتب ويبدو ان المجتمع يقدر الكاتب ويمنحه لقب لم يستحقه رسميا ً، مؤخرا كنت في ديوان وصافحني احد الحضور وقال يخاطبني " كيف الحال دكتور " رديت عليه " أنا بخير " ومشى ، وما هي الا لحظات الا ويقترب مني احد الحضور ويقول لي " ابوعبدالمحسن فلان خاطبك بلقب دكتور  فهل حصلت على شهادة الدكتوراة " قلت له " لا لم احصل على شهادة الدكتوراة ولم اسعى لها لكن من لا يعرفني شخصيا يلقبني بالدكتور وصراحة لا استطيع ان اجلس مع كل شخص واقول له انني ليس دكتور ... !!!! )
اكتب هذا المقال ونحن في خضم الشهادات المزورة ومنها شهادة الدكتوراة ..
للعلم فقط 
_________________ 
من مدونة حمد الحمد    24 يوليو 2018 س 8 و د 48 

الاثنين، 23 يوليو 2018

التزوير .. والطاسة ضايعة يا حكومة !!


التزوير.. والطاسة ضايعة يا حكومة !!
كتب : حمد الحمد
___________
يروي لنا زميل عن شخص يعرفه كان يعمل مسئول الصندوق في احد الأجهزة الحكومية يقول ذلك المسئول في احد الأيام زاره شخص وجلس معه في المكتب وشاهده وهو يجمع المبالغ النقدية في أخر الدوام وهنا قال له ( هالفلوس ما تاخذون منها شي؟  ) رد صاحبنا قائلا باستغراب ( كيف ناخذ منها.. هذه فلوس الحكومة ) فقال ( يا رجال فلوس الحكومة فلوسكم ما فيها شي !! ) .
المهم البعض يعتبر أن مال الحكومة مال سايب وله الحق أن يلعب كما يلعب غيره وإذا انكشف يحلها الف حلال ، وفعلا على موجة التزويرات في الجناسي والشهادات وبيع العقارات الوهمية  ، وغيرها نجد أن حلال الحكومة والشعب سايب وان لا رقابة ولا متابعة ولا ما يحزنون ، مما يعلم الناس الكذب والسرقة والتزوير وتتضخم أروقة المحاكم بالقضايا وتنعدم ثقة الناس في أدارة الحكومة للبلد يوم بعد اخر  ..انا شخصيا لدي تجربة في العمل في أجهزة غير أجهزة الحكومة تلك الأجهزة عملت أدوات رقابية شديدة لتحد من التلاعب منها التالي :
أولا : عملت بعد تخرجي في شركة نفط نظامها نظام انجليزي صارم ، لمنع التلاعب والتسيب من يحتل منصب مدير لا يبقى في منصبه أكثر من سنتين وبعد يحول لقسم أخر أولا ليتعلم مهام أخرى وثانيا ليتم اكتشاف أي تسيب أو تلاعب بعد أن ترك العمل في وظيفته .. في أجهزتنا الحكومية يعشعش المدير أو الوكيل في مركزه إلى الأبد بحجة انه خوش ريال .. ولدى الشركة التي عملت بها نظام صارم للدوام .. واذكر في احد  الأيام تأخرت عن العمل عشر دقائق وما هي إلا ثواني ألا ويتم طلبي من مديرنا العام وسؤالي عن السبب في التأخير وبعدها تعلمت الدرس
ثانيا : عملت بعدها في احد البنوك ونظامها نظام أمريكي عالمي ولمنع التلاعب والحد منه كان لدى البنك ثلاثة أجهزة رقابية الجهاز الرقابي الأول هو قسم التدقيق في البنك ،لا تعرف كمدير متى يدخل عليك موظف التدقيق ويطلب أن تفتح ملفات القسم ليراجعها ويكتب تقرير للإدارة العليا وزيارته مثل زيارة عزرائيل ، أما القسم الرقابي الثاني هو مكتب تدقيق خارجي يعينه البنك أيضا يأتي موظف من قبله ليدقق أعمال قسمك والجهاز الرقابي الثالث هو من البنك المركزي  ، هنا ثلاثة أجهزة رقابية تراقبك كمدير لهذا تكون حريص على أن تعمل وفق السياسة ولا تخرج عليها واذكر أننا وظفنا شاب عربي ولجودة أجهزة الرقابة من الأسبوع الأول بدا يتلاعب واكتشفنا تلاعبه  وتم إنهاء خدماته .
يروي لنا شخص من عائلة كبيرة معروفه يقول لي (اكتشفنا شخص يحمل نفس اسم احد أفراد عائلتنا وفق الاسم الثلاثي وأسماء أولاده نفس أسماء أولاد ولد عمنا ، ذلك الشخص يحمل الجنسية ويحاول أن يبيع أملاك ابن عمنا وتدخلنا بالصدفة وأنقذنا ما يمكن إنقاذه ) ..
وسلامتكم ومسلسل التزوير مستمر وسيستمر طالما أن لا رقابة وان الطاسة ضايعه في بحر البلد .. وكلما كشفنا مشكلة تغطيها مشكلة أخر وننسى الأولى ..
_______________
 من مدونة حمدالحمد    23 يوليو 2018  س 8 و د 14 ص

الأحد، 15 يوليو 2018

ديموقراطيتكم هذه لا تفيد !!


ديموقراطيتكم هذه لا تُفيد  !!
 كتب : حمد الحمد
_______________
" ديمقراطيتكم هذه لا تفيد " طبعا هذا القول ليس قولي ، ولكن جاء في كتاب جديد لدكتورة افريقية تدعى دمبيسا مويا من مواليد زيمبابوي حصلت على الماجستير من هارفارد والدكتوراة من اكسفورد وهي من مواليد عام 1969 ، وتعيش في أمريكا وستحصل على جنسيتها قريبا ، القول الذي ذكرته جاء في كتابها الذي أثار الجدل في أمريكا وفي الغرب ، وكان عنوان كتابها " على حالة الفوضى .. لماذا تفشل الديمقراطيات في تحقيق النمو الاقتصادي ".
 وببساطة تقول دمبيسا أن النهج الديمقراطي قد لا يحقق أي نمو اقتصادي بأسلوب التمثيل والتصويت الحالي في الديمقراطيات الحالية ، وتقول أن الديمقراطية تراجعت بشده في دول مثل تركيا والمجر وفنزويلا وذلك للاختيارات غير الموفقة للناخبين ، وان مُمارسات بعض الدول الديمقراطية يصعب تمييزها عن الدول الدكتاتورية .
واهم ما طرحته الدكتورة هو أنها تدعو لتغيير النظام الديمقراطي ككل بأن تتغير عملية التصويت في الانتخابات مثلا بالعامي كأنها تقول " لا يجوز أن تكون قيمة صوت ناخب بشهادة ابتدائية يعادل ناخب يحمل شهادة الدكتوراه في الاقتصاد أو في الفلسفة مثلا " لهذا هي تدعو صراحة بان يوضع في كل دولة نظام يجعل لأصوات المُتعلمين فيها وزنا نسبيا يفوق الوزن النسبي لأصوات غير المتعلمين على أن يزداد هذا الوزن كلما زادت المؤهلات الشخصية ، بل وتقترح إجراء اختبارات تُحدد الوزن التصويتي النسبي لكل شخص قبل أن يخوض العملية الانتخابية ، بنظرتها هذه يرى البعض أنها تهدم أسس الديمقراطية القائمة على مفهوم المواطنة والصوت المتساوي .
فعلا الدكتورة بكتابها الجديد تنسف أسس النظام الديمقراطي الحالي وترفض مبدأ مساواة الناس ، ولكن هل هي فعلا على حق ، قد يكون كذلك وفي الكويت رغم أنني من المُتمسكين بدموقراطيتنا وبالدستور الحالي وارفض قطعيا من ينادي بعكس ذلك،  إلا أن عملية التصويت غالبا ما ترفع عندنا مرشحين لمنصب تشريعي مهم رغم أن ليس لديهم أيه مؤهلات وذلك يعود لان من صوت لهم فعليا لا يعي أهمية التصويت أنما يذهب للانتخاب وهو يجهل العملية أو هو حتى لا يجيد القراءة والكتابة .. أو أن يتساوى ثقل صوت مواطن متقاعد خدم الدولة لسنوات طويلة مع شاب للتو تخرج من الجامعة وليس لديه خبره حياتية أو عملية يذهب للتصويت مندفع بعاطفته فقط أو بتغريدات من مجهولين يروجون لمرشح ما هو لا يعرفه ، .. هنا يقع الفرق ..حيث ترى الدكتورة أن هكذا ناخبون يؤذون أنفسهم ويؤذون الآخرين في اختياراتهم الخطأ .
الصين مؤخرا انتبهت لهكذا موضوع ولم تضع أن جميع الموطنين متساوون في الحقوق أمام الدولة و وضعت ثقل نسبي في سجل المواطن مثلا أنت كمواطن عليك مخالفات كثيرة أو عليك ديون لم تسددها للآخرين أو عليك أحكام قضاء لم تنفذها هنا وزنك النسبي في سجلك ينقص نقط كثيرة تعرق حقوقك أمام الدولة وفي الكويت كنا نقول " فلان ربيته ناقصة "  وهذا يذهب للتصويت وهو يرفع رأسه !!.   
وأخيرا لو حاولنا أن نرجع ذلك على واقعنا في الكويت لوجدنا أن لا مسار غير أن نلتزم بالدستور الذي يحفظ حقوق الحاكم والمحكوم وهو مرجعنا أن حدث اختلاف ولكن لا بأس أن نحاول التطوير من اجل وضع أفضل لكن من ينادي بعكس ذلك فكما قلت " ربيته ناقصه " ولا يعتد بقوله .. هذا علينا أن نأخذ مقولة أن النظام الديمقراطي ليس من الكمال بمكانه أنما هو أفضل الموجود ..
قرأت بعض أفكار الدكتورة بخبر عن كتابها الجديد في جريدة القبس عدد 14 يوليو 2018 ولفت انتباهي وأردت أن اعلق عليه  ليس إلا  ..
_________________
من مدونة حمد الحمد   15 يوليو 2018  س 9 ود 39 ص

الجمعة، 6 يوليو 2018

سليمان الحزامي .. رحلة عطاء مُمتدة


سليمان الحزامي .. رحلة عطاء مُمتدة
كتب : حمد الحمد
_______________
   أراه يجلس في ذلك المقعد كما يحدث يوميا في ديوانية رابطة الأدباء ، يدخل علينا بابتسامة وهو لا يرى وجوه الحضور ، ويخرج ضاحكاً حتى لو أعياه كفاح و سفر الحياة من مولده عام 1945 وحتى وفاته رحمه الله ببداية فبراير من عام 2016 .
   هو  الأستاذ الأديب سليمان الحزامي رفيقنا في الإبداع وفي رابطة الأدباء  ، بحثت في دفاتري عن رجل كافح مسارات حياته في السنوات الأخيرة عندما أصبح لا يرى ما حوله بعد عمليات في عينيه وانقطع النور عنها ، ولم يتوقف الكفاح ، لم يوقف مسيرته أنما أكمل مسيرته بتقديم برنامجه الإذاعي والإشراف على مجلة البيان والحضور يوميا إلى ديوانية الرابطة لا يشكو من الم أو مرض يحاصره ، أنما راح يزرع الفرح والبهجة بمن حوله ، ويمزح مع هذا الزميل أو ذاك .
    اذكر عندما غبت عن الرابطة لفترة أن اتصل يسأل عني شكرته ، وبعدها رحت ورحنا نسأل عنه عندما توقف عن القدوم إلى الديوانية ، وعرفنا للأسف انه مريض في رحلة علاج وبعدها عاد ، ألا إن المرض أنهكه حتى أننا لم نعد نسمع صوته ،  وبقى مكانه خالياً رغم أن روحة وحضوره في الذاكرة ، ذاكرتنا التي تحتفظ بوجوه لها عطاء مُمتد حتى في مسارات الغياب .
  في ذاكرة إبداعنا في الكويت نسجل عطاء الأستاذ سليمان الحزامي أبوفواز ، فقدم لنا مسرحيات العبث وإلا معقول ومشاركته في لعبة الإسقاط على الواقع بتميز  ، ونذكر فوز مسرحياته بجوائز لها مكانتها منها مسرحيات يوم الطين ومسرحية بداية النهاية ومدينة بلا عقول ، وهنا لا تتسع السطور لسرد إبداعه الأدبي ، ولكن مكتبتنا الأدبية حتما تشهد على ذلك .
  عندما قدمت العزاء لعائلته أنما شعرت إنني أعزي برجل لم يغادرنا ، أنما ترك أرثا أدبياً جعله حاضرا في رحلة غيابه .
رحمك الله يا أبا فوز .
_____________________
الكويت في 4 مارس 2016 ، هذه المقالة كتبتها في هذا التاريخ وأرسلتها لمجلة ما ولم تُنشر للأسف، واليوم وجدتها تقبع في مخزن ذاكر جهازي اللاب توب ،لهذا أردت نشرها اليوم بتاريخ 6 يوليو 2018 .