الخميس، 2 سبتمبر 2010

البداوة والحضارة وشكوى مطيري!!

البداوة والحضارة وشكوى مطيري !!


@ شكوى مطيري

حتما كتب ناصر المطيري مقال في جريدة الوطن عدد 1-9-2010 , وكتبها بحسن نية مرسلة إلى الشيخ ناصر المحمد , والشكوى هي أن اسم القبيلة أقحم في سجالات نيابية مما ساهم بأن يخسر أبناء القبيلة مكتسبات في العلاج بالخارج والالتحاق بالكليات العسكرية !!, طبعا لن نكمل لان الموضوع حتما يخرج خارج عن سياق المعقول وكأن قبيلة مطير أو أي قبيلة أخرى كيان منفصل عن الكيانات الكويتية الأخرى.

الدستور الكويتي كان يعي خطورة أن تكون القبيلة مؤسسة, لهذا لا ذكر لها في الواقع القانوني الكويتي .

وأفضل من تحدث عن القبيلة والبداوة هو الدكتور العراقي علي الوردي في كتابة (دراسة في طبيعة المجتمع العراقي ) حيث يصف بأن مشاكل العراق على مر التاريخ تعود بأنة واقعا بين نظامين متناقضين من القيم , قيم البداوة الآتية إلية من الصحراء المجاورة , وقيم الحضارة المنبعثة من تراثه الحضاري القديم , لهذا يعاني الشعب صراعا اجتماعيا ونفسيا على توالي الأجيال , فالمجتمع العراقي لا يطمئن إلى قيمة الحضارية لان الصحراء تمده بين آونة وأخرى بالموجات التي تقلق علية طمانينتة الاجتماعية , السؤال هل نعيش نحن في الكويت ودول خليجية أخرى هذه المرحلة ومن ملامحها التشدد الديني والتعصب للعادات والتقاليد حتى لو خالفت جوهر الإسلام .

يقول الشيخ الشاب احمد عبدالعزيز بن باز في مسألة التشدد إذا أتت فتوى استنادا لحديث ما قلت لهم ولكن هناك حديث أخر يخالف ذلك فقالوا ( ولو ) وما نعني أن الشيخ هنا يتحدث بروح حضرية .

نعود لحديثنا عن القبلية وان المجتمع الكويتي في ظل القوانين لا يفرق بين قبلي وحضري لهذا عاش المجتمع متجانس قرون طويلة .

ولكن وفق كاتب المقال الذي ذكر فهو لا يتحدث من فراغ , فالدولة للأسف في السنوات الأخيرة بدأت تخلق مراكز قبلية قانونية بقصد أو بدون قصد , منها مثلا مبرات خيرية قبلية , في ظاهرها مساعدة أبناء القبلية ولكن هناك تخوف أن تستغل لنواحي أخرى مثلا لعب أدوار في الحياة السياسية سواء بدعم من الداخل أو الخارج وهذا خطر كبير على مستقبل البلد.

والمفهوم العام للمبرات هي أن تكون لأشخاص ميسورين يتبرعون من أموالهم ولكن المبرات القبلية وغيرها التي رخصت أخيرا بالعشرات, أصبحت تجمع الأموال من الغير وقد تكون بدون رقابة .

لن نطيل أكثر والمسألة معقدة وكتاب الدكتور علي الوردي يشرح بالتفصيل ما نعنيه , وقد يكون الكتاب ممنوع بالكويت ألا أنة متوفر في مكتبات البحرين ودبي وبيروت.

وسلامتكم

__________

من مدونة حمد الحمد

صباح الخميس 23 رمضان 2-9-2010 س 1 و25 د

Hamad-al-hamad.blogspot.com

هناك تعليقان (2):

  1. استاذ حمد المشكلة مو في البدو ولا الحضر المشكلة في من يكرس العنصرية من باب فرق تسد و عمر البدو ماكانوا مشكلة للحضر ولا الحضر كانوا مشكلة للبدو ولكن في الوقت الحالي هناك من يخلط بين انتماء الفرد و توجهاته في قبيلته او عائلته وهذا خطاء و صدقني هذا نوع من انواع الضغط علي بعض الشخصيات السياسية لتغير مواقفها من خلال الضغط علي ابناء جلدته هكذا اعتقد و الله اعلم مني و منك و كنت اتمنى ان تطرق لهذه النقطه .

    ردحذف
  2. المشكلة ان الناس لا تعي ان هذا الزمن ذابت فية القبيلة والعائلة والعشيرة والطائفة في كأس الوطن واننا اصبحنا كويتيين فقط ....ناكل ونشرب ونعيش ونتعلم ونمرض ونضحك ونبكي في هذا الوطن الكويت وللاسف الولاء للقبيلة والعائلة والطائفة مسكيييييينة ياكويت ..... لا وفوق هذا نقول نحبج ياكوييت والله طرطرا

    ردحذف