الخميس، 16 مارس، 2017

لم تعجبني يا دكتور عبيد ولا يا أستاذة صفاء !!

لم تعجبني يا دكتور عبيد ولا يا أستاذه صفاء !!
كتب : حمد الحمد
________________
نشكر الموقع الانستغرامي والموقع اليوتيوبي الذي يقدم لنا جملة أخبار لا تنقلها لنا صحفنا المحلية أو قنواتنا الإذاعية أو التلفزيونية ، لهذا كنت أتابع "زبدة" ما يحدث هنا وهناك بالصوت والصورة ، هذا الأسبوع كنت أتابع حديث للدكتور عبيد الوسمي في إحدى مدن أمريكا وهو حديث مُتشنج وأمام طلبة صغار ينتمون لاتحاد الطلبة الحكومة تدفع مخصصاتهم ،وقال الدكتور في الحكومة ما لم يقله مالك في الخمر ، ونقبل ذلك الحديث المتشنج ونسانده في بعضه إلا إن بعض ما قال يخرج عن الواقع ، مثلا يقول " يفترض إننا نحذف وزير الإشغال من برج الحمرا لأنه ما يفهم "، أو قوله " مو كل شي يقولونه المصريين صح " وقال " هناك كتاب مطبوع من الحكومة به حديث يقول " اطع اميرك ولو جلد ظهرك واخذ مالك وأن هتك عرضك " نعم هذا حديث عن مسلم لكن لا اعتقد به  توجد به الجملة الأخيرة (لو هتك عرضك) "ويؤكد إن الحكومة تطبع ذلك الكتاب، وكان الأفضل أن يذكر لنا عنوان الكتاب ومؤلفه لان ما جاء به يخالف القانون ويفترض هو من يرفع قضية على مؤلف الكتاب .في الحقيقة لم يعجبني بعض كلام الدكتور المُتشنج ولو تكلم بصوت اقل حده اعتقد أفضل .
وفي نفس المجال لم تعجبني النائبة الفاضلة صفاء الهاشم وهي ترفع صوتها وتجادل في المجلس أعضاء اكبر منها سناً بصوت مرتفع خارج الميكرفون وداخل المجلس ، كون هذا النهج لا يتوافق مع طبيعة النساء فالصوت المرتفع لا يدل على حجة الإقناع ، فتجدها" نشفت ريج" النائب المخضرم السيد عدنان عبدالصمد وهو يرد عليها بقوله " اتحداك يا صفاء انت مو عارفه شنهو الموضوع " وتجادل وترفع الصوت على النائب عبدالله الرومي وتمنعه من إكمال كلامه، وتقول لوزيرة الشئون هند الصبيح  بصوت مرتفع " ليش احتاج سباك من مصر " وكأن الوزيرة لديها مكتب لاستقدام العمالة ، وتشن هجوم مبالغ فيه على العمالة الوافدة وكأنهم دخلوا الكويت تهريب وليس عبر طرق رسمية من قبل المواطن وليس الحكومة فقط  أو أن تستخدم بعض الجمل الأجنبية وكأن معظم أعضاء المجلس من حملة شهادات اكسفورد وهارفرد لهذا لو تخفف حدة حديثها لكان أفضل كونها هي التي تمثل مكون النساء في المجلس
المثل الكويتي يقول ( اجلس عوج وتكلم عدل ).
رسائل لم يهمهم الأمر
_____________________  
من مدونة الكاتب حمد الحمد   16 مارس 2017 س 9 ود 28

http://hamad-al-hamad.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق