الأربعاء، 21 يناير 2015

أنا والسفر ومسرحية طارق العلي !!

أنا والسفر ومسرحية طارق العلي  !!
بقلم حمد الحمد
____________
عندما أقرر السفر لدي عدد من الأمور لا بد أن اتبعها ، وهي أن التزم بثلاثة التزامات ، أولها أن لا أتناول طعام الطائرة الذي يُقدم لي ، ثانيا أن    اصطحب معي ثلاثة كتب ،  وثالثها أمور تتعلق بالمال لهذا سأشرح سالفة التزاماتي كالتالي لعل البعض يستفيد منها:
أولا : لا أتناول طعام الطائرة لأنني اعتقد أنه غير صحي  ،وقد يسبب التسمم لكونه يُخزن لفترة طويلة ، وسبب اعتقادي سالفة حدثت  لي منذ سنوات طويلة ، فقد كنت عائداً من لندن،  وكان بجاني يجلس شاب أسيوي أعتقد فلبيني ، وكان طوال الرحلة أما نائم ، أو يرفض الأكل الذي يُقدم له ، وعندما اقتربت الطائرة من الكويت سألته: لماذا لم تأكل ؟ قال وكان الجواب على لسانه كالتالي: ( أنا مهندس بالطائرة وأعرف أن الأكل الذي تقدمه الطائرات غير جيد وغير صحي ، لهذا أتناول وجبتي عندما انزل في اقرب مطار!! ). المهم من ذلك اليوم وقد يكون منذ أكثر من عشرين سنة لا أتناول وجبات الطائرات أنا وعائلتي ، ولكن لا ارفض الوجبة التي تقدم لي وأخذها وأحاول تناول الخُبز مع الجبن فقط ،  والسؤال لماذا اقبل الوجبة ولا أتناولها ؟ الجواب أنني عرفت فيما بعد أن الراكب الذي يرفض الوجبة يُلزم على المضيف أو المضيفة أن يُبلغ عنه..  لماذا ؟ لان هناك شبهة انه يحتفظ في بطنه بلفافة مخدرات لان من يضع في جوفه مخدرات لا يتناول الأكل  ، هذا اعتقاد لأنني لاحظت كلما ارفض الوجبة بالكامل تسألني المضيفة لماذا لم تأكل ؟ أمر آخر من واقع تجربتي عندما كنت أتناول وجبات الطعام بالطائرات إلا واشعر بتلبك معوي لأيام ، وما أن ابتعدت عن تناولها إلا واختفى ذلك التلبك ، لهذا ما أن أصل لأول مطار إلا وأتناول وجبتي ، لهذا ابعد عن الشر وغنيله كما يقال ..
ثانيا : لماذا اصطحب معي ثلاثة كُتب واغلبها روايات ، لأنني اكتشفت أنها أفضل عامل يقتل الوقت أثناء السفر ، وبها تكتسب معرفة وثقافة ، وتكتشف عوالم جديدة عبر القراءة أثناء السفر بدلا من مطالعة ساعتك طوال الوقت لمعرفة كم تبقى على الوصول ، في سفرتي الأخيرة قرأت روايتين الأولى اكتشفت بها عوالم مدن أردنية والثانية اكتشفت عوالم مدن وقرى سعودية .
ثالثا : فيما يتعلق بالمال والأمن الشخصي لي ولأسرتي وحتى لا "تخرب" السفرة ويتعكر المزاج ويقع المسافر في ورطة ، اخذ معي خلال السفر من كل شيء نموذجين  ، بطاقتين ائتمان ، بطاقتين صرف إلي ، وهاتفين نقالين ، وعندما أصل للفندق أضع من كل شيء نموذج واحد في صندوق الأمانات بالغرفة ، بمعنى أضع هاتف نقال وبطاقة الائتمان والبطاقة البنكية في صندوق السيف بوكس ، والبطاقات الأخرى والهاتف الأخر معي عندما اخرج من الفندق ، لهذا لو فقدت هاتفي أو محفظتي أو سرقت وأنا خارج الفندق  ما احتفظ به في السيف بوكس بالغرفة هو احتياط ، ولا تخرب السفرة ، لان السرقات تحدث غالباً في المطارات ومحطات القطارات في العواصم الأوربية ، وأكشف لكم أنني في سفرتي الأخيرة لروما،  اكتشف وأنا في محطة القطارات أن محفظتي اختفت أو سرقت أو سقطت مني لا اعرف ، ولم أتأثر بالمرة لان لدي احتياط في السيف بوكس في غرفتي ، هاتف الاي فون وبطاقة فيزا احتياط وبطاقة صرف إلي بنكي، لهذا لم أتأثر بما حدث وألغيت البطاقات التي فقدتها بالاتصال ببنكي في الكويت حيث طُلب مني اثبت السرقة أو الفقد لدى مركز الشرطة  حتى لا يستغل من حصل عليها ويرتكب جرائم بأسمى ، ذهبت إلى مركز الشرطة في المساء ، لكن هناك اكتشفت أن شرطتهم كأنك في أحدى مسرحيات طارق العلي الكوميدية ، الشرطة مكاتبها مغلقة ، ويجب أن تدق الجرس عليهم احتمال بعد نصف ساعة يفتحون أو بعد ساعة ، وإذا فتحوا الباب تدخل في غرفة مساحتها 3 بأربع أمتار،  وهنا تُحبس بالغرفة وتسمع أصوات الشرطة يتضاحكون بالداخل ولا تراهم ،  وما عليك إلا أن  تنتظر متى يفتح لك الباب الداخلي و يخرج شرطي ويقول لك "ها شتبي" وببرود  احتمال بعد نصف ساعة ، واحتمال بعد ساعة يخرج لك وللاخرين المحكورين أو المسروقين معك الذين معك ، وإذا حالفك الحظ يخرج شرطي ويرمي عليك ورقة ويقول سجل ما سُرق منك أو فقدته ، استمتعت بالمشاهد التي شاهدتها بتلك الغرفة وهي مضحكة ومبكية ، منها بنت وصديقها قدموا من أمريكا الجنوبية تضحك وهي تقول سرقوا في أول يوم كل حقائبي في محطة القطار ولا نملك الا الملابس التي علينا ، وأخرى بنت هندية مع زوجها تقول وهي تبكي سرقوا محفظتي وبها فلاش مموري  تحتوي رسالة دكتوراة يعني ضاع جهدي لسنة وسرقوا مفتاح سيارتها ، أمريكي يقول سرقوا جوازه ، عموما جلسنا في تلك الغرفة ومشهد كوميدي من مشاهد عدة ، حتى تكرم وخرج لنا شرطي شاب ، وقدم لي نموذج وطلب أن أسجل ما فقدت وذهب ، وبعد نصف عاد واخذ النموذج واعتمده وإعطاني صورة... المهم ما عرفته أن  هناك في محطات القطارات بكل المدن الأوربية عصابات من عدة أشخاص يراقبون الشخص ، وخاصة إذا كان عربي من دخوله للمحطة  ومتابعته حتى ارتكاب السرقة بعدة طرق لا  تتوقعها ويبتكرون أساليب ، ويقال لو انك اتهمت شخص ما قيل لك لو ثبت انك اتهمته وهو برئ تكون أنت متهم وتعاقب أو تغرم أو حتى تحجز أو تمنع من مغادرة البلاد ..لهذا ما عليك إلا التنازل هذا حدث مع صديق لنا أيضا حيث طُلب منه التنازل  وإلا أصبح هو المُتهم ، عموما استمعت بفصل من فصول أحدى مسرحيات طارق العلي والعرض في روما  .
وسلامتكم و نقدم لكم تجربة قد يستفيد منها من يطلع عليها .
____________ 
من مدونة حمد الحمد  الأربعاء 21 يناير 2015 س 9 و31 ص  
     

السبت، 17 يناير 2015

فولتير يهاجم الأسلام ويهاجم ...!!!!

فولتير يهاجم الإسلام ويهاجم ..!!!
بقلم : حمد الحمد
__________________
   قبل 7 يناير 2015 بيومين كنت في محطة القطارات بفينا العاصمة النمساوية ، وكنت ارقب سيدة منقبة يبدو أنها خليجية وكان معها زوجها ، المهم كانت عيون من هو متواجد في ذلك المكان مسلطة عليها وكأنها عدو محتمل مستعد لتفجير نفسه .
 وبينما أنا في مطار فينا في يوم 7 يناير شبكت هاتفي عبر الواي فاي ودخلت موقع  الفيس بوك ، إلا وأقرأ خبر الهجوم على جريدة شارلي ابدو وقتل الكثير من الرسامين بتلك الجريدة ، وعرفت أن هناك أزمة كبرى ستنشب ضدنا نحن العرب والمسلمين ، حيث سيصبح كل عربي ومسلم هو إرهابي محتمل للأسف .  
وفي تلك العاصمة قبل ما حدث ، كنت أتحدث مع سواق سيارات الأجرة العرب ، منهم من عاش في تلك البلد ما يقارب ثلاثين سنة والبعض اقل ،أفادوا لي أن أوضاعهم صعبة حالياً... هذا قبل الحادث الأخير ، فمن المتوقع وفق قولهم  أن يصل للحكم في الدول الأوروبية أحزاب يمينية متطرفة تضيق عليهم ، والشرارة بدأت في المانيا حيث يتجمع كل اثنين ما يقارب 30 ألف مواطن ألماني من أفراد الطبقة الوسطى تحت شعار ( ضد أسلمه بلادهم ) وبدأت تتوسع هذه الحركة التي يطلق عليها ( بيغيدا ) التي تتناغم مع مصطلح الإسلام فوبيا ( ترجمتها الخوف الشديد من الإسلام ) .
التعدي على الإسلام وعلى الرسول ليس بجديد ولو قرأت ما كتبه المفكرون في أوروبا في قرون مضت ،وخاصة في القرن الثامن عشر لشاب رأس كل مسلم ، ولكن كل ما كُتب وما زال موجوداً في مكتبات أوروبا ومكتباتنا وفي معارض كتبنا ، ومع هذا لم يؤثر بالإسلام ولا بالرسول ص ، وهنا انقل ما جاء في احد الكتب العربية وه متوفر في معارض كتبنا انقل الأتي :
( في كانون الثاني من عام 1741 م كانت مسرحية (محمد أو التعصب ) جاهزة للعرض على الجمهور في فرنسا ، وتمت الموافقة من قبل المؤسسة الدينية المسيحية الفرنسية ، وعرضت في المسرحية في مدينة ليل الفرنسية في نيسان 1741،  فاستقبلت بحماس من قبل الأوساط الدينية كما أنها وجدت سلاحا جديدا لضرب هيبة الإسلام ونفوذه ، وبعدها عرضت المسرحية في مدن أخرى فرنسية حتى وصلت باريس ) .
ما كتبه مؤلف الكتاب إن فولتير عبر مسرحيته قدم صورة غاية في الفجاجة عن الإسلام والمسلمين و و و و  .. ولن نكمل ..
ما نقلته من كتاب احتفظ به وهو من تأليف عربي ومتوفر سنويا في كل معارض الكتب العربية .... رغم إن المؤلف يؤكد إن فولتير هو الأخف هجوما على الإسلام من بقية المفكرين الأوربيين كمونتسكيو وروسو وغيرهم .
ما أود قوله .. هذا ما حدث من قبل مفكرين غربيين في القرن الثامن عشر ومع هذا.. تلك المسرحات والكتب لم تؤثر لا على الإسلام ولا على الرسول ، والإشكالية التي نعاني منها الآن أن تلك التصرفات التي أقدم عليها من ارتكب حادثة شارلي ابدو  أنها تضر الإسلام والمسلمين أكثر ما تضر من اعتدى عليهم ، وهي في صف مع من يتظاهر ضد الإسلام والمسلمين في أوروبا والغرب بأكمله .
وسلامتكم
___________________ 

من مدونة حمد الحمد  السبت 17 يناير 2015 س 9 ود 19 ص 

الخميس، 15 يناير 2015

إلى السيد صالح الملا مع التحية !!

إلى السيد صالح الملا مع التحية !!
بقلم : حمد الحمد
________________ 
الأسبوع الماضي كنت خارج الكويت ، وغالبا ما ابتعد عن الأخبار إذا كُنت في سفر ، إلا إنه عند عودتي التقطت خبرا أزعجني ، وهو احتجاز السيد صالح الملا العضو السابق من قبل أحد الأجهزة الرسمية ، أثار الخبر الدهشة لدي، كيف لشخص مثل الملا أن يقع في خانة الاحتجاز ، وبعد ذلك وصل لي عبر الواتس اب تغريدات كتبها الملا فُسرت انها تحتمل أن تكون مخالفة للقانون ، اطلعت عليها واستغربت أن يكون الملا كاتبها .
   استغرب شخصيا أن يقع السيد صالح الملا في هكذا منحى يعرضه للحجز وهو العضو السابق والسياسي الخبير والرزين في طرحه ، والذي له خطوات محسوبة وحقق نجاحات أثناء ممارسة دورة النيابي ، كيف له أن يقع في المحظور وهو من يملك الدراية في قوانين البلد ، ولا يعي إن قيادة البلد العليا وان ساعدت هذه الدولة أو تلك أنما هي ملتزمة بتعهدات عربية وخليجية مسبقة لا تحيد عنها ، وان الحريات مكفولة بالقانون وان حدث تعسف هنا وهناك فهو استثناء ، وأن ما يطبق على شاب لا يعي القوانين سيُطبق على نائب سابق .
  وأمس استمعت لحديث لصالح الملا عبر القنوات بعد خروجه ، لكن أقول للعضو المحترم السابق ولغيره مع احترامي للجميع  ، هو أن الأجواء في الكويت قد تغيرت في الأشهر الأخيرة ، ما اعنيه أن المواطن الكويتي لا يعنيه أن يعود مجلس الأمة بأربعة أصوات أو بصوت أو صوتين ، ما يعنيه هو تراجع أسعار النفط تراجعاً مريعاً ، والنفط مصدر رزق للدولة وللمواطن .
   السؤال هل إذا عاد المجلس السابق بأربعة أصوات والذي اُخترق من قبل البعض بانتخابات فرعية وتحالفات بين تيارات والتي تخالف الدستور  ، كون تلك التحالفات ألغت مكونات المجتمع الأخرى حيث انحصرت مقاعد المجلس بفئات محددة من الشعب وأقصيت بقية مكونات المجتمع ، هل إذا عاد المجلس بأربعة أصوات سيرتفع سعر النفط ؟
  ما أود قوله  إلى الأستاذ صالح الملا ما نعيش في أوضاع لا نحسد عليها ،  أننا نعيش في أزمة بالمعنى الحقيقي ، وان هبوط أسعار النفط بدأ يمس المواطن العادي ، فقد تبخرت أمواله في البورصة بلمح البصر  ، وتمس كذلك بصورة اكبر القطاع العقاري وأصحاب الشركات المحلية والقطاع الخاص الذي يعيش على الصرف الحكومي ، ولدى تلك الشركات جيوش من الموظفين .
    ما اعنيه أن المواطن الكويتي في هذا الجو ، ليس لديه أي أدنى اهتمام بأية خلافات سياسية بين التيارات أو أن يتابع طموح البعض السياسي ، وإنما تفكيره ينصب في كيفية التعايش مع الوضع الجديد ، وما هي تداعياته على الدولة والمجتمع .
وسلامتكم
____
من مدونة حمد الحمد  الأربعاء 14 يناير 2015 س 10 ود 41 ليلا .

الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

كونا ...والنوم في العسل !!!

كونا ... والنوم في العسل !!
بقلم : حمد الحمد
______________________ 
      في يوم الخميس 16 أكتوبر 2014 ، تشرفت أنا حمد الحمد والأستاذ صالح حمدان وكذلك الأستاذ سليمان الخليفي  بتسلم شهادات تقدير و وسام من نائب رئيس مجلس الوزراء و وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ضمن كوكبة من المبدعين الخليجيين الذين تم تكريمهم في ذلك اليوم ، والاحتفال أقيم على هامش الاجتماع العشرين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، وكان الحفل على مسرح السالمية الجديد.
      لقد ابتهجنا نحن المُكرمين وأنا احدهم ، لكون هذا تقدير عزيز من الدولة ، لكن ما يحز بالنفس إن وكالة الإنباء الكويتية ( كونا ) قد نشرت خبراً مختصراً عن الاحتفال وتم ذكر أسماء المُغنين الذين سيشاركون بالحفل الفنان عبدالله الرويشد والفنان عبادي الجوهر وآخرين ،  ولم تذكر  من تم تكريمهم من المُبدعين الكويتيين على الأقل  ، لكي يُنقل الخبر لوسائل الإعلام من صحافة وأجهزة إعلام أخرى ، لهذا لم يعلم احد إلى يومنا هذا بمن تم تكريمهم .
      بينما وكالة الأنباء السعودية (واس ) نشرت الخبر ، ولم تكتفي بذلك بل أشادت بكلمة المُحتفى بهم ، وذكرت اسمي حمد الحمد ككاتب للكلمة ، ونوهت بمن قرأت الكلمة وهي الإعلامية الأستاذة مريم الغامدي .
هل كونا كانت نائمة بالعسل ...أتمنى أن لا تكون كذلك  .
___________

مدونة حمد الحمد  الأربعاء 22 أكتوبر 2014 س 8 و د 26 

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

لماذا لا نُلغي الاجازات ونرتاح - مقترح مقدم للحكومة !!

لماذا لا نُلغي الإجازات ونرتاح – مقترح للحكومة !!
بقلم : حمد الحمد
________   
أخر إجازة أو عطلة من الحكومة كانت تسعة أيام طويلة جدا وعطلت مصالح الكثير من الناس ، لكن السؤال ما الذي نجنيه من كثرة العطل الرسمية ،ولماذا لا نلغي بعضها ؟....هذا مقترح أقدمه شخصيا للحكومة مع المبررات لإلغاء بعض العطل .
اذكر أنني قرأت في احد الكتب أن الحملة الفرنسية عندما دخلت مصر في عهد نابليون اكتشفت إن المسلمين ليس لديهم عطل وان كل حياتهم عمل في عمل!! .
نعود لموضوعنا.. نقترح الإلغاء ونرى ذلك للأسباب التالية :
-        الكثير من مصالح القطاع الخاص مع أجهزة الحكومة من وزارات وغيرها ، لهذا تعطل أجهزة الدولة تعطل أنشطة وخسائر مالية لا تقدر لمؤسسات وانفراد ، وهناك أيضا أفراد لديهم مواعيد مع المستشفيات حدوث إجازات وتمديدها يعني إلغاء مواعيدهم .
-        خروج الناس من الكويت دفعة واحدة وإرباك المطارات والمنافذ ،وكذلك خروج أموال كثير من البلد بلا معنى .
إذا ما هو مقترحنا ، وكيف نلغي عطل هي حق مكتسب للموظف ، والحق لا يلغى وفق العرف القانوني.. الحقيقة نرى أو نقترح باختصار الأتي :
أولا : هناك عطل رسمية مستحقة هي عيد الفطر وعيد الأضحى والعيد الوطني وعيد التحرير وهذا العطل لا يجوز أن تقع تحت بند الإلغاء لكن يجوز أن تقلص وان لا تمدد بحجة أو أخرى .
ثانياً : هناك عطل يفترض أن تلغى وترحل مثلا :
-        عطلة راس السنة الميلادية لمولد المسيح   من ناحية شرعية غير مبرر لنا كمسلمين أن نعطل في هذا اليوم الأمر الأخر أننا نعطل ولا يسمح أن تقام أية احتفالات إذا ما المبرر لنا أن يعطل الناس .
-        عطلة المولد النبوي والإسراء والمعراج ورأس السنة الهجرية ، هذا العطل متفرقة طوال العام وليوم واحد كل منها ، لكن تربك الوضع وهذا العطل لا مبرر لها للأسباب التالية :
أولا : لا يوجد مبرر أو سند شرعي لها في الدين الإسلامي وهناك فتاوي بعدم جوازها .
ثانيا : ما يحدث أن تُعلن العطل ويتوقف العمل بحجة الاحتفال،  لكن الحقيقة لا يوجد احتفالات فعلية في المجتمع ، لهذا ما هو المبرر من التعطيل .
لهذا نقترح أن تلغى هذا العطل (رأس السنة ، والإسراء والمعراج ،والمولد النبوي، ورأس السنة الهجرية ).
قد يقول قائل كيف تلغيها وهي حق مكتسب للموظف ومنصوص عليها بقانون العمل .
الجواب هو :
 أنا لا اقترح الإلغاء بالتمام ولكن اقترح ترحيلها بمعنى أن لا نعطل في نفس اليوم،  ولكن المقترح أن تكون الأربعة الأيام لهذه العطل التي تشغلنا طوال العام أن تكون حق مكتسب للموظف ولكن ترحل و تضاف إلى إجازته السنوية بمعنى إذا كانت إجازتك السنوية كموظف مثلا 30 يوم يضاف لها أربعة أيام (عطل مُرحلة )وهكذا ، ولكن لنفترض إن موظف يريد أن يستمتع بالعطلة في نفس فليعطل بمفرده ولا أن تعطل البلد بأكملها .
   كتبت ما كتب وكانت العطلة الأخيرة قد سببت لنا إرباك مع احد أجهزة الحكومة وتعطل العمل الذي يفترض أن ينجز وسيتأخر لشهر كامل على ما اعتقد بسبب طول مدة الإجازة الأخيرة .
وسلامتكم
___________   

من مدونة حمد الحمد 14 أكتوبر 2014 س 8 ود 24 ص

الاثنين، 29 سبتمبر 2014

السيرة الذاتية للكاتب حمد الحمد

                  السيرة الذاتية  للكاتب حمد الحمد
____________________________________

حمد عبدالمحسن الحمد  ، كاتب وباحث وروائي   ، مواليد الكويت 1954 ، ليسانس آداب جامعة الكويت 1977، عضو رابطة الأدباء ، أمين عام  اسبق لرابطة الأدباء (2007-2009)، للتواصل مع الكاتب بريد الكتروني
alhamad225@hotmail.com
                           إصدارات الكاتب
     مجموعات قصصية        -  مناخ الأيام - 1988
-        ليالي الجمر - 1991
-        عثمان وتقاسيم الزمان - 1994.

    روايات                            - زمن البوح – البدايات – 1997
-        مساحات الصمت -  1999
-        الأرجوحة -  2002 تحولت لمسلسل تلفزيوني من 30 حلقة.
-        مساءات وردية -  2004 .
-        زمن البوح – التحولات -  2009
-         اختطاف .. أولاً  -2011 عن دار الفراشة - الكويت
-          اختطاف .. ثانياً – 2014 عن الدار العربية للعلوم بيروت

كتب بحثية وتوثيقية            - مسافات الحلم - سيرة وثائقية  2005
-        الكويت والزلفي هجرات وعلاقات واسر ج1 وج 2 – الدار العربية للعلوم - بيروت
-        حديث الديوانية 2012 - عن دار أفاق للنشر - الكويت
-        بين الصلاتين ومسجد مول 2014- عن دار شمس القاهرة
-        فايق عبدالجليل..رحلة الإبداع والأسر والشهادة - أفاق  الكويت
-        هناك حيث الرف العالي – قراءات في السرد الكويتي _ الجديد - 2014- عن دار أفاق 
                  
                                الجوائز
 جائزة أبها للرواية –  1998 المملكة العربية السعودية – عن رواية زمن البوح – البدايات .
______________________
                        للتواصل مع الكاتب 
 alhamad225@hotmail.com       بريد الكتروني
انستجرام hamadalhamad_kw
ص ب 34162  العديلية  _ الكويت
مدونة الكاتب  في النت -  مدونة حمد الحمد " مقالات للكاتب في الشأن المحلي والعربي "

_______________________________________

الاثنين، 22 سبتمبر 2014

إلى وزارة الداخلية ..لا يجوز !

إلى وزارة الداخلية ..لا يجوز   !!
بقلم : حمد الحمد
__________
في هذا المقال سأناقش موضوع مهم خاص بالأمن ، على مقولة الأمن بالأوطان والصحة بالأبدان ، لهذا امن البلد مهم ، وعلينا أن لا نتخلف عن الأمم الأخرى في حماية  الوطن والمواطن، وهنا اعني الأمن الداخلي ومنها نستغرب أن تكون الحكومة و وزارة الداخلية يغيب عنها موضوع مهم اعتمدته اغلب الدول المتقدمة والنامية ، وهنا ضروري أن نثير القضايا التالية  لان لا يجوز أن نقف مكتوفي الأيدي أمامها :
أولا : كاميرات تلاحق المجرمين
كنت في برلين قبل سنتين، وكنت أتحدث مع سائق التاكسي وهو عراقي متزوج من المانية ،المهم كان يتحدث عن الجرائم في المانيا،  وان الشرطة هناك تستطيع أن تقبض على المجرم في دقائق ،وقلت له كيف ؟ قال بين متر ومتر وكل زاوية في المدينة زرعت الجهات الأمنية كاميرات تصور كل ما يحدث في الشوراع ،ولو حدثت جريمة ما ، أو سرقة تكون الكاميرات قد صورت السيارة أو الشخص الذي مر بذلك الشارع ،أو حتى تلاحقه لأي مكان يصل إليه ، لهذا إي مجرم يفكر بارتكاب جريمة ، عليه أن يفكر قبل ذلك بالالاف الكاميرات التي تلاحقه ..في الكويت لماذا نتفقد لمثل تلك الكاميرات وأيضا نفتقد لدوريات في الشوارع ليلاً ، لهذا من يفكر بالسرقة فهو (امن امن امن يا ولدي) كما قال نزار قباني   ،   لهذا سؤال مهم  لماذا نفتقد لمثل هذه الكاميرات التي اعتقد لا تكلف مبالغ باهضة ، وإذا الحكومة تعجز باستطاعة إي حي في المناطق دفع قيمتها وتكليف القطاع الخاص بتركيبها ..
ثانياً : شبكة معلومات المطلوبين
     قبل أكثر من عشر سنوات كنت أمر عبر مركز حدودي بين كندا وأمريكا بسيارتي ،وفي المركز لاحظت إن هناك صوراً معلقة لأشخاص  وعرفت أنها لأشخاص مطلوبين من الجهات الأمنية ، وهناك مكافآت لمن يبُلغ عنهم ، وفي أمريكا مراكز الشرطة تعج بهكذا صور .
 وقبل أسبوع شاهدت تقرير في قناة تلفزيونية أجنبية عن إي مدى وصلت إليه الشفافية في السويد،  وان من حق المواطن هناك أن يعرف كل شي في بلده ، فيستطيع أن يدخل شبكة معلومات رسمية في النت ويعرف راتب الوزير الفلاني  وراتب زوجته وسكرتيره ، بل ويدخل الشبكه ويعرف راتب جاره وابن عمه وزوجة جاره ، وهناك شبكة بصور المطلوبين للعدالة ومرتكبي الجرائم الكبرى والصغرى ، بل هناك شبكة غير رسمية أسسها مواطنون تدخلها وتعرف هل جارك الذي يسكن بقرب منزلك او زميلك بالعمل هل ارتكب من قبل إي جرم أو حتى  مخالفة سيرفي حياته ، لهذا قبل أن تدخل في علاقة عمل أو ارتباط  اجتماعي أو عاطفي أن تدخل الشبكة ويُكشف لك المستور ، المهم في الكويت لا توجد لدى المواطن أية معلومات خاصة بالأمن،  فكثير من المجرمين والنصابين والمطلوبين للعدالة والمتغيبين من الخدم يجولون ويصولون في البلد ويمارسون نصبهم وجرائمهم ولا يعرف عنهم احد اي شي ،  لهذا من هو مطلوب وعليه أحكام لا يتورع عن ارتكاب جرائم جديدة     لهذا يفترض أن يكون هناك شبكة تحمل صور المطلوبين للعدالة .. نحتاج لمثل هذا الإجراء لحماية المواطن وتخفيف القضايا على المحاكم وعلى مراكز الشرطة  ، قبل فترة قُبض على عربي في خيطان واكتشف انه بدون أقامة من عدة سنوات ومطلوب للعدالة ليس للكويت أنما للالنتربول الدولي وكان مستمراً بالنصب على الناس الواحد تلو الأخر .
ثالثا ً :  تغيير اسماء الشوارع
يفترض ان تكون وزارة الداخلية وكذلك العدل مسئولة عن تغيير أرقام الشوارع ولا ان يترك الأمر هكذا ،لان خرائط الانترنت لشوارع الكويت تغيرت مما يربك السواق وخاصة الأجاب ففي بين ليلة وضحاها يتغير اسم الشارع ،وهذا يترتب عليه أضرار على المواطن ، فقبل شهرين خسرنا قضية لان رقم القطعة تغير وليس اسم الشارع فقط  ، وحتى تثبت للقاضي ان اسم الشارع أو القطعة كان هكذا لابد أن تراجع البلدية واخذ شهادة باسم الشارع الجديد ومتى تم التغيير ، لان مندوب الإعلان من المحكمة إذا ذهب إلى منزل في شارع ما ، ولم يجد اسم الشارع المكتوب بالدعوى يكتب لم يستدل عليه وقد يخسر صاحب الدعوى القضية ، في كل دول العالم إذا تغير اسم الشارع يكتب في نفس اللوحة اسم الشارع سابقا لتلافي هكذا مشاكل قانونية .
رابعا : أزمة المرور
لا نحتاج أن نخترع حلول فكل الدول اتبعت حلولا ناجعة ، نعم مؤلمة لكن مفيده ، لكن لا سبل غير تلك السبل ، لكن أن يستمر الأمر هكذا  فهو كارثي كارثي كارثي بمعنى الكلمة .
وسلامتكم وسلامة امن المواطن ولكن نقول لوزارة الداخلية لا يجوز أن يستمر الأمر هكذا ...
_______________

من مدونة حمد الحمد      22 سبتمبر 2014  س 9 ود 20 ص