الخميس، 11 أبريل 2013

درر احمد الناصر الشايع !!


درر احمد الناصر الشايع !!

بقلم : حمد الحمد

________________

. قد يمر عليك باليوم عشرات القصائد هنا وهناك في صفحات الصحف ولكن أن تكون أبيات القصيدة كتاب بإمكانه أن يكون منهج لحياتك فهذا أمر نادر , الشاعر احمد الناصر الشايع من كبار الشعراء بالمملكة وهو من مدينة الزلفي وصلتني قصيدة له بالوات ساب بإمكانها أن تكون مسار أخلاقي  لكل شاب أو كبير بالسن , لن اكتبها كما وصلت وهي من الشعر الشعبي أنما سألخص نصائح  بنودها كالتالي :

-        كثرة التشكي والتذمر يفرح عدوك .

-        كثر التشره والتحلطم يجعل الناس تبتعد عنك ويقلل من عدد الأصدقاء .

-        لا ترفض من يأتي ليبتغي مرضاتك طالما جاء بنفسه .

-        لا تمشي مع من وقف معك ضد أهله لأنه سيتركك بعد ذلك .

-        لا تجادل الجاهل لأنه سيلحق بك أذى بين الناس.

-        إذا سمعت كلام غير طيب من شخص ما اتركه ولا تلتف له.

-        لا تخيب ضن من جاء يبغي مساعدتك .

-        ولا تهزأ بشخص ما فأن العيب سيلحق بقريب لك.

-        اجعل القناعة من مزاياك  ففيها كفاية لك .

وسلامتكم ولمعلومات أفضل عن القصيدة والشاعر بالإمكان الرجوع للعم جوجل .

______________

من مدونة حمد الحمد     11 ابريل 2013 س 8  ود 5 ص الخميس

الأربعاء، 10 أبريل 2013

لا تبكي ان فنشوك !!


لا تبكي أن ( فنشوك) !!!

بقلم : حمد الحمد

_______________

0 هناك من يعتقد إن حياته قد انتهت أذا تم إنهاء خدمته بمعنى (تفنش) , رغم إن الأمر قد يفتح له أفاق جديدة لم يكن يتوقعها,  وقد يكو في الأمر (خيرة ) كما يقال بالكلام الشعبي , لهذا البكاء لن يعيد اللبن المسكوب ولكن نوافذ أجمل قد تفتح .

عملت في مجال التوظيف سنوات طويلة كمدير ومن مهام مدير التوظيف توظيف الشباب وغيرهم , وهذا فرح للإنسان ولكن من المهام أيضا والمزعجة  ( التفنيش ) أو إنهاء الخدمة  وهذا عمل مؤلم إن تستدعي شخص وتقول له لقد ( فنشناك ) أو استغنينا عنك , ولكن كنت أقولها بأسلوب مهذب , في الفقرات التالية سأذكر عدة حالات كان ( لتفنيش) أصحابها نجاح كبير رغم إن الحالات التي أذكرها كثيرة ولكن نذكر ما علق بالذاكرة كالتالي .

-        انهينا خدمة شاب اسيوي  وبعد شهر دخل مكتبي قريب له , وتوقعت انه سيوجه اللوم لي لتفنيش صاحبه  , ولكن وجدت على وجهه ابتسامة واعتذرت منه ولكن ابتسم مرة أخرى وقال بل أتيت لأشكركم فقريبي  حصل على وظيفة أفضل وبراتب كبير لم يتوقعه

 

-        حالة فريدة  أخرى مواطن (زعل) عندما علم أن الإدارة لن ترشحه للترقية وإنما رشحت أخر لمنصب مساعد مدير قسم صغير , استاء وقرر الاستقالة حاولت شخصيا أن اثنيه عن ترك العمل , ولكن استقال وترك وراح يطرق الإعمال الحرة حتى وفقه الله وأصبح  في غضون سنوات من الأثرياء وأصحاب الملايين واسمه معروف , ولكن لو بقى على وظيفته لكان ينتظر الراتب المحدود  أخر الشهر.

 

 

-        حالة ثالثة ترك صاحبنا العمل بعد تغييرات في الإدارة مجبرا ( زعل ) ولكن ليوم واحد فقط لمعرفته أن الله كريم ,وفعلا الله كريم حيث دخل في مساهمات استثمارية مع آخرين وكان ذلك فأل خير وتضاعفت موجوداته المالية  في فترة قصيرة ولو لم يترك العمل لم أتيحت له فرصة أن يفكر ويشارك .

 

-        وأخر أنهيت خدماته لنزاع بينه وبين آخرين داخل العمل وحزن وراح يبحث عن عمل وأوصدت الأبواب أمامه رغم خبرته المهنية الطوية , ولكن بعد سنتين  أسس مكتبه الخاص وتوفق وأصبح له مكانته المهنية ولديه طاقم موظفين وكان إنهاء خدمته فأل خير عليه ومكانة أفضل في المجتمع .

 لهذا نصيحة للشباب وغيرهم لا تبكي أن تركت عملك  لظروف ما فقد يكون خير وفرص أفضل للتطور بدون أن تدري لهذا (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) ونعم القول .

_____________

من مدونة حمد الحمد  الأربعاء 10 ابريل 2013 س 8 ود 49 ص

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

هل التقيت بأحمق كهذا ؟


هل التقيت بأحمق كهذا ؟

بقلم : حمد الحمد

________________

. قبل عشرة سنوات وفي مدينة خليجية دخلت لفندق خمسة نجوم (نجمة تنطح نجمة ), والهدف تناول وجبة الغداء , كانت الساعة الثانية ظهرا أو قبل ذلك , ومطعم الفندق في الطابق الأرضي خالي إلا من المقاعد والطاولات والبوفيه الممتد , كنت أنا وزوجتي فقط , تناولنا الطعام بأمن وأمان وفي لحظة طلب الفاتورة إلا ودخل مواطن من أهل تلك المدينة (كشخة غترة وعقال ودشداشة بيضاء), دخل المطعم هذا الرجل وخلفه زوجته وخمسة أطفال أكبرهم في السابعة من العمر إلا وطلب من زوجته وهي منقبة بالكامل إن تجلس في الطاولة المقابلة لي , وقبل أن يجلس اقبل نحوي مباشرة وطلب مني و بأسلوب غير منطقي أن ابحث عن طاولة أخرى لأنه لا يرغب أن أجلس بمقابل زوجته , لم استوعب ذلك الطلب, وكان بإمكانه أن يجلسها في مكان أخر ,كنت مستاء ,ولكن تيقنت إن الرجل ........!! بالكويتي ( لك عليه ) بمعنى معتوه أو يبحث عن مشاكل

حكمت عقلي وقلت لزوجتي طالما انتهينا من الأكل أفضل أن نشرب الشاي في اللوبي ببهو الفندق , وافقت بلا تردد ولم أرد على الرجل بكلمة واحدة وانتقلت للوبي.

بعد ثلث ساعة ونحن نجلس في بهو الفندق إلا وأسمع جلبة وصراخ  وأشاهد ذلك الرجل مهرولا من ذلك المطعم  وخلفه زوجته  وأطفاله وخلفهم رجال امن الفندق يلاحقونهم .

 دفعني الفضول لمعرفة ما الذي حدث ,سألت موظف الاستقبال فقال ( ذلك الرجل هو وعائلته أكلوا ما أكلوا من طيبات البوفيه وما إن انتهوا إلا وقال لن ادفع ولا ......لا املك إي مال ومع السلامة ) .

هنا عرفت إن ذلك الرجل أما عاطل عن العمل أ وخرج من السجن للتو ولم يجد سوى ذلك المخرج غير المقبول , لهذا أشفقت على حاله .

السؤال لو كنت مكاني ماذا تفعل عندما طلب منك ذلك الطلب هل تفعل ما فعلت أم تتجادل معه  ؟

______________

من مدونة حمد الحمد  الثلاثاء 9 ابريل 2013 س10 ود 10 ص

الاثنين، 8 أبريل 2013

حتى لا تكون أحد المغفلين !!


حتى لا تكون أحد المغفلين !!!

بقلم : حمد الحمد alhamad225@hotmail.com  

______________

0 تمر عليك في حياتك مشاهد ,تلك المشاهد ما زالت تقبع بالذاكرة لهذا  تحتاج أن توثقها ,اذكر قبل عدة سنوات مشهد  وأنا انتظر في أحد مراكز وزارة العدل المختصة بتوثيق الوكالات الشخصية .

 كان يقف أمامي شاب كويتي في العشرينات من العمر ومعه مقيم باكستاني, الشاب طلب من الموثق طلب غريب وهو انه يريد أن يعمل وكالة عامة لذلك المقيم الباكستاني , فأستغرب الموثق وقال يخاطب الشاب ( يا ابني هذه وكالة عامة ومن ستوكله يستطيع أن يبيع كل ما تملك أو حتى يقترض من آخرين وأنت تتحمل المسئولية كاملة) .. حاول الموثق أن يشرح له خطورة ما يقدم عليه مرارا وتكرارا ولكن الشاب أصر على عمل الوكالة  ونفذ الموثق طلبه .

وفي هذا السياق أذكر شخص اعرفه جيدا ,وكان له مكانية اجتماعية مرموقة تزوج بفتاة عربية وهي الزوجة الثانية وأسس شركة ومنح تلك الفتاة وكالة عامة بالتصرف,  وبعد حين اكتشف أنها قامت ببيع ممتلكات الشركة التي بالأصل مطلوبة لبنوك ولشركات وبدون علمه  .

أخيرا ذلك الرجل كان مكانه السجن لسنوات يقضي عقوبة وجرم ارتكب  بسبب تلك الوكالة التي منحها لتلك الزوجة ولعدم مقدرته دفع ديون للآخرين .

القانون واضح فهو لا يحمي المغفلين ممن يثقون بآخرين هم بالأصل قد يكون لهم مأرب أخرى , نكتب حتى لا تكون أحدهم.

____________

من مدونة حمد الحمد 8 ابريل 2013 الاثنين س 8 ود 43 ص

الأحد، 7 أبريل 2013

هل صمت في احد الايام عن قراءة صحيفة محلية ؟


هل صمت في احد الأيام عن قراءة صحيفة محلية  ؟

بقلم : حمد الحمد

___________

0 في مرحلة الطفولة رسخ في ذهني سالفة سمعتها وهي أن احد الأشخاص أرسل إلى أهله (خط ), والمكتوب كان بالسابق يسمى خط , وقد كتب التالي ( بعد السلام أبلغكم أن الخال توفى, وان الجد طاحت عليه طوفة وهو في طريقه للمسجد ومات , وان بقرة فلان ماتت وأن وأن وأن ) وكان كل المكتوب عبارة عن أخبار غير سارة .

هذه الأيام عندما تطالع صحفنا المحلية بلا استثناء لا تجد إلا نوعية من تلك الأخبار التي ذكرها صاحبنا في خطه سواء تحقيقات أو حتى مقالات كتاب, وينقبض قلبك وأنت تقرأ مع كل إطلالة صباح وكنت تتمنى أن تسمع خبر طيب  ولكن لا تجد .

قبل سنوات طويلة عرفت من قريبة لي أنها لا تقرأ الصحف بقولها (ليش أدوخ راسي) واستهجنت أن تفعل ذلك , ولكن هذه الأيام سمعت زميل لنا وهو جامعي يقول (توقفت عن قراءة الصحف وأصبحت مرتاح البال ..) السؤال ما الذي دفعه لذلك ..؟

أنا أمارس الصيام عن قراءة صحفنا المحلية أثناء السفر واشعر براحة عجيبة وأنام قرير العين , وأعترف بأنني من ثلاثة أشهر وأنا صائم عن متابعة تايم لاين التويتر وشعرت  براحة لا تعادلها راحة لان (التويتر  ديوانية مختلطة بها مجانين وعقلاء وأطفال وملثمين فالمجانين يسببون إزعاج لك والعقلاء صوتهم يضيع مع الصياح والبقية الله يستر منهم لا تعرف الصالح من الطالح  ) ..

طبعا الصيام عن معرفة ما يحدث هروب ,ولكن عندما يخلق لك قلق نفسي ماذا تفعل ..الغريب في الأمر أنني تلقيت اتصال من صحيفة لم اشترك بها وسؤال (هل تصل صحيفتنا بانتظام لمنزلك ) وأقول (لو تسمحون لا نريد صحيفتكم لدينا ما يكفينا من صحف ) ومع هذا تصل في اليوم التالي بعناد تام ..

السؤال .. هل جربت الصيام ؟

______________

من مدونة حمد الحمد ..الأحد 7 ابريل 2013 س 8 ود 41 ص

Alhamad225@hotmail.com

السبت، 6 أبريل 2013

هل التقيت ذات يوم ب نصاب محترم !!؟


هل التقيت ذات يوم ب نصاب محترم !! ؟

بقلم : حمد الحمد alhamad 225@hotmail.com            

_____________

0 هناك من البشر من يجد لذة في النصب على الآخرين , ومن صفات النصاب أو من ينصب انه لطيف مع الآخرين, وممثل بارع , ولطيف المعشر ومتحدث جيد , و قد تلتقي بأحدهم  ودائما يكون السفر مكان مناسب .

أنا تشرفت باللقاء مع احدهم وكان محترم شكلا, واستفدت من ذلك اللقاء لكونه أصبح  درس متميز لي  بدون مدرسة, ولكن من مدرسة الحياة , سأحكي لكم الحكاية باختصار لان التفاصيل  تصلح سيناريو فيلم سينمائي أو مسلسل درامي , مختصر ما حدث كالتالي ...

في منتصف الثمانينيات التقيت بدبي بشخص عمره يتجاوز الأربعين يقول انه خليجي , ذلك الشخص لطيف, ومتحدث وراح يحدثني عن أسرته وأفراد أسرته وعن زوجاته   وهكذا ..

 وفي يوم أخر وقبل سفري ونحن في بهو الفندق قال لي (أريدك بكلمة رأس وأنا مستحي ) فقلت تفضل , وراح يشرح لي الظروف التي ألمت به ,وانه لا يستطيع حتى أن يدفع أجرة الفندق الذي يسكن به وهو فندق خمسة نجوم , وطلب بأن أن ادفع عنه فقط ليلة واحدة وأنقذه من ورطة بعد أن شرح ظروف تلك الورطة كما ادعى .

 شخصيا لم أتردد في آن أساعد إنسان في أزمة,  وعلى قول المثل ( افعل خير وقطه في بحر ) وافقت على أن ادفع لكاشير الفندق عن صاحبنا قيمة الليلة ببطاقة الأمريكان اكسبرس  ,وفعلا دفعت ووعد أن يرسل المبلغ لحسابي بالكويت وقام بتقديم الشكر لي,  وودعني وغادرت .

ولكن في اليوم التالي اكتشفت أمر لم أكن أتوقعه بتاتا عندما أردت استعمال بطاقتي الامريكان اكسبرس في محل ما , حيث أبلغت أن بطاقتي ملغية , اتصلت بمكتب امريكان اكسبرس واكتشفت أن ذلك الشخص الذي قمت بمساعدته (نصاب كبير) فقد قام في اليوم التالي بالذهاب إلى مكتب امريكان اكسبرس في دبي  وادعى انه (حمد الحمد) بمعنى انتحل شخصيتي  وانه فقد بطاقته الامريكان اكسبرس وكذلك جواز سفره وطلب أن يصدر له المكتب بطاقة جديدة , عندما علمت بالأمر مصادفة  أبلغت المكتب أن هناك عملية نصب وحكيت لهم ما حدث وان ذلك الشخص اخذ رقم بطاقتي من ذلك الفندق وتم إيقاف إصدار  بطاقة جديدة بأسمى .

عملية نصب خبيثة ,و المبلغ الذي دفعته متواضع, ولكن درس لا ينسى , لهذا أتمنى أن لا تلتقي بنصاب مثله, وأكثرهم يتواجدون حولك غالبا في السفر في المطارات والفنادق  وحتى في بلدك فأحذر.

 اكتب عن تلك الحادثة عندما اخبرني احد رواد ديوانيتي قبل شهر انه اشترى في دبي شريحة تلفون وما أن بدأ باستخدامها وإلا وتلقى مكالمة من شخص يقول له مبروك فزت ب 400 الف درهم ادفع كذا وكذا وتحصل على المبلغ و راجع البنك الفلاني....... صاحبنا مفتح , وتأكد له أنها عملية نصب ذكيه شرحها لنا ,ولكن لم يقع فيها .

______________

من مدونة حمد الحمد  السبت 6 ابريل 2013 س 9 ود 21 ص  

الخميس، 4 أبريل 2013

انت في حبس أجباري يا أخي !!


أنت في حبس إجباري يا أخي  !!

بقلم : حمد الحمد Alhamad225@hotmail.com  

______________

0 مجلة ريدر دايجست هي مجلة امريكية صغيرة الحجم وتترجم إلى كافة لغات العالم  و ما زالت تصدر , وكانت بالسابق تصدر بترجمة عربية توقفت فيما بعد , هذه المجلة ميزتها أنها لا تنشر إلا مقالات عن أحداث شخصية حقيقة حدثت لأشخاص عاديين وليس من المشاهير , تنشر تجاربهم وفشلهم ونجاحهم , لهذا أن تقرأ المواد قد تستلهم تجربة احدهم .

اذكر تجربة نشرت عن شاب أمريكي تخرج من الجامعة بتفوق في الهندسة والتحق بالعمل  وأبدع ,ولكن بعد سنوات اكتشف أن هذا العمل ليس العمل الذي يرتاح له رغم انه متميز في عمله , وشعر بإحباط , لهذا ذهب لطبيب وسأله عن مسببات إحباطه بالعمل ولماذا .

نظر له الطبيب وقال ( عد بذاكرتك للوراء عندما كنت في مرحلة الطفولة ماذا كنت تنوي أن تصبح ) راح يفكر ويفكر و يفكر ثم قال ( مثلا كنت افكر أن أصبح محامي ) فرد الطبيب (قد يكون هذا المخرج لإحباطك )

عاد ذلك الرجل إلى المنزل ثم العمل وقدم استقالته والتحق بالجامعة ليدرس القانون , وتخرج بعد عدة سنوات بتقدير امتياز والتحق بوظيفة وأصبح فيما بعد من أشهر المحامين .

قرأت تلك القصة وأنا شخصيا استلهمت منها ضوء , وآنت يا أخي من تتابع مدونتي قد تستلهم ضوء أخر , وقد يكون متابع أخر متقاعد يجلس في المنزل بلا عمل قد يستلهم ضوء يخرجه من الحبس الإجباري وتلك القيود الذي صنعها لنفسه بنفسه, هنا لا يعني أن يبحث عن عمل من جديد فقط أنما أن يكون لديه هواية قد هجرها فلماذا لا يعود ليتصالح معها  .

_______________

من مدونة حمد الحمد   4 ابريل 2013 الخميس س 8 و د 59 ص