الاثنين، 30 يناير 2017

فساد الحكومة الإسفلتي !!

فساد الحكومة الإسفلتي !!
كتب : حمد الحمد
___________
أنا شخصيا  أشك بالتقارير التي تصدرها مؤسسات أجنبية  ومنها تقارير بالسمنة أو مستوى التعليم أو الفساد المالي  ويضعون الكويت كدولة في مركز مُتقدم ، لا أثق كوننا لا نعرف من يعمل بهكذا مؤسسات أجنبية وقد يكون بتلك المؤسسات أيضا  فساد ، وان البعض "يدهن سيرهم" ، فلا يعقل أن تكون العراق أو إيران اقل فسادا من الكويت مثلا ونحن نقرأ الكثير من الأخبار التي تُنشر عن الفساد المالي لدى تلك الدول أو غيرها .
لهذا لا أثق لأني لا أرى بعيني ،لكن اجزم بان هناك لدينا فساد مثلا في قضية العلاج بالخارج  السياحي في الخارج حيث تُصرف الملايين و لا يمرض البعض إلا بالصيف،  ويتندر البعض عن مرضانا الصيفيين ، و سمعت من مُترجم لبناني يعمل في فرانكفورت يقول لي أنه سمع أن مريض كويتي مصنف علاج بالخارج يطلب من الدكتور الألماني  أن يكتب في التقرير أن العملية البسيطة التي أجراها له ليس في أصبع يده إنما في أصبع قدمه ، وعندما قال له الطبيب ولماذا؟، قال حتى أقدم التقرير للسفارة ويمنحوني تذكرة درجة أولى وأمد رجولي في الطيارة ( الأخ بيمد رجوله على حساب المال العام) وأن الدكاترة الألمان عندما يقدمون بطلب خاص من وزارة الصحة لمعالجة مواطنين في الكويت يكتشفون أنهم يعالجون غير مواطنين !!!  .
في الانستجرام شاب يروي عن أول خبرته بالفساد ففي المدرسة كان أخوه الطالب يعمل بمقصف المدرسة وكان يعطيه كل يوم صمون ببلاش بل ويرد له الباقي وهو لم يدفع ولا فلس !!  ، أما بالنسبة للسمنة وأن الكويت تحتل مركزا متقدما أنا اشك بذلك ولو ذهبت لولاية أمريكية لشاهدنا السمان أحجامهم لا تعادل أي كويتي .
ما أود التحدث عنه وهو ما اعنيه هو الفساد الحكومي الإسفلتي ، فهو ظاهر للعيان هذه الأيام فما أن تمر بسيارتك بطريق خارجي أو داخلي إلا وتجد الطبقة الإسفلتية قد ذهبت بلا رجعه ، وأصبح في كل طريق حفر هنا وهناك تعبرها كأنها جبال ، لهذا يفترض أن تقوم الحكومة بمعالجة الموضوع ويكون أولوية لديها ولدى نوابنا الأفاضل  وليس موضوع الطمباخية "لا عادتها  من طمباخية"  ، شي مخجل أن لا تقوم الحكومة بمعالجة الموضوع فهذا فساد ظاهر للعيان يراه المواطن والزائر يوميا  ولا يحتاج إلى تقارير مؤسسات أجنبية  ، حتما هو فساد من الشركات التي رصفت الطرق  وفساد حكومي بعدم معالجة الموضوع حاليا قبل الغد ، فالأمر مُخجل جدا جدا جدا  .
في شهر سبتمبر الماضي كنت انتقل في سيارة من لوبليانا عاصمة سلوفينيا إلى ميلانو بايطاليا ،وكنت ارقب الطريق الممتد لمسافة 400 كيلو معظمه في ايطاليا  وأرى الطبقة الإسفلتية للطريق مثل سطوع المراية بمعنى تلمع ومئات الشاحنات تعبر عليه يوميا ،طبعا هناك كل شاحنة تمر تدفع،  لهذا الحكومة ملزمة أن تعالج أي خلل في طبقة الإسفلت .
لهذا يا حكومة  ويا أعضاء مجلس الأمة أن الفساد الإسفلتي ظاهر للعيان  انتبهوا له واتركوا سالفة الطمباخية التي هي سوالف عناد بين عيال شيوخ ما تنحل حتى لو تدخلت الأمم المتحدة  .
أمس قرأت إن الحكومة السعودية قررت بيع أندية الهلال والنصر والأهلي وبتفتك من مشاكل ربع الطمباخية  وتتفرغ لقضايا أهم  ،  فكرة ليش ما نحذو حذوهم ونتفرغ لقضية الفساد الإسفلتي .
وسلامتكم
_______________
من مدونة حمد الحمد     30 يناير 2017  س 8 و د 56  

السبت، 28 يناير 2017

ترحيل الوافدين من الكويت لماذا ؟

ترحيل الوافدين من الكويت  لماذا ؟
كتب حمد الحمد
_______________ 
بدون مقدمات هبط الوحي على بعض مجلس الأمة وطرحوا موضوع التركيبة السكانية ، السؤال لماذا .. لا نعرف المُسببات رغم أن هذه التركيبة بالأساس كانت موضوع نقاش من قبل ، وهل تم طرح الموضوع فقط  للاستهلاك المحلي بينما يفترض أن يعالج هكذا موضوع بحكمة ولا نتسبب في ترك العديد من الأيدي العاملة التي نحن بحاجة لهم أكثر من حاجتهم إلينا ونرى الأتي :
أولا : نسبة غير المواطنين 70% من عدد السكان ونسبة المواطنين 30%  وغير المواطنين أو الوافدين لم يهبطوا علينا من السماء أو لم يأتوا عبر الحدود كمتسللين إنما قدموا بطرق رسمية وبفيز مصدقة من سفاراتنا ، ولم يقدموا إلا لحاجة لهم ، عدا من استقدمه تجار الإقامات الذين تعرفهم الجهات  الرسمية .
ثانيا : هناك ما يُقارب 616 ألف خدم منازل ، السؤال من طرح تعديل التركيبة السكانية من أعضاء مجلس الأمة هل يجرؤ أن يطالب الحكومة  بترحيل الخدم لتتعدل تركيبتنا السكانية كون هذه الفئة التي بالإمكان ترحيلها بسهولة  لأنها لن تؤثر على الدولة بل هي عالة عليها حيث يستهلكون الخدمات الصحية الحكومية  بمقابل مالي زهيد ومن يدفعه المواطن .
ثالثا :  لماذا يُطرح هذا الموضوع حاليا بعد أن هبطت أسعار النفط وتأثرت ميزانية الدولة وكأن الوافدين هم سبب هبوط أسعار النفط .
رابعا : في الحقيقة حاليا الكثير من العمالة ومن له وظيفة هو يرحل بنفسه ويعود لبلده كون لا يقدر على تكاليف الإقامة بمعنى الأوضاع الاقتصادية هي بنفسها تعدل التركيبة السكانية مع أن العديد من الوافدين مُسجلين أنهم مقيمين في الكويت ولكن في الحقيقة هم يقيمون بالخارج ولكن يعودون للكويت قبل انتهاء الإقامة في الخارج والتي مدتها ستة شهور .
خامسا : الملاحظ انه كلما ازداد التضييق على العمالة نرى ارتفاع جنوني ليومية اليد العاملة وخاصة في مجال البناء مما يزيد التكلف على المواطن البسيط الذي يهم ببناء بيت العمر  .
سادسا : يفترض من أعضاء مجلس الأمة عند طرح الموضوع التركيز على موضوع الإقامات التي يتاجر بها تجار الإقامات أولا ، أما مقيم يعمل في القطاع الخاص أو العام ونحن في حاجة له لماذا نضيق عليه .. لا اعرف السبب .
هكذا موضوع يجب أن يناقش بحكمة وعقلانية للبحث عن  أساليب وطرق لوقف استيراد عمالة هامشية لا طرد من هو بالبلد ونحن بحاجة ماسة له .
وسلامتكم
________________

من مدونة حمد الحمد   28 يناير 2017  س 9 و د 46 

الأحد، 22 يناير 2017

عضو مجلس الامة الكويتي كائن فضائي !!!

عضو مجلس الأمة الكويتي كائن فضائي !!
كتب حمد الحمد
__________
منذ عدة أيام وأنا ابحث في النت عن كامل مضمون الاستجواب المُقدم من ثلاثة  أعضاء من  مجلس الأمة الحالي  لوزير الإعلام ،الاستجواب الذي اُطلق عليه "الاستجواب الرياضي" ، وكان هدفي أن اكتب "مقال" بهذا الموضوع ، بحثت في جوجل ولم أجد تفاصيل الاستجواب ، ودخلت موقع مجلس الأمة ولم تتبين لي أية معلومة ، وتصفحت الصحف التي لدي ولم أوفق ، وأرسلت رسالة للمجلس عبر موقع المجلس أطلب معلومات وأتت إجابة "بأن هناك مشكلة في الموقع دبر حالك " وخرجت بلا نتيجة .
هنا شعرت أن عضو مجلس الأمة الكويتي كائن فضائي،  بمعنى أنت لا تسمع عنه ولا تصلك رسائل منه إلا أثناء الترشح للانتخابات حيث يرسل لك كافة المعلومات عنه حتى لو طلبت رقم فانيلته ، لكن ما أن تظهر النتائج ويكون من (العشرة المبشرون) بجنة المجلس ، إلا ويختفي هذا الكائن حيث لم تعد تستقبل "واتساباته" أو رسائله، و صفحته في الانستجرام تُصاب بالسكتة القلبية ، هذا إلا من رحم ربي .
أثناء الترشح للانتخابات يزورك هذا الكائن الفضائي في ديوانيتك وما إن يحالفه الفوز إلا ويعود لكوكبه المريخي  وعمك أصمخ .
تابعت بالانستجرام صورة الفرسان الثلاثة " البابطين و الطبطبائي والسبيعي " وهم يوقعون صحيفة الاستجواب واتى تعليق طريف من متابع انستجرامي حيث كتب أحدهم " اعتقدت جلسة ملكة " بمعنى عقد قران في منزل وليس توقيع استجواب   ،وهناك صورة أخرى للأعضاء المستجوبين وهم يتشابكون بالأيدي وكأنهم " جابوا الذيب من ذيله "، بينما كان مفترض منهم بعد توقيع الاستجواب إرسال نسخة عبر الواتس اب لمن انتخبهم وأوصلهم للكرسي وذلك للعلم فقط .
يا عزيزي أيها الكائن الفضائي أين أنت ؟ أريد إرسال لك رسالة  أو رسالة واتسب أو أيميل ، فإذا كنت في كوكبك أخبرنا جزاك الله خير .
وكل استجواب وأنتم بخير .
________________

من مدونة الكاتب حمد الحمد   22 يناير 2017  س 8 و د 41 

الخميس، 19 يناير 2017

صورة العرب في الأدب الفارسي !!

صورة العرب في الأدب الفارسي !! 
كتب : حمد الحمد
(أرسلت هذا المقال قبل أشهر لصحيفة كويتية ولكن للأسف لم يأخذ طريقه للنشر لهذا انشره في مدونتي)
____________
                                    نزعة عرقية         
   في شهر سبتمبر 2016 وأنا على مقعد في الطائرة استمعت بقراءة كتاب " أصفهان نصف الدنيا " للكاتب الإيراني صادق هدايت ترجمة أحمد حيدري المتوفى عام 1951 بعد انتحاره في باريس ، وكانت محاولته الأولى قد فشلت ، وهو من مواليد عام 1903 ، وبما أنني من عشاق أدب الرحلات فقد استمتعت بقراءة هذا الكتاب الصادر عن دار مسارات للنشر وهي دار نشر كويتية .
   في ثنايا هذا الكتاب الصغير تجد مُتعة في كيفية وصف الكاتب لرحلته من طهران إلى أصفهان الذي لم يعرفها من قبل بعد أن استقال من عمله  ، لكن من خلال ما كَتب تجد إن له نظرة سلبية للعرب ولرجال الدين المُعممين الشيعة وكذلك واليهود ، ونستشف ذلك من خلال فقرات عدة ، لكن الناشر أوضح ذلك في مُقدمة الكتاب بقوله " هذا الكاتب ينطلق من نزعة قومية واضحة نلمس تجلياتها في إعجابه بالفن الفارسي، وذَكر كلمات وجُمل هنا وهناك ما بين السطور تذم كل ما هو عربي ، ولكن الكاتب في حواراته يوصي الأصدقاء  بالعربية كلغة ".
                                       ملامح من فقرات
   هنا نذكر ما جاء في الكتاب من جمل كتبها صادق هدايت  تدعم ما جاء في المُقدمة فعندما شاهد سحلية في الطريق كَتب " وفي الطريق رأيت شيئا قد يكون ضبا أو سام أبرص أو جربوعاً أو سمندرا أو حرباء ... خطرت لي هذه الفكرة قد يكون هجوم العرب على إيران طمعا بهذه الزواحف !! ".
    وفي فقرة أخرى كَتب " ولكن هناك أسطورة شعبية تقول عندما وصل جيش الإسلام إلى مورشه أعطى أمر للنمل أن يأكلوا خيل الكفار، ومن ذلك سُميت النمل "الآكل مورشت خورت" ، وهذه أسطورة طفولية للغاية" ."
     وفي المقطع التالي  يستخف الكاتب بحكاية ليلى والمجنون العربية فيقول " تظهر نفس تلك الحكاية لليلى والمجنون ببطن منتفخ وأرجل مثل سنوات القحط "
   وهنا نأتي لذم مباشر لكل ما هو غير فارسي " كل الفنون المعروفة بالهندي والمغولي والعربي عند أوروبا هي إبداعات إيرانية ، خاصة العرب بأقدامهم العارية الراكضين خلف الضباب لا ترسخ لهم فنون العمارة في عقولهم وكل ما هو معروف عنهم هي لأمم أخرى ، وما العمارة العربية إلا نموذجا فاشلا للعمارة الإيرانية" .
    وفي هذه الفقرة  نستدل على تصور ضبابي " في الصباح الباكر خرج الرجل العربي ورأى عربياً رث الثياب قبيح الوجه ، وقف أمامه وسلم عليه ، أخذه العربي معه إلى غار ورأى هناك رجلين مربوطين بسلاسل وعظام لآدميين تركت حول الغار، فهم الرجل إن العربي أكل بشر عندها حاول الفرار، لكن العربي امسكه فقال الرجل " يالله " فانفجر العربي"
   ونأتي لهذا الوصف وهو يتذكر "ألمغان" وهم كهنة زرادشتيون  ويحن لتلك الديانة ويقول :" ذكرني هذا البناء بأيام العز ، أيام الفخر عندما كان ألمغان بلباسهم الأبيض وعيونهم اللامعة أمام النار المتوهجة ينشدون ، وكؤوس الخمر تدور من يد ليد ، في ذلك الوقت كانت أرواح الناس حرة وليس مخنوقة لأنهم لم يسجدوا على قطعة تراب من عربستان !!" .
     وفي جوانب أخرى من هذا الكتاب نستدل على كره الكاتب لرجال الدين الشيعة المُعممين المُتشددين وكذلك لليهود ، ولكن هذا ليس مجال هذا المقال ، ولكن في الحقيقة  نحتاج من فترة لأخرى أن نكتشف نظرة الآخر لنا،  ولو كانت سلبية وغير مقبولة ، ولا أن نرى أنفسنا دائماً في أكمل صورة دائما ً .
___________________
من مدونة حمد الحمد  19 يناير 2017  س 8 و د 33  

الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

الكويت بين المشيخة والديمقراطية !!

الكويت بين المشيخة والديمقراطية !!
كتب : حمد الحمد
_____________
الأمر أختلط على الكثيرين مع مرور الأيام  وخاصة بالنسبة للشباب وآخرين وهو إن الكويت دولة ديمقراطية وهذا غير صحيح ، لأن شروط النظام الديمقراطي لا تنطبق عليها وفق الأسس العالمية أو النماذج المُعاصرة في أوروبا وأمريكا وأسيا ، السؤال لماذا؟  ، الموضوع لا يحتاج إلى إثبات أنما فهم .
في الحقيقة الكويت بالأساس هي أمارة أو مشيخة ، وهذا نوع من أساليب الحكم القبلي الُمتبع قديماً وما زال وخاصة في عالمنا العربي ، وهذا النظام أعني نظام المشيخة هو نظام قديم ومُجرب بمعنى مجموعة من البشر تتفق على شخص ما ليكون هو الحاكم وإذا رسخ العدالة وثبت الأمن يستمر ليتوارث الحكم بعده ابنه أو من هو اقرب له من القبيلة أو  العائلة، ويستمر الأمر هكذا،  وهذا نظام الحكم لدى القبائل وليس بجديد ، ولكن هو نظام محفوف بالمخاطر وقد لا يتناسب مع العصر الحالي .
الكويت أتبعت نظام المشيخة حتى فترة أواخر الخمسينيات بشكل كامل، والحكم لأسرة الصباح على امتداد ما يقارب 3 قرون إلا من تجارب مُشاركة محدودة غير ناجحة سبقت ذلك  ، لكن ما حدث في أواخر القرن التاسع عشر  قد رسخ مبدأ مكتوب وهو معاهدة 1899 مع الانجليز، والذي وقعها الشيخ مبارك بطلب منه للحماية من أخطار تُهدد الحكم وخاصة من الدولة العثمانية ومن غيرها وكذلك أسوة لما أقدمت عليه البحرين عندما وقعت مع الانجليز قبل الكويت وانتعشت تجاريا ، تلك  المعاهدة أحد بنودها رسخ الحكم  في أسرة الصباح وفقط  في سلالة الشيخ مبارك الصباح ، ولكن في فترة الخمسينيات وبعد الحرب العالمية الثانية تغيرت أوضاع انجلترا كدولة عظمى  وأرادت الخروج من المنطقة ، لهذا الشيخ عبدالله السالم رحمه الله ليس أمامه إلا أمر إلغاء معاهدة 1899 مع الانجليز  ، لكن هناك بند هام إذا تم إلغاء المعاهدة بكافة بنودها، فأنه يجب أن يكون هناك بديل وهو أبقاء البند الذي يؤكد ان الحكم لسلالة الشيخ مبارك الصباح فقط وليس لكافة أسرة الصباح كما كان من قبل ، لهذا الشيخ مبارك ومن حوله من رجالات الكويت وبذكاء طرحوا فكرة الدستور وهو المُشاركة مع الشعب ، وهذا مُبرر لإبقاء ذلك البند الذي يؤكد إن الحكم لأسرة الصباح و لسلالة الشيخ مبارك الصباح فقط ، وان هناك مشاركة من الشعب عبر ما يُسمي بمجلس الأمة وفق الدستور الذي تم اعتماده ، ولكن لنعود لماذا الكويت ليست ديمقراطية بالمعنى الُمتعارف عليه كما هو في دول في أمريكا أو أوروبا  وذلك للأسباب التالية :
أولا: النظام الديمقراطي الحق يتطلب دستور واضح المعالم والدستور يرتبط به نظام أحزاب يخضع للقوانين والمراقبة المالية ، وحاليا في الكويت فقط لدينا دستور واضح المعالم ، ولكن لا يوجد نظام أحزاب أو جمعيات سياسية معترف بها ، ولو نفترض تم أقرار نظام الأحزاب في الوقت الراهن فلن يخرج للأسف عن أحزاب شكلها حزبي بمسميات مختلفة بشكل ديمقراطي ، لكن باطنها قبلي أو أصولي أو فئوي وهذا لا يتوافق مع ما هو مُتعارف عليه عالميا ، والناس ليس في رغبة للتحول في الوقت الراهن .
ثانيا : الديمقراطية ترسخ فكرة أن يحكم الشعب نفسه بنفسه بمعنى أن من يدير سدة الحكم في البلاد هو احد أفراد الشعب ويأتي غالبا من أحد الأحزاب الفائزة وليس من أسرة الحكم . وهذا لا يتوفر في الكويت حاليا وفق الدستور  .
ثالثا : الديمقراطية تنشأ عنها قوانين تحكم علاقات أفراد المجتمع مع الدولة ، وهذا بشكل وبأخر متوفر في الكويت فهناك قوانين مكتوبة ومنها ما يحفظ الحريات الشخصية سواء في التملك أو التصرف أو الملبس بما  يخالف القوانين ، وهذا يحسب للكويت وهو نهج ديمقراطي مدني . تلك الأسس الذي نعرفها ليطلق على إي دولة أنها دولة ديمقراطية لهذا نفتقد نحن لبعض تلك الأسس الهامة  وهذا يبعدنا عن وصف أن الكويت دولة ديمقراطية،  ولهذا تصنف عالميا في بعض المراجع إنها جزئياً ديمقراطية ، لهذا نستطيع تشبه ذلك بتشبيه طريف كأنك تشتري سيارة روزرايز من السوق وتضع لها مكينة شفر ، لهذا هل عندما تسير بها في الشوارع هل نقول انها روزرايز أعتقد لا..! لكن قد تبدو كذلك ظاهرياً لكن ليس بالفعل .
 لكن لماذا الكويت ليست ديمقراطية ؟ نحن نرى ذلك بالاتي :
اولا : الكويت دولة حديثة لم يُعترف بها إلا من قبل نصف قرن ، لهذا  الحقيقة  هي دولة تخلط بين النظام المشيخي ونظام المُشاركة بشكل الشورى ، حيث هناك دستور مكتوب ونظام انتخابات شفاف وتحت الرقابة ، لهذا يجنح نظام الدولة نحو من المتوافق في الحكم حيث هناك أسرة حكم تحكم ،وهناك مشاركة من الشعب عبر الانتخابات . و هذا الوضع يعتبر نوع من المرحلة في الحكم نحو ديمقراطية حقيقية لو توافرت لها الشروط والأجواء المحيطة الداخلية والخارجية .
ثانيا : نظام المشيخة الشوري وهو المتبع حالياً هو نظام مرحلة فقط و يفترض السير  نحو نظام أشبه بالدول المُتقدمة بالعالم حيث الحكم للشعب ، ولكن هذا لن يحدث في المستقبل القريب لأسباب عدة منها التالي :
ا _ التطور السياسي لنظام المشاركة المتبع وفق الدستور تم العبث به، والعبث هذا أسلوب جائز في عالم السياسة ولكن له مخاطر  بمعنى إن الحكومة كانت في فترة من الزمن كان تدعم الانتخابات الفرعية وتساند جماعات تعرفها جيداً كانت تحترم نظام المشيخة ، لكن في فترة متأخرة راحت هذه الفرعيات تَخرج عن نطاقها، بمعنى أنها أتت بمُخرجات هدفها ضرب الدستور وتغيير اللعبة وحرق كل المراحل بمعنى التوجه نحو الحكم للشعب والمطالبة  بحكومة مُنتخبة وهذا خط احمر لدى النظام ويخالف ما أتفق عليه بالدستور  .
ب _ الانتخابات الفرعية بين القبائل لم تعد تُخرّج أشخاص لهم هدف العمل في المجلس ، إنما البحث عن النجومية ورفع الصوت العالي  والتصادمي  والتكسب وكذلك تلك الانتخابات والتي تجرى بسرية لم تكن مُخرجاتها مثلا أفضل شخص في القبيلة أنما أفضل شخص في الفخذ الأكثر عدداً بغض النظر عن مؤهلاته  .
ج _ الانتخابات الفرعية أو ما يطلق عليها فيما بعد التشاوريات في ظل نظام الأربعة أصوات راحت تُقصي كل المكونات في الدائرة، وراح يسيطر على الدائرة القبائل الأكثر عدداً وهذا خروج عن اللعبة الديمقراطية  والوحدة الوطنية  أو المشاركة ، فلا يجوز أن تجري انتخابات في السراديب  لتقصيني عن المشاركة وأنا مكون هام بالمجتمع وبهذا لم يعد يصبح لي ممثل بالمجلس أو صوت  .
د _ إذا تحدثنا عن الانتخابات الفرعية أو التشاوريات في الدوائر القبلية  فهناك أمر مُشابه في المناطق الحضرية حيث لا يوجد قبائل بالمعنى المُتعارف عليه  ،لكن توجد تنظيمات سياسية دينية لها ثقلها ولها مقرات رسمية كجمعية الإصلاح الاجتماعي " الأخوان " وجمعية  إحياء التراث " السلف " وفكرها بالأغلب خارجي ، وتتفرع من هذه الجمعيات المُعترف بها من قبل الدولة  تشكيلات سياسية تتدخل بالانتخابات ، حيث مثلا يتفق الإخوان والسلف على تبادل الأصوات ليس من اجل إنجاح أفضل مرشحيهم  إنما لإقصاء أي تيار مُعارض، لهم لهذا يجتهدون بتبدل الأصوات وفق النظام القديم  لإقصاء إي تيار ليبرالي أو مدني لا يتوافق مع أفكارهم ، وحتى التيارات الدينية الشيعية تحمل ذات الفكر وهو إقصاء إي تيار أو صوت شيعي مدني .
هـ _ تلك اللعبة تغيرت وراح نظام المشاركة الذي نص عليه الدستور  يخرج عن مساره مما جعل النظام يغير مسار اللعبة، وهو إقرار نظام الصوت الواحد  الذي عند تطبيقه اخرج لنا مُكونات مجتمعية لأول مرة لتأخذ مكانها في المجلس ، هذه المكونات كانت مُحاربة أو مُقصاة بتعمد من المكونات الأكثر عدداً سابقاً .
ع – عندما نتحدث عن شكل أخر من الخروج عن اللعبة وهو دخول التيار الديني والسني كالسلف والإخوان وكذلك التيار الشيعي الديني بخطاب ظاهره يدعو للتعايش، وفي باطنه يرفض الآخر وأفضل مثال مُحاربتهم للسنوات طوال مشاركة المرأة في الحياة السياسية ، عدا إن لهم أجندات من أفكار خارجية غير ناجحة ، ومحاولة تطبيقها على مجتمع مُتجانس ومنفتح ، وخير مثال مباركتهم للربيع العربي  ودعم نجاح أحزاب دينية خارجية في مصر كالإخوان أو غيرها  .
ر -  من خلال تجربة المُشاركة على مدار السنوات الماضية نكتشف إن بعض من يسعى للفوز بالمقعد النيابي للأسف ليس من اجل تمثيل الأمة قاطبة والعمل داخل البرلمان للانجاز ولكن من اجل النجومية أو مكاسب دنيوية لصالحه أو جماعته أو تياره  وليس للوطن وهذا يفترض مكان من يسعى للنجومية  المسارح وليس مجلس يفترض أن يعمل و ينجز .
م _ كانت اخطر المطالبات هي المطالبة بحكومة شعبية ،وهذا كان بمثابة خط احمر للنظام وكأنه إلغاء ما أتفق عليه بالدستور ، حيث إن هكذا مطالبة بنظام أحزاب أو غيره يعني أن تحكم الأغلبية البلاد ولا يتعدى الأمر إلا أن تحكم البلد قبيلتين أو تيارين ويفرضوا جندتهم على الجميع ، وتلك الفئات تحمل فكر غير متوافق كأسس مع الوحدة الوطنية أو حتى النهج الديمقراطي .. وهذا الأمر برمته يلغي نظام المشيخة التشاوري  وهو خط احمر كما ذكرنا لدى النظام   .
و _ وبدون وعي صب جميع المرشحين في هذه انتخابات 2016غضبهم على المجلس السابق وقالوا "كل الناس غير راضين عنه" وهذا تعميم بدون إثبات والتعميم غالباً هو لغة البسطاء ، لكن المجلس السابق له انجازات تذكر مثلا في تحريك القضية الإسكانية وفي إقرار بعض القوانين المهمة وساهم في استقرار الوضع الأمني الداخلي في ظل أوضاع أقليمية  ملتهبة تدور حولنا وكذلك لم نعد نرى أعضاء يتركون قاعة المجلس ويتوجهون لساحة الإرادة لتحريك الشارع في مظاهرات عُرف فيما بعد من يحركها وكانت تتحرك لأخبار ومعلومات مغلوطة،  والمجلس السابق له إخفاقات كبرى منها إقرار قانون البصمة الوراثية وقانون المسىء وهذا يتحمله رئيس المجلس الذي سمح أن تُقر  تلك  القوانين الهامة في ثلاث مداولات في جلسة واحدة وبدون نقاش وهذا مر عجيب يفترض أن لا يحدث وخدعة لمن صوت لكل عضو وافق بدون أن يناقش .
أخيراً :
الانتخابات قادمة بعد أيام ويُفترض من كل كويتي إن يشارك لإخراج مُخرجات تريد العمل والانجاز  وإقرار قوانين تحارب الفساد وتحل قضايا عالقة لان مهمة  النائب هو مُعالجة القضايا الكبرى وليس الصغرى أو الهامشية،  وليس للبحث عن النجومية والكسب الحرام ، لكن للأسف أرى بعض المرشحين يسعون بتعمد لدخول المجلس القادم ليس من اجل العمل أنما للتأزيم وقتل العمل النيابي من الداخل وإفشال المجلس القادم  .
و هناك للأسف من يروج بسذاجة لمقولة "إن وجود مجلس الأمة غير ضروري " وهذا طرح في غاية الخطورة ويُفترض أن لا يلتفت النظام لهكذا مقولات حيث أن من يطالب بحل غير دستوري إنما  لا يعي المخاطر  وتلك المطالبة تعتبر خطر على الدولة وعلى المشيخة ، وخطر على المجتمع لان مشاهدة نواب عن الشعب يختلفون داخل قبة البرلمان  ويتصادمون أفضل من أن نجد أفراد الشعب بلا صوت و يتصادمون بالشوارع بدون مجلس .
الذي أتوقعه :
إن المجلس القادم قد يكون مجلس تصادمي إذا كان هناك أغلبية أتت فقط لإفشال مجلس الصوت الواحد كما يدعون، أو أغلبية لا ترغب أن تتفق مع الحكومة على رئيس يأتي بالتوافق بمعنى الحكومة تقبل به حتى يوازي الأمور داخل المجلس  ويكون حلقة وصل بين المعارضة ومن يقابلها من أجل الأنجاز في وضع اقتصادي صعب في ظل تراجع موارد النفط وانتهاء مرحلة الوفرة المالية ، ولكن أن أتت أغلبية لها نفس تصادمي فأنني أتوقع المجلس القادم لن  يستمر أكثر من عدة أشهر أو أقل من ذلك  ، ونخرج نحن كشعب بلا نتيجة تذكر .
وسلامتكم ما كتب اجتهاد مني ليس إلا
_________________________

من مدونة حمد الحمد   يوم الأربعاء  23 نوفمبر 2016 س 2 ظهراً 

السبت، 15 أكتوبر 2016

رفع سعر البانزين نعمة !!!

رفع سعر البانزين نعمة !!! 
كتب : حمد الحمد 
_________________

أمس كنت أفكر لماذا لا يكون رفع سعر البانزين نعمة ؟، هذا جاء على فكري وأنا امر بعدة حالات لم أفكر فيها من قبل، 
 قبل السفر كنت اذهب إلى محل مُعين في السالمية كعادتي لشراء بعض مُستلزمات السفر، ولكن قبل أن أتحرك بسيارتي وذلك قبل شهر قلت لماذا أذهب للسالمية واقطع في الذهاب والإياب ما يقارب ٣٠ كيلو؟ ،  لماذا لا اذهب لنفس المحل في مكان اقرب ؟ وفعلا وجدت أن نفس فرع المحل لا يبعد عن منزلي إلا بثلاث كيلو مترات وذهبت .
حالة أخرى قررت هذا الأسبوع أن اذهب للديرة لغرض ما ، ولكن قبل أن اذهب فكرت بالأمر ، وقلت يُفترض أن اذهب لغرضين اليوم وفي يوم آخر،  ولكن أعدت التفكير لان في الذهاب ليومين سأقطع ما يقارب ستين كيلو ، لكن قررت في يوم واحد أن أنجز المُهمتين في يوم واحد ، لهذا سأكون قطعت في الذهاب والإياب فقط ٣٠ كيلو ..سؤال ما الذي دعاني لأفكر بهذا الأسلوب ؟.
 الذي دعاني هو رفع سعر البانزين ، حيث قبل ذلك كان لنا عادات سلوكية لا نُفكر فيها، ولكن مع تغير الأوضاع نحتاج أن نعيد النظر بتفكير كل ما نقوم به ، ليس من اجل توفير عدة دنانير قد لا تعني لي أو لبعضنا أي شي ، إنما تفكيرنا بهذا الأسلوب قد يقود إلى وضع أفضل ، السؤال ما هو ؟.
أنا اعتقد إنني بإعادة تفكيري فيما فعلت كانت النتائج كالتالي :
أولاً : بتقليل  المسافات التي أقطعها بالسيارة خفضت تكلفة ما ندفعه من مبالغ للبانزين .
ثانيا : أكون قد خففت من الازدحام المروري في الطرقات لان سيارتي لن تشارك في حفل الازدحام المروري .
ثالثا : خففت من الضغط على البنية التحتية للطرق ،وقللت من استخدامها لتأخذ عمر أطول.
رابعا : قللت من تلوث البيئة نتيجة ما تنفثه سياراتي وسيارات الآخرين من عوادم السيارات السامة  .
رابعا : رفع سعر البانزين سبب خسارة مُوجعة لوكلاء السيارات الفخمة الجشعين  حيث انخفضت مبيعاتها بصورة كبيرة  حيث أصبح الإقبال على السيارات الصغيرة قليلة الاستهلاك .

خامساً : كتجربة  مع زياد البانزين ملئت خزان سيارتي قبل  أسبوع ب 13 دينار بانزين خصوصي ، واكتشفت إنني في أسبوع لم استهلك إلا ربع الخزان بمعنى تكلفة أسبوع واحد  ما يقارب 3دنانير وربع فقط ، بمعنى في اليوم التكلفة ب 464 فلس  ، هذا وفق استعمالي لسياراتي ولا يقاس لاستعمال الأخرين ، وقبل أسبوعين كنت في زغرب عاصمة كرواتيا وسألت سائق سيارة كم تكلفة لتر البانزين في كرواتيا وعموم أوروبا وحسبها لي باليورو فذكر لي المبلغ وهو يعادل  ما يقارب 450 فلس بينما في الكويت السعر 105 فلس للبانزين .
هذا ما جاء على فكري وأنا اطرح هذا السؤال ؟ ماذا  لو كل مواطن فكر مثلي وغير من عاداته السلوكية التي لم يحسب لها حساب من قبل .
لهذا رفع سعر البانزين نعمة من جانب ، وإن كانت له جوانب سلبية على نواحي أخرى  .. قد يكون ذلك !! .
------------

الكويت في 15 أكتوبر 2016  من مدونة حمد الحمد  ، السبت س 10 ود 7 صباحا .

الخميس، 6 أكتوبر 2016

نصائح مجانية من تجربتي في السفر

نصائح مجانية من تجربتي في السفر
كتب حمد الحمد  
___________
منذ أن عُدت من السفر مؤخراً إلا وفي ذهني أن اكتب بعض النصائح للأعضاء من قروب ديوانيتي الأسبوعية فقد تكون مفيدة لهم ،وأيضا لمن يطلع عليها وهي كالتالي:
·       قبل السفر احرص أن تمسح كل المحادثات التي في هاتفك لماذا ؟ لان بعض محتوياته قد تكون عادية بالنسبة لك وفق قانون بلدك ومجتمعك ،  إلا أنها قد تكون غير ذلك لدول أخرى أنت مُسافر لها ، وقد يقول قائل من سيقوم بتفتيش هاتفي؟  ونقول قد لا يُفتش، ولكن قد يُفقد منك أو يُسرق ويعثر عليه شخص أخر  ويسلمه للسلطات وقد يكون ما به أمور تتعلق بالإرهاب وغيرها وفق قوانين دول أخرى .
·       احرص أن لا تأخذ معك ساعتك العزيزة عليك والثمينة أو محفظتك القيمة أو قلم له قيمة وخذ أشياء رخيصة الثمن لأن تلك الأشياء الثمينة  قد تُفقد منك في مطار أو فندق أو حتى تُسرق .
·       احرص أن تحتفظ بصور من جواز السفر وبطاقتك المدنية ستكون مفيدة لك لو فقدت الجواز عند تبليغ سفارة بلدك .
·       احرص أن تأخذ هاتف نقال احتياط به معلومات كاملة عن أرقام من تتصل بهم وخاصة من أفراد العائلة هذا مفيد لو فقد أو سُرق منك هاتفك الأصلي .
·       احرص على أن تحمل أكثر من بطاقة ائتمان لو فُقدت واحدة تكون الأخرى مفيدة  وأفضل البطاقات هي ( prepaid card  )، وتأكد ان ما توقع عليه أاثناء عملية البيع هو المبلغ المُحدد فقد يتعمد او يرتكب البائع خطأ ويضع رقم اكبر وأنت لا تدري ويسحب من حسابك لاحقا .
·        احرص أن تكون في المطار قبل الإقلاع بساعتين لماذا ؟ لان هناك طوابير حتى تحصل على بطاقة الصعود للطائرة ،وهناك هناك تفتيش قبل صعود للطائرة وخاصة في المطارات الأوربية وكذلك حتى تصل لبوابة طائرات هناك ممرات طويلة جدا وخاصة في المطارات الكبرى حتى تصل لطائرتك تحتاج أن تمشي مسافات طويلة ومرهقة وخاصة إذا كان معك عائلة ، لهذا قدومك للمطار بأقل من ساعتين قد يفقدك رحلتك ويتم أنزال حقائبك .
·       في المدن الأوربية أكثر السرقات تتم في المطارات وفي  محطات القطارات والمترو ، وامتنع أن تقف لشخص يقترب منك ليطلب منك معلومة وكأنه ضائع ،غالبا تكون لعبة من قبل اللصوص وادعاء البعض أنهم شرطة لسلب ما في جيبك ، وغالبا يأتي اللص في أفضل ملابس وكأنه شخص مُحترم .  وإذا صعدت لقطار احرص أن تكون حقائبك بجانبك لان هناك لص يتحين الفرص لأخذ الحقيبة والنزول بها في اقرب محطة .
·       عندما تحدث لك سرقة أيا كانت يتوجب أن تُبلغ السلطات وتأخذ أثبات انك سرقت، وليس مُلزم ان تدعي على احد أنه سرقك، ولكن قد يقوم السارق باستخدام جرائم باسمك مثلا يستخدم بطاقتك الائتمانية  أو يستخدم جواز سفرك في ارتكاب جرائم باسمك وعندما تحصل على تقرير من الشرطة هنا تخلي مسئوليتك ولا تتم مطالبتك لاحقا وإذا لم تفعل تكون في محل الاتهام .
·       احرص أنت تأخذ معك كتاب تطلع عليه أثناء الرحلة هذا أفضل وسيلة لجعل فترة السفر اقصر وخاصة وفي الرحلات الطويلة .
·       وسلامتكم هذا ما خطر على البال وجعلنا ندونه فقد يفيد البعض .
__________________________

الكويت في 5 أكتوبر 2016