الأربعاء، 18 يوليو 2012

اٍعادة التفكير 7- الكويت والتصادم الفكري بين الليبرالي والديني والقبلي !!

إعادة التفكير 7 – قراءة في فكرنا الديني والاجتماعي !!


سابعا : الكويت والتصادم الفكري بين الليبرالي والديني والقبلي !!

بقلم : حمد الحمد

______________________

ذاكرة واكتشافات

عندما أعود بذاكرتي إلى النصف الأول من فترة الستينيات من القرن الماضي ,أجد نفسي أسجل شواهد على مجتمع متغير , وقد أتحدث عن المجتمع الكويتي كنموذج كوني عايشت هذا المجتمع , وعايشت تلك الفترة وعمري لا يتجاوز العاشرة (الكاتب مواليد عام 1954 ).

و تسألت هل تغيرات المجتمع الفكرية تكون على الأرض وعلى الوجوه و أيضا على الملبس ,اعتقد أن هذا يقترب من الحقيقة , وهنا كيف يتعرف طفل صغير على المجتمع حوله يوما بيوم ولا يعرف ذلك إلا بالمصادفة .

في مرحلة الدراسة المتوسطة كان مدرس الموسيقى يدرسنا أغنية للفنان الكبير محمد عبدالوهاب , واذكر دفتر الموسيقى وكتب على الصفحة الأولى ( الموسيقى غذاء الروح ) هذه الجملة قد تكون غير مقبولة أو مستساغة الآن حتى لو تكتب في صحيفة في وقتنا الحالي.

وما زال في ذاكرتي أننا كنا نحسد احد الطلبة التي لا يحضر حصة التربية الإسلامية ويخرج من الفصل عندما تبدأ الحصة, وكنا نستغرب لماذا يمنح هذه الرخصة هو بالذات , حتى قيل لنا بعد ذلك أن الطالب وأسمه عيسى وهو فلسطيني الجنسية مسيحي الديانة , وهو مُخير بين الحضور والانصراف , هنا عرفت لأول مرة أن بيننا شخص مسيحي وكنت اعتقد قبل ذلك أن كل عربي مسلم الديانة .

وما زال يرسخ في ذاكرتي ذلك العنف الذي لا مبرر له من مدرس الرياضيات أستاذ الحيحي المشهور بالضرب بقسوة , وكذلك مدرس الدين أستاذ الدقس الذي يطلب من التلاميذ ونحن في المرحلة المتوسطة أن نُسمع آيات من القرآن , ولكن أي خطا بسيط يكون العقاب الضرب على ظهر اليد بالعصا بقوة , وحيث أن الخوف من الخطأ والتلعثم مربك وقد يدفعنا للبكاء و ألإحراج أمام الزملاء, فنختار الأسلوب الأقل ضرر نفسي وهو أننا نرفض التسميع و نختار أن نضرب على أن لا نبكي ونحن نُسمع , واذكر أنني قد اخترت الخيار الأخير .

اكتشافات أخرى

كانت مفاجأة أن نكتشف أن بيننا مسيحي كبيرة جدا ,حيث كان اعتقاد قاطع لدينا إن جميع العرب مسلمين . ولكن كانت هناك مفاجآت أخرى , وهذا تعرفت عليه خارج المدرسة من الشارع ومن المجتمع , لقد تعرفت على أن الكويتيين ليس فئة واحدة أنما هناك كويتي سني وكويتي (بحراني) شيعي , أثار ذلك استغرابي وفضولي لتفقد وجوه زملائي بالفصل , من هو من تلك الفئة أو من هو من الفئة الأخرى , ولم أجد فرق بين هذا وذاك , واكتشفت بعد ذلك أن هناك كويتي وان هناك بدون .

اكتشاف ما حولك منذ مرحلة الطفولة الأولى يجعلك تفكر أو تخشى أن تكتشف اكتشافات أخرى مزعجة , ولكن مع هذا هناك شواهد كثيرة تكتشفها من هنا وهناك تدفعك إلى تفكير أكثر عمقا .

مرحلة ما قبل الدولة

قد يكون اكتشاف متأخر إلا انه مستغرب , فقد ذكر السيد شهاب شهاب مدير الآثار والمتاحف عن اكتشاف أثار مسيحية في الكويت في جزيرة فيلكا وتعود إلى القرن الرابع الميلادي بمعنى قبل ظهور الإسلام , والاكتشاف عبارة عن كنيستين متجاورتين , وقد تكون هذه المعلومات جديدة و تؤكد على وجود أنساني مزدهر في منطقة الخليج لم يرصده المؤرخون قبل ذلك ( المرجع جريدة القبس عدد 14 يوليو 2012 ص 11).

الكويت والانفتاح

منذ تأسيس الكويت كدولة وهناك أجماع على انفتاح مجتمعها على كافة الأطياف والمذاهب , وقد رسخ الانفتاح عندما وضعت القوانين وكذلك والدستور في عهد الشيخ عبدالله السالم رحمه الله في بداية الستينيات , وتلك القوانين وبنود الدستور مازالت نافذة إلى يومنا هذا مما جنب البلاد فتن وإشكالات اجتماعية حقيقية بمعنى التصادم الفعلي , رغم أن الإخفاقات والخلافات السياسية هي نتائج حتمية لأي جو ديمقراطي يتعايش مع مساحة من الحرية .

وهنا علينا نذكر معلومات مهمة وهي إن في الكويت قبل أكثر من قرن مسجد بجواره كنسية وملاصق لهما معبد يهودي , وكان هذا أثناء تواجد عدد من أصحاب الديانة اليهودية قبل 1948 م , وفي الكويت تلمح الانفتاح على الأخر من مواقع المقابر والكنائس القائمة حاليا وبعضها من العمر أكثر من قرن من الزمان , واغلب من يؤمها هم من المقيمين من أهل الديانة المسيحية ولكن وفق المعلومات هناك ما يقارب أكثر من 200 مسيحي يحملون الجنسية الكويتية واغلبهم أحفاد من قدم للكويت قبل أكثر من قرن أو بعده من إيران والعراق وبلاد الشام ويتمتعون بكافة حقوق المواطنة .

ففي الكويت داخل السور بالإضافة إلى مقابر أهل السنة وهناك مقبرة يطلق عليها مقبرة الحساوية ومقبرة جعفرية وكذلك مقبرة كتب عليها مقبرة اليهود , ومعظم المقابل داخل المدينة هي مقابر قد أوقف العمل بها منذ أكثر من نصف قرن , وهناك مقابر خارج المدينة اكبر حجما تحت رعاية الدولة ولكل أطياف المجتمع .

شواهد وملامح

وطالما تكلمنا على المقابر فأنني شخصيا أرى أن من يتمعن شواهد القبور في الكويت بإمكانه أن يتعرف على مراحل التطور الفكري للمجتمع , وهنا اكتب ليس عن دراسة بحثية عميقة أنما عن ملاحظات عابرة .

ففي مقبرة الصالحية وهي داخل العاصمة وقد أوقف العمل بها بنهاية الخمسينيات من القرن الماضي , فعندما تتمعن بالقبور ترى ان معظمها بدون شواهد أنما القبر وقد وضع علية صخور صغيرة وهذه عادة الكويتيين طوال تاريخهم , ولكن هناك قبور محدودة بشواهد بارتفاع تقريبا 60 س ومحاطة ببناء اسمنتي لا يتعدى 40 س , وهذا يدل على تغير مجتمعي, ويرجع إلى قدوم الكثير الأجانب للكويت بعد الرخاء الاقتصادي منذ تدفق موارد النفط , لهذا تلك الشواهد تعود لبعض للقادمين من الشام و فلسطين حيث لم يعتاد أهل الكويت وضع شواهد للقبور بل تحريمها حيث أن الأغلبية يتبعون المذهب المالكي والحنبلي .

أما مقبرة الصليبيخات وقد تم الدفن بها في بداية الستينيات , فنرى أن هناك شواهد قبور لكويتيين وغيرهم أسوة بما فعله القادمون من تلك البلدان إلا أنها محدودة , وهذا دليل على تسامح المجتمع مع فئات المجتمع الأخرى وتقبل تقاليدهم , ولكن في أواخر السبعينيات بدأت تختفي تلك الظواهر ويبدو أن هبوب رياح الفكر الديني عبر الجمعيات الدينية و وصولها للكويت وأيضا مبالغة البعض في وضع معالم على القبر ساهم بتحريم وضع أية مظاهر على القبور أو القيام بالبناء , لهذا يبدوان هناك تعليمات بالمنع من الجهات الرسمية , وفي فترة من قبور الثمانينات في نفس المقبرة نرى مسح لجميع الشواهد حتى لو كانت بسيطة بمعنى كتابة الاسم وقد يكون هذا بفعل فاعل , إلا انه بعد تلك الفترة يبدو إن قوانين سنت على أن منع أية مظاهر حول القبور من بناء أو ما شابه ما عدا لوحة رخامية على جانب واحد بعرض 40 س بدون تشييد إي بناء و يكتب بالشاهد الاسم وتاريخ الوفاة وهذا ما هو متبع منذ التسعينيات وأصبح متبع من الأغلبية إلا من البعض من يعتقد أن هذا يدخل في ضمن المحرمات لهذا لا يضع حتى شاهد باسم المتوفي , أما المقبرة الجعفرية وهي ملاصقة لمقبرة السنة فأعتقد لها نظم تختلف عن ذلك .

واعترف أن ملاحظاتي تلك أنما أردت الإشارة لها لكون التغير أنما يتماشى مع تغير المجتمع الفكري من انفتاح في الستينيات إلى تشدد في أواخر السبعينيات ولكن مع هذا فأن ملاحظاتي العابرة أنما تعود لقيامي أسبوعيا في صباح كل يوم جمعة بزيارة قبر ابني سليمان رحمة والدعاء له , وقد انتقل سليمان إلى رحمة الله في 11 أكتوبر 2007 اثر مضاعفات مرض السكر عن عمر 23 سنة .

تغير الوجوه

هل التغير الفكري له اثر على الوجوه , اعتقد ذلك فأذكر رجل دين راح يحدثنا وكان ذلك في الثمانينيات عن وجوب إعفاء اللحية , وبلا شك أن إعفاء اللحية في الكويت بدأ بصورة ظاهرة في بداية السبعينيات كالتزام ديني أو حتى أتباع تيار سياسي , واذكر في الستينيات يندر أن تشاهد رجل بلحية .

واذكر ان جلس بجانبي صديق وقال ( لماذا لا تربي لحيتك ) وكان هذا في فورة انتشار حركة الإخوان المسلمين في الكويت وذراعها جمعية الإصلاح وهي جمعية نفع عام ولها العديد من الأفرع لجمع التبرعات وله تيار سياسي وهو الحركة الدستورية تخوض انتخابات مجلس الأمة ولها أتباعها في كافة المناطق .

وجمعية الإصلاح ظهرت للعلن في البداية تحت مسمى جمعية الإرشاد في عام 1950 , و يحكي لي ابوفهد وهو ألان تجاوز السبعين من العمر قال : انضممت لأنشطة جمعية الإرشاد في عام 1952 وكان عمري 12 سنة والتحقت بفريق الشبيبة حيث كل خميس نذهب للجمعية لتلقي الدروس , ولكن بعد ثالث أسبوع قال لي شخص يعمل هناك (بإمكانك شراء هذه الصورة), وكانت الصورة لشخص لا اعرفه , وكانت قيمة الصورة نصف روبية , ويقول ابوفهد :طبعا لم أوافق وفضلت أن أقوم بتأجير دراجة طوال اليوم بنصف روبية عوضا عن اشتري صورة شخص لا اعرف من هو , ولكن بعد فترة من الزمن عرفت أنها صورة الشيخ حسن البنا مؤوسس حركة الأخوان المسلمين في مصر , وبعد تلك الصورة لم اعد للجمعية , وعندما نذكر (اللحية) فأننا فقط نشير لها كتغير مصاحب لظهور الحركات السياسية في المجتمع ,وهي بلا شك حرية شخصية وسنة حميدة كما ذكر الكثير من العلماء .

وعندما نذكر جمعية الإصلاح الاجتماعي وجمعية أحياء التراث وهي تتبع التيار السلفي , فأننا لن نبخس حقهما فقد قامتا بدور اجتماعي مهم , ولكن انغماسها في الجانب السياسي خلق لهم الكثير من الخصوم , لكن هنا عندما نتكلم عن هذه التيارات أنما نتكلم عن المد السياسي للتيار الديني في المنطقة وليس الأمر مقصور الكويت فقط , والمد الديني في المنطقة ومنها الكويت أنما هو تحرك متوقع لوقف المد التغريبي الذي جاء بعد الحرب العالمية الأولى وانهيار الخلافة الإسلامية في تركيا , وسقوط معظم الدول العربية تحت الغطاء الاستعماري الغربي سواء كاحتلال مباشر أو بشكل حماية .

الكويت والتغير المحمود

وعندما نتحدث عن التغيير الاجتماعي في الوجوه فقد كان إعفاء اللحية وانتشارها رغم انه له دلالة على الالتزام الديني, ولكن للأسف البعض اتخذه سلم لمأرب أخرى منها سياسية واجتماعية ولكن بالنهاية كان الأمر حرية شخصية محمودة في مجتمع منفتح تحكمه قوانين فلم يطارد احد بسبب الشكل .

و نتكلم كذلك على انتشار الحجاب للنساء أو حتى النقاب مع المد الديني الأخواني والسلفي السياسي, وهي أزياء جميلة بالنسبة للنساء وحرية شخصية لهذا المجتمع الكويتي بقوانينه لم يحارب احد على الشكل والملبس , حيث طبيعة الحياة أن المجتمعات تغير نفسها بنفسها بدون أي تدخل من السلطة في هكذا أمور شخصية , بينما في دول أخرى كان الشكل أو الملبس قد يقود لتهمه قد تأخذك للسجن, ولكن في الكويت كانت المساحة متسعة لقبول الجميع ضمن أطار القانون , والجميل في الأمر أن نسبة نساء الكويت من يرتدين الحجاب أو النقاب يفوق 80 % رغم إن لا وجود لقانون يلزم بذلك .

وفي كتاب ماري اليسون وهو عبارة عن مذكرات وهي دكتورة أمريكية عملت في المستشفى الأمريكاني وعاشت في الكويت من الثلاثينيات وحتى الخمسينيات, تذكر بأن بعض نساء الكويت طالبن بأن يكون هناك قانون يمنع التحجب أو غطاء الوجه كما حدث في إيران في فترة من الفترات ,وكان رد الحاكم وهو الشيخ عبدالله السالم ردا عقلانيا حيث قال ( هذا الأمر تقرره النساء بأنفسهن وليس نحن ).

الكويت عروس الخليج

وكانت الكويت في الستينيات حتى أواخر السبعينيات يطلق عليها عروس الخليج حيث مجلس منتخب ليبرالي وحكومة ليبرالية مما اوجد مساحة أوسع للتعاون والإنجاز في مجالات عدة لا مجال لذكرها , لكن حدث التغير من منتصف السبعينيات لدخول تيارات خارجية ذات مرجعية دينية حيث لهم فكر خاص يتصادم مع الفكر الليبرالي المنفتح على الأخر , والإشكالية الأخرى أن الفكر الديني السياسي لم يعد فكرا إسلاميا خالصا أنما اختلط معه الفكر الحضري المتشدد والفكر القبلي , و الفكر القبلي يتجلى في الانتخابات الفرعية أو التشاورية حيث هناك ولاء تام عند التصويت لمن اقرب لي في فرع أو الفخذ القبلي بدون اختيار الأفضل أو حتى إقصاء النساء من المشاركة في التصويت في الفرعيات رغم أنها محظورة وفق القانون , والتعصب كنهج قبلي أو حتى حضري فئوي طائفي يتنافي مع روح الديمقراطية .

الفكر المذهبي الشيعي

إلا أن الكويت لم تكن بعيدة عن بروز الطائفية وبروز تيارات دينية وفق المذهب الشيعي , وهذا حدث بعد ظهور أول حكم ديني مذهبي متشدد وهو نظام الجمهورية الإسلامية في إيران , ودعوة الخميني والنظام هناك صراحة إلى تصدير الثورة إلى خارج إيران , لهذا ظهور نظام ديني متشدد كان له اثر بالغ على الوضع في الكويت وكذلك على منطقة الخليج العربي وبروز الطائفية وهي تصادم التشدد الديني السني والتشدد الشيعي وهذا التغير كان وبالا على المنطقة بأسرها ويتجلى في الكويت إثناء السجال في أطار العمل البرلماني أو حتى في نطاق الأعلام بكافة اشكاله.

ولكن ما زال النظام في الكويت والقوانين تحاول أن تحد من اثر النزاع الطائفي وتتركه في أن يكون وفق أطار القانون والدستور ولا يخرج عن ذلك .

ختام

ما نعنيه أن النظام الحاكم في الكويت والمجتمع الكويتي كان بتوفيق الله في محاولة التعايش مع أوضاع خارجية وأفكار وافده ولم يصطدم معها أو يقمع أصحابها بالقوة ولم يزج بهم بالسجون وإنما أستوعبهم ولكن التعايش كان ضمن أطار الدستور والقانون وهذا قد يكون جنبه فتن ومصائب اكبر نرى لها شواهد في دول عربية أخرى .

________________

من مدونة حمد الحمد

الأربعاء 18 يوليو 2012 س 5 ود 44 م

الثلاثاء، 10 يوليو 2012

مرعب حكم تيار ديني لدولة عربية !!

مرعب حكم تيار ديني لدولة عربية !!


بقلم : حمد الحمد

0صدمة في مصر على قيام الرئيس محمد مرسي بتحدي أحكام المحكمة الدستورية وبإعادة مجلس الشعب , وهذا لم يحدث أن قام حاكم بمخالفة أحكام القضاء , و هنا يقال أن احد رؤساء الولايات المتحدة أرسل فرقة أمنية للقبض على احد حكام الولايات عندما تأخر ذلك الحاكم في تنفيذ حكم المحكمة الدستورية ولم يرفضه أنما فقد تأخر !!.

أمس في مصر كان استغراب لقرار الرئيس المنتخب , وثورة رجال القانون و تيارات برفض أن يحنث الرئيس في قسمه , بينما برر الأخوان جميعا أن الرئيس له الحق , وكانت اغلب الأصوات ترفض ما اتخذه الرئيس من قرار يخالف فصل السلطات , فإذا كان الرئيس يخالف أحكام القضاء فأي احترام لها من قبل المواطن العادي . أو كما قال مواطن ( عايز أطوف الإشارة الحمراء وأخالف القانون طالما الريس يخالف ), وأمس التطورات مزعجة كالتالي :

لجنة القضاة أمهلته فرصة للتراجع عن قراره وحددتها بساعات .

المحكمة الدستورية أعلنت أن أحكامها نافذة .

مجاميع وتيارات أعلنت إذا لم يتراجع سيتم دخول قصر الحكم و إخراج الريس بالقوة .

وشكاوي للقضاء بعزل الرئيس المنتخب لكونه حنث بقسمه .

احد قيادات العسكر لمح لانقلاب عسكري , والبعض طالب بانقلاب عسكري لان ما يحدث خارج النسق الديمقراطي .

أما الأخوان والسلف وهي تيارات دينية فهم مع الرئيس وقراره بدون مراعاة لقوانين الدولة ولا نعرف أي قانون يتبعون , ولم يكن موقفهم فقط هو مساندته إعلاميا أنما الدعوة إلى مليونية للوقوف معه , بمعنى أن هناك مجاميع تتبع للتيارات الدينية هي جيش تحت الأوامر تنزل الشارع لإرباك أوضاع البلد أو الانصياع لنا أو أو البلد تخرب .

هنا نقول ( مرعب أن تحكم تيارات دينية فهي تقول : أما معنا وقراراتنا وتوجهاتنا أو ننزل مليونية ونخرب البلد ).

وهنا في الكويت لدينا بعض المجاميع تتبع نفس النهج أما تنفيذ مطالبنا أو ننزل للشارع وساحة الإرادة , رغم أن النزول للشارع مشروع مبرر ولكن ليس في كل المطالب التي تتعدى امن البلد وخارج نطاق الدستور والمنطق وقد يكون لها انعكاسات سلبية على المجاميع نفسها .

( إذا كانت البداية كفر , هنا الله يستر على مصر أم الدنيا )

_______________

من مدونة حمد الحمد

الثلاثاء 10 يوليو 2012 س 9 ود 16

الأحد، 8 يوليو 2012

نظام اٍنتخابنا ودوائرنا متخلف ..اين المرأة ؟

نظام اٍنتخابنا ودوائرنا متخلف ..أين المرأة ؟


بقلم : حمد الحمد

قبل الربيع العربي كنا في الكويت نفتخر بأننا الدولة الوحيدة التي تتمتع بشكل ديمقراطي , ولكن الآن للأسف الوضع الآن اختلف وتجاوزتنا دول تحبو حبوا في مجال الديمقراطية شكلا وأسلوبا ,هنا علينا أن نلوم أنفسنا فالتخلف كان في عدة نواحي ويتحملها نحن والحكومة ومجلسنا النيابي وهي كالأتي :

أولا : مازال الانتخاب يقوم على النهج الفردي, مجموعة أشخاص يترشحون وكل فرد أما أن يكون لديه أفكار أو برامج أو لا يكون , ويتبادلون الأصوات أو تخرجهم علاقات عائلية أو دواويين أو تشاوريات غير قانونية .

ثانيا: يفترض من زمن بعيد أن نعتمد شكل تنظيمات سياسية أو شكل أحزاب تقوم على أساس علمي ومنهجي بعيدة عن الدين أو التعصب الفئوي .

ثالثا : كان الكل يحارب لعدم مشاركة المرأة سياسيا لعدة عقود سواء من قبل أطراف حكومية أو مجتمعية أو فتاوى دينية حتى جاء الوقت الذي شعرنا أن الوضع محرج لنا عالميا ودفعت الحكومة ما دفعت , لتمرر قانون مشاركة المرأة .

رابعا : لا توجد مفوضية عليا للانتخابات مهمتها التفرغ لإدارة الانتخابات وتصحيح جداول الناخبين وان يكون لها ناطق رسمي , يعلن نتائجها ويعتمدها ولا أن تكون النتائج في نفس الليلة مما يربك الوضع ويتسبب في أخطاء ولا يوجد قانون ذمة مالية .

خامسا : قانون الانتخاب تخطاه الزمن ويجب أن يعدل فليس من المعقول مثلا أن يترشح المئات وبالنهاية البعض لا يحصل على صوت واحد وهنا أشغال لجنة الانتخابات عند العد , لهذا يفترض من يريد أن يترشح أن يأتي بكتب تزكية من مئات الأشخاص من دائرته , أو أن تجرى الانتخابات في كل الدوائر على مرحلتين في كل دائرة .

سادسا : لكن الطامة الكبرى هي مخالفة الدستور صراحة وهي أن مجلس الأمة هو يجب أن يكون ممثلا للأمة بأكملها , والأمة بمفهومها هي رجال ونساء مناصفة يشاركون في صنع وحاضر الوطن , السؤال هل يجوز أن يكون مجلس امة يمثل الأمة وقد تم اقصاء النساء بالكامل ولا مقعد واحد لهن, وهذا حدث في المجلس الأخير2012 , لهذا من المعيب أن دول مثل العراق ومصر وتونس وليبيا وغيرها تخصص مقاعد للنساء بنسبة 25% على اقل تقدير وهذا تمييز ايجابي , لهذا رغم أنني ليس بخبير دستوري لكن إقصاء النساء وهن نصف المجتمع من مجلس امتنا مخالفة دستورية واضحة , ويجب أن يكون لهن كوتا أو مقاعد إجبارية لهذا لا يجوز أن يكون النصف مبعدا بتعمد من قبل مكونات المجتمع , وان كان الجميع يتفهم هذا قبل خمسين سنة أما الآن فلا, وهنا اقترح الأتي :

في نظام دوائرنا الخمس كنهج أولي, وحتى لا نحتاج لتعديل دستوري ولو بقانون ضرورة أن يخصص مقعد للنساء في كل دائرة بحد أدنى مقعد واحد , مثلا فكل دائرة يجب أن يمثلها عشرة أفراد تكون تسعة مقاعد للجميع ما عدا مقعد واحد مخصص للنساء تفوز به المرشحة التي حصلت على أكثر نسبة من الأصوات في دائرتها في حالة عدم فوز أي امرأة , وبذلك يكون لدينا في المجلس خمسة نساء إجباري من الخمسين عضو أو أكثر في حالة احتلال نساء مقاعد المراكز التسع الأولى .

اعتقد بحث هذا المقترح واجب ولكن لا اعرف مدى دستوريته , ولكن للأسف لقد تخلفنا عن محيطنا العربي بينما كنا في المقدمة في هذا المجال .

_____________

من مدونة حمد الحمد

الأحد 8 يوليو 2012 س 4 ود 39 م

اٍعادة التفكير 6- ربا البنوك غير المُحرم

إعادة التفكير 6 – قراءة في فكرنا الديني والاجتماعي


سادسا - ربا البنوك غير المُحرم

بقلم حمد الحمد

__________________

0 الجميع يتعامل مع البنوك التقليدية أفرادا وحكومات لسنوات طويلة ,حتى أثيرت الشبهات عندما ظهرت على الوجود البنوك الإسلامية مما أثار شكوك في عمل البنوك التقليدية وانه حرام وفق فتاوى العلماء .

لكن كاتب هذه المقال عمل في البنوك التقليدية لفترة 18 عاما, يعرف عالمها عن قرب , رغم انه لم يعمل في الجانب المصرفي, ولكن كان عمله في نطاق المجال الإداري , لكن مازال يُطرح على بساط البحث حرمة التعامل مع البنوك التقليدية كونها تتعامل بالربا وهو محرم شرعا , وهذا يحتاج إلى إيضاح.

يفترض هنا أن نعرف الربا , وهو كما قيل هو الزيادة على الشيء , لكن هل كل زيادة حرام , هنا يكون السؤال الذي يفترض الإجابة عليه حتى نتمكن من معرفة الحرام من الحلال .

رغم أننا نعرف إن الحرام هو ما يضر بالإنسان والمجتمع , ولكن إذا لم يكن هناك ضرر ظاهر هل هو حرام أو أن يكون هناك منفعة , وحتى ندلل على ذلك نعرض إلى مثال نموذجي وهو مثال (السكين ) فهي آلة مفيدة للإنسان في أن يقص بها تفاحة ويأكلها ,وهنا حلال بين , ولكن حرام إن استعملها إنسان في إيذاء إنسان أخر بأي شكل , وهنا يجرم هذا الفعل شرعا وقانونا , وهكذا هي البنوك .

وفي القرآن عدة آيات تشير إلى الربا قال تعالى ( يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم ) .

وفي الحديث النبوي قول الرسول ص (إن ربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضعه ربا عمي العباس ).

ولكن عندما نربط كلمة (الربا ) بالعموم بعمل البنوك فاعتقد إن ذلك غير منصف , كون هذه البنوك هي مؤسسات وطنية كبرى تحتم ظروف ظهور الدول المدنية الحديثة تشكلها لضبط والرقابة على سوق الاقتراض المالي والتمويل وفق قوانين ونظم محلية وعالمية وتحت أجهزة رقابية من قبل بنوك مركزية تحدد تعاملها مع جميع الإطراف ولا تترك لها العمل وفق رغباتها , وتقوم البنوك بدور تنموي كبير للمجتمع ولا يقتصر دورها فقط على جمع المال كما يتصور البعض , أو كما يجزم البعض أنها تربح دائما ولا تخسر وهذا قول يجافي الحقيقة.

التمويل و الإقراض سابقا

والسؤال وماذا لو لم يكن هناك بنوك , لهذا سنتحدث بأسلوب مبسط عن ماهية عمل البنوك , وهو الأغلب التعامل بالمال كوسيط وخدمات مالية وتجارية أخرى , ولو نعود للماضي كان مجتمعاتنا البسيطة في الخليج والجزيرة بالسابق اغلب أفرادها من محدودي الدخل أو حتى فقراء , لهذا لا مال كثير يتوجب حفظه , ولكن كان البعض من الأغنياء أو ميسوري الحال فكانت تحفظ أموالهم النقدية أو حتى الوثائق الهامة في بيوتهم, أو في صناديق حديدية مما يعرضها لمخاطر خشية السرقة , بينما البعض يحفظ أمواله لدى التجار كأمانات , لهذا تجد التاجر يسجل في دفاتره أمانات لعدد من الأشخاص.

ولكن بعض الناس في ذلك الزمان بحاجة لاقتراض المال ( السلف ) من آخرين لحاجات ضرورية لهذا يقعون ضحية استغلال البعض , و وفق روايات أحد كبار السن في الكويت فقد كان بالسابق هناك من يتعاملون بالربا وهم قلة لا تُعد, ومن ضعاف النفوس وحالات شاذة والشاذ لا يقاس عليه , حيث مشهور الاقتراض في الماضي على قول ( 10 ب 12 ) وهي نسبة مرتفعة وتعادل 20% إذا كانت لمدة سنة , وهي بمعنى أقرضك مثلا 10 روبيات وتعيدها لي بعد حين 12 روبية , وكذلك طرق أخرى للتحايل على حرمة الربا .

وفي كتاب الحياة الاجتماعية في الدولة السعودية الثانية في نجد - تأليف ا, حصة الزهراني تذكر طرق التعامل المالي في نجد في تلك الفترة فتذكر ( يكون نظام الإقراض إلى اجل بدون فائدة لدى بعض الناس بتعاون التجار فيما بينهم وقد يكون بفائدة لدى بعضهم الأخر ولكن بطرق مختلفة ) .

وبلا شك إن أساليب الإقراض كان موجود بالسابق في مجتمعاتنا , ولكن كان تعامل شخصي بين الأفراد وليس تحت رقابة وإشراف أطراف رقابية أخرى , وهناك من فسر تحريم الربا بأنه هو ربا الاستهلاك بمعنى أن تقرض شخص ليأكل أو يلبس وليس ليستثمر بالتجارة وهذا قول رفضه العلماء , وبلا شك أن التعامل بالإقراض وفق شبهة الربا بين أشخاص وبدون وسيط كان له مضار منها أن التعامل كان شخصي مما يوقع الضعيف تحت رحمة القوي إن تخلف بالسداد ويورث خلافات بين الأفراد .

وحتى نبسط عمل البنوك الحديث فأنني اطرح حكاية ( زيد وعبيد ) وقد عرضت لها في مقال قديم .

حكاية زيد وعبيد

حتى نقدم صورة مبسطة لعمل البنوك الحديثة فأنني أقدم حكاية زيد وعبيد , حيث نفترض إن زيد يملك مبلغ من المال, ولكن ليس لدية الخبرة أو المقدرة في استغلاله أو استثماره لهذا أودع هذا المبلغ نقدا في بنك ولنفترض المبلغ مائة ألف دينار .

أما عبيد فلديه ارض فضاء وينوي تشيد عمارة استثمارية عليه ولكن المبلغ الذي لدية لا يكفي للبناء وهو بحاجة لمبلغ أضافي بحدود 100 ألف دينار .

زيد لا يعرف عبيد , وعبيد لا يعرف زيد , وأموال زيد مودعة بالبنك والبنك لا يضع هذا المال في خزائن ويغلق عليها أنما يستثمرها لصالح زيد بنسبة ربح محددة من البنك المركزي وهي الفائدة , أما عبيد فمشروعه متوقف لأنه بحاجة للمال , هنا البنك يقوم بدور الوسيط , فأخذ من مال زيد وقام بتمويل عبيد بمبلغ محدد , بمعنى الأول مشارك بالمشروع العقاري بماله وليس بجهده , حيث تمكن عبيد من أكمال البناء وعمر الأرض وحقق ربح , هنا نحن أمام عملية تمويل واضحة المعالم الوسيط فيها هو البنك وتحقق منفعة لأطراف عدة منها المجتمع والفرد وتم أحياء ارض فضاء.

وهنا تتضح الصورة حيث مول مشروع عبيد من مال زيد , فأصبح لديه عقار يدر دخلا , وهنا مشاركة لعمل تكافلي حلال , وأما زيد فقد حصل على ربح محدد وهو فائدة على ماله الذي أودعه وساهم في تمويل أخر , والبنك له نسبة معلومة من الطرفين كونه هو الوسيط الرسمي , وهذه النسبة هي عمولة أدارة التمويل و ربح للمساهمين ,وأجرة رواتب الموظفين وتأجير مباني , وغيرها من خدمات قدمت .

دوران المال

نأتي هنا إلى أن البنك قام بدور مهم هو عملية دوران المال وعدم تجميده أو كنزه في خزائن , وكنز الأموال محرم بالإسلام, وهنا ماذا لو جمد كل صاحب ماله في منزله, لا استفاد هو , ولا استفاد المجتمع , وهنا العمل نوع من التعاون المجتمعي , وقد استفادت أطراف عدة من دوران المال الذي قام به البنك وفق القوانين والنظم , كل حسب مصلحته .

السؤال هل هناك حرمة في ذلك طالما ما جرى هو وفق قوانين تحفظ حقوق كل الإطراف , وحرك أموال مجمدة , وساهم بتعمير ارض وانجاز مشاريع للأفراد ومشاريع كبرى للدولة والمجتمع منها مستشفيات ومصانع وطرق, وهذا من مقاصد الإسلام والذي يحرم صراحة أي عمل مضر وليس عمل يعمر الأرض .

مفهوم مغلوط

هناك فهم مغلوط لدى العامة إن البنوك طالما تأخذ فوائد من الطرفين أو كافة الأطراف وتحدد الربح وهو الفائدة مسبقا , فهي دائما في موقع الرابح دائما أو كما يطلق عليها العامة (المنشار ), وهذا فهم مغلوط حيث أن البنوك لديها ألاف العملاء سواء أفراد أو مؤسسات أو حتى حكومات وهؤلاء جميعا بذمتهم أموال مقترضة , ولكن هل الجميع سيقوم برد المبالغ المقترضة التي بذمته للبنك , هذا غير مؤكد فهناك مشاريع تتوقف وشركات تتعثر وقد تفلس وبهذا الديون تكون معدومة وتشطب , وهناك أفراد يفقدون وظائفهم ولا يمكنهم تسديد مبالغ مقترضة كديون , وآخرون قد يتعثرون لأسباب مختلفة أو حتى هناك عمليات تحايل يتبعها البعض من داخل البنوك وخارجها , أو قد يترك البعض البلاد وبهذا ديونهم معدومة , وهذه خسارة للبنوك تسجل في دفاترها .

اعتقاد خاطئ

كذلك لدى البعض اعتقاد راسخ أن إيداع أموالك في بنك هو ضمان لحفظها , وهذا غير صحيح ففي كافة أنحاء العالم هذا الضمان غير قائم , حيث في أوروبا أو أمريكا وكل العالم فلا ضمان للودائع , فهناك مئات البنوك وقد تودع في أموالك ولكن في يوم أخر تكتشف إن البنك قد أعلن إفلاسه وهنا لا تحصل لا على رأس مالك ولا أي تعويض إلا ما تقرره المحاكم .

الوضع في الكويت والخليج مختلف فالحكومات بعضها يضمن الودائع وهذا مسلك نادر في العالم وليس له شبيه وذلك لقوة دول الخليج ماليا نتيجة موارد النفط رغم انه غير واقعي أو منطقي, ولو حدث لا سمح الله أن تعرض احد البنوك لخسارة ما فالحكومات ملزمة أن تحمي البنك من الانهيار بدعمه من المال العام حتى يصحح أوضاعه حماية للمودعين وحماية للمجتمع من أزمة مالية واجتماعية .

بنوك وأعمال خيرية ودور وطني .

قد يخفى على الكثيرين المساهمات الخيرية والوطنية التي تقوم بها البنوك التقليدية والتي توصف بالربوية في الكويت كنموذج , فمنذ عام 1992 والبنوك الكويتية تدفع أكثر من 14 مليون سنويا كمساهمات خيرية و وطنية للمجتمع , إضافة إلى ما تدفعه من مبالغ لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي وصندوق دعم العمالة سنويا هذا وفق معلومات ذكرتها مجلة المصارف وهي تصدر عن لجنة المصارف الكويتية , والبنوك التقليدية الكويتية هي اكبر موظف للعمالة الوطنية حيث يشغل اغلب المناصب في البنوك مواطنين واغلبهم من الشباب الكويتي .

وبهذا تقوم البنوك بدور وطني يشهد لها وينم عن المساهمة في خفض معدل البطالة بين الشباب وتحفيز القطاع الخاص على استخدام الموارد البشرية الوطنية .

البنوك والمخاطر

هل هذا يعني أن البنوك التقليدية معفاة من شبهات الفساد , لا هذا غير صحيح فهي مؤسسات تخضع لإدارات بشرية ومتى ما كان هناك سوء إدارة وفساد وتلاعب , وعدم مهنية وخروج على قرارات ونظم العمل المصرفي التي تقررها الدول فهي بهذا معرضة كغيرها للخسارة وتدهور أصولها وبحاجة لإنقاذ , أو حتى إلى وضع صعب يهدد أموال المساهم والمودع , حيث الكل يتحمل الخسائر ومنها الأجهزة الرقابية وكذلك الجمعيات العمومية وهم أغلبية ملاك الأسهم هم من أوكل لهم اختيار إدارات مجالس هذه المصارف .

بنوك أسلامية

هنا لن نخوض في ماهية البنوك الإسلامية كونها أيضا تقوم بدور تنموي و وطني , إلا إنها قد تكتسب الطابع الديني في تعاملاتها وتستند على لجان إفتاء , إلا أننا لو نقارن عملها مع البنوك التقليدية نرى أنها تقوم بنفس الدور كوسيط نشط لإدارة الأموال ولكن قد تختلف الأدوات والمسميات , ونشاطها أوسع حيث يتضمن تملك مشاريع وعقارات , ولكن ما يعيبها أنها فئوية بمعنى تقصر التوظيف على فئات محددة من أفراد المجتمع مما يتعارض مع نظم الدولة المدنية الحديثة التي تساوي بين جميع فئات و طوائف المجتمع وفق الدساتير وقوانين حقوق الإنسان .

و أيضا نرى إن من الخطأ أن يقرن اسم دين بنظام مالي وتجاري فمثلا غير مقبول أن نقول - بنوك أسلامية أو مسيحية أو يهودية - كون هذه الأنظمة المصرفية أو المؤسسات أنما تدار من قبل بشر لهم اجتهاداتهم الفكرية فأن تدهورت أحوالها وخسرت أنما تعود الخسارة على من يدير ولا علاقة بالدين بذلك , كذلك الدين الإسلامي لم يحدد نظام سياسي أو نظام اقتصادي محدد أنما بين مبادئ لأنظمة الحكم السياسية وللتعامل المالي والاقتصادي والأخلاقي , وترك للبشر وفق تغيرات الزمن والظروف الحياتية تحديد الشكل الأفضل و المناسب لكل نظام , على أن لا تلحق أية أنظمة مستحدثة ضررا بالناس أو ظلما ظاهر .

ما ذكر مجرد قراءة وتفسير لوضع نتعايش معه في حياتنا ورأي شخصي قابل للنقاش .

_____________________

من مدونة حمد الحمد

الأحد 8 يوليو 2012 س 6 ود 53 ص

الأربعاء، 27 يونيو 2012

السيد احمد السعدون .. هل ساعة الرحيل قد حانت ؟

احمد السعدون ..هل ساعة الرحيل قد حانت ؟


بقلم : حمد الحمد

___________

0 منذ إن عرفت الانتخابات والتصويت منذ السبعينيات إلا واذهب لا إراديا إلى الصندوق لأضع علامة صح أمام ابوعبدالعزيز- السيد احمد السعدون حفظه الله .

0 وحتى أكون أكثر صراحة - مرة واحدة لم أضع صح لأنني كنت متأكد انه ناجح وأتحت فرصة لشاب مرشح .

0 لم يكن تصويتي عن ضغط أو إجبار من احد أنما عن اقتناع تام كونه يمثل النموذج المثالي لعضو مجلس الأمة , ومحارب شرس لعدم الإخلال أو مس الدستور من قريب أو بعيد ومحارب للفساد , ونحمد الله انه وجد في فترة العقود الأخيرة وقبلها .

0 وهو من يؤمن بأن الدستور الوثيقة الوحيدة التي هي تحكم السلطات وليست وثيقة كتبت وبإمكان شطبها كما ادعى البعض للأسف من الأعضاء .

0 وهو من يصوت له جيل الشباب وجيل غير الشباب .

ولكن ( ألان ) لكن كبيرة جدا... هل أزفت ساعة الرحيل , اعتقد ذلك لان الملعب لم يعد ملعبه , والفريق ليس فريقه.

والسؤال لماذا ؟

لأسباب عدة البعض منها جوهري وبعضها قد لا يكون كذلك .

0 العمر , فالبدن له حق , وانجازات ابو عبدالعزيز و دوره في المحافظة على الدستور مسجل على الأوراق والصحائف قبل الصدور ,ولا يحتاج أن يستمر العطاء لسنوات أخرى تأخذ من الصحة ومن التاريخ لا سمح الله .

0 انه أصبح يلعب في ملعب غير ملعبه , ومن حوله لا يقتدون بسلوكه وأدائه المهني , حيث نعرف التزامه بالعمل داخل المجلس , و هو لا يقوم بدور استعراضي كغيرة من المحدثين من الشباب وغيرهم من الاعضاء الذين يتبارون على الظهور في القنوات والصحف والتويتر و ينشرون أسرار خاصة بالمجلس تخالف قوانينه , حيث بدأ العمل البرلماني هذه الأيام استعراضي مسرحي للبعض لإرضاء الجمهور أكثر من عمل وطني مهني , بينما هو يرفض هذا النهج وينحسر عمله تحت قبة البرلمان .

0 الآن وهو يقف مع مجموعة من الشباب الذين للأسف لا يقتدون به , ويشعرك كأنك في منتخب كرة قدم وكأن المدرب طلب من احد لاعبينا القدامى كالمرزوق أو الدولة أو الخشرم لاعبي الستينيات اللعب مع فريقنا الحالي ومنهم المطوع ومساعد ندا وعجب ووليد على من الشباب كرأس حرب , فلا هم يفهمونه ولا هو قد يستطيع مجاراتهم .

0 رغم انه قد يكون اكبر سنا أو خبرة في مجلس 2012 وكذلك في كتلة الأغلبية فأن رفاقه لا يقتدون به وقيل أن احد الشباب من الأعضاء قال ( حنا جبناك وحنا ... ) وقيلت بالمجلس , هذا ماذا يعني ؟؟؟؟؟ , ويضطر أن يوافق على ألوان مشاريعهم الفئوية التي تخدمهم رغم أنها ليست من ثوبه ولا تتوافق مع فكره .

0 أمس في ساحة الإرادة 26 يونيو 2012 , قيلت كلامات يا ابو عبدالعزيز من قبل بعض الشباب أثناء تواجدك معهم , الشباب الذين ولدوا بعد جلوسك على مقاعد المجلس ,الكلمات لا تشرفك أبدا , ولا تشرف أهل الكويت, كلمات لم نسمعها من قبل ضد النظام منها ( سلطة وقحة ) وكلمات أخرى يعف اللسان عن ذكرها , وذكرت بالتويتر كلمات لا استطيع حتى أن اكتبها , ولم تقال حتى لصدام أثناء احتلاله للكويت .

0 طوال الانتخابات في السنوات الأخيرة كان الشباب يلزمون أهاليهم من أخوة وآباء وزوجات وأمهات بالتصويت للسيد السعدون وكانوا محقين – الآن صراحة يقولون – خلاص كفى , هنا نحتاج نسأل لماذا .

0 نعم نشعر بعدم وجودك بالمجلس ولو حدث ذلك فخسارة كبرى لا تعوض ولا نرى في الأفق للأسف البديل , ولكن تسلسل التاريخ لا يبقي احد , و كلامنا كلام محب لنائب اجتهد وبذل العطاء وهو تاريخ بحد ذاته , ولكن تخوفنا هو أن يلطخ هذا التاريخ من لا يفهم دورك يا ابوعبدالعزيز ويجرك لأهداف , منها أن يتسلق على تاريخك الطويل الناصع .

0 إذا كان الكرسي هو الهدف كما يدعي البعض دائما , فهو لا يشرفك أبدا في ظل تشكيلة من بعض الأعضاء لا هدف لهم إلا تنفيذ مشاريع قد تخدم الوطن أنما أجندات الشارع وما يرغب .

و أخيرا قلنا الكلام الصريح لرجل اكبر من أن نقدم له النقد , ولكن كلاما نحتاج أن نوثقه لابوعبدالعزيز مع التحية والاحترام .

وقيل - لا ينتقدك إلا من يكون لك مكان كبير في قلبه .

وهنا هل أزفت الساعة أو حانت ..اعتقد !!

_____________

من مدونة حمد الحمد

الأربعاء 27 يونيو 2012 س 7 ود 46 ص

السيد احمد السعدون ..هل ساعة الرحيل قد حانت ؟

السيد احمد السعدون ..هل ساعة الرحيل قد حانت ؟


بقلم : حمد الحمد

___________

0 منذ إن عرفت الانتخابات والتصويت منذ السبعينيات إلا واذهب لا إراديا إلى الصندوق لأضع علامة صح أمام ابوعبدالعزيز- السيد احمد السعدون حفظه الله .

0 وحتى أكون أكثر صراحة - مرة واحدة لم أضع صح لأنني كنت متأكد انه ناجح وأتحت فرصة لشاب مرشح .

0 لم يكن تصويتي عن ضغط أو إجبار من احد أنما عن اقتناع تام كونه يمثل النموذج المثالي لعضو مجلس الأمة , ومحارب شرس لعدم الإخلال أو مس الدستور من قريب أو بعيد ومحارب للفساد , ونحمد الله انه وجد في فترة العقود الأخيرة وقبلها .

0 وهو من يؤمن بأن الدستور الوثيقة الوحيدة التي هي تحكم السلطات وليست وثيقة كتبت وبإمكان شطبها كما ادعى البعض للأسف من الأعضاء .

0 وهو من يصوت له جيل الشباب وجيل غير الشباب .

ولكن ( ألان ) لكن كبيرة جدا... هل أزفت ساعة الرحيل , اعتقد ذلك لان الملعب لم يعد ملعبه , والفريق ليس فريقه.

والسؤال لماذا ؟

لأسباب عدة البعض منها جوهري وبعضها قد لا يكون كذلك .

0 العمر , فالبدن له حق , وانجازات ابو عبدالعزيز و دوره في المحافظة على الدستور مسجل على الأوراق والصحائف قبل الصدور ,ولا يحتاج أن يستمر العطاء لسنوات أخرى تأخذ من الصحة ومن التاريخ لا سمح الله .

0 انه أصبح يلعب في ملعب غير ملعبه , ومن حوله لا يقتدون بسلوكه وأدائه المهني , حيث نعرف التزامه بالعمل داخل المجلس , و هو لا يقوم بدور استعراضي كغيرة من المحدثين من الشباب وغيرهم من الاعضاء الذين يتبارون على الظهور في القنوات والصحف والتويتر و ينشرون أسرار خاصة بالمجلس تخالف قوانينه , حيث بدأ العمل البرلماني هذه الأيام استعراضي مسرحي للبعض لإرضاء الجمهور أكثر من عمل وطني مهني , بينما هو يرفض هذا النهج وينحسر عمله تحت قبة البرلمان .

0 الآن وهو يقف مع مجموعة من الشباب الذين للأسف لا يقتدون به , ويشعرك كأنك في منتخب كرة قدم وكأن المدرب طلب من احد لاعبينا القدامى كالمرزوق أو الدولة أو الخشرم لاعبي الستينيات اللعب مع فريقنا الحالي ومنهم المطوع ومساعد ندا وعجب ووليد على من الشباب كرأس حرب , فلا هم يفهمونه ولا هو قد يستطيع مجاراتهم .

0 رغم انه قد يكون اكبر سنا أو خبرة في مجلس 2012 وكذلك في كتلة الأغلبية فأن رفاقه لا يقتدون به وقيل أن احد الشباب من الأعضاء قال ( حنا جبناك وحنا ... ) وقيلت بالمجلس , هذا ماذا يعني ؟؟؟؟؟ , ويضطر أن يوافق على ألوان مشاريعهم الفئوية التي تخدمهم رغم أنها ليست من ثوبه ولا تتوافق مع فكره .

0 أمس في ساحة الإرادة 26 مايو , قيلت كلامات يا ابو عبدالعزيز من قبل بعض الشباب أثناء تواجدك معهم , الشباب الذين ولدوا بعد جلوسك على مقاعد المجلس ,الكلمات لا تشرفك أبدا , ولا تشرف أهل الكويت, كلمات لم نسمعها من قبل ضد النظام منها ( سلطة وقحة ) وكلمات أخرى يعف اللسان عن ذكرها , وذكرت بالتويتر كلمات لا استطيع حتى أن اكتبها , ولم تقال حتى لصدام أثناء احتلاله للكويت .

0 طوال الانتخابات في السنوات الأخيرة كان الشباب يلزمون أهاليهم من أخوة وآباء وزوجات وأمهات بالتصويت للسيد السعدون وكانوا محقين – الآن صراحة يقولون – خلاص كفى , هنا نحتاج نسأل لماذا .

0 نعم نشعر بعدم وجودك بالمجلس ولو حدث ذلك فخسارة كبرى لا تعوض ولا نرى في الأفق للأسف البديل , ولكن تسلسل التاريخ لا يبقي احد , و كلامنا كلام محب لنائب اجتهد وبذل العطاء وهو تاريخ بحد ذاته , ولكن تخوفنا هو أن يلطخ هذا التاريخ من لا يفهم دورك يا ابوعبدالعزيز ويجرك لأهداف , منها أن يتسلق على تاريخك الطويل الناصع .

0 إذا كان الكرسي هو الهدف كما يدعي البعض دائما , فهو لا يشرفك أبدا في ظل تشكيلة من بعض الأعضاء لا هدف لهم إلا تنفيذ مشاريع قد تخدم الوطن أنما أجندات الشارع وما يرغب .

و أخيرا قلنا الكلام الصريح لرجل اكبر من أن نقدم له النقد , ولكن كلامنا نحتاج أن نوثقه لابوعبدالعزيز مع التحية والاحترام .

وقيل - لا ينتقدك إلا من يكون لك مكان كبير في قلبه .

وهنا هل أزفت الساعة أو حانت ..اعتقد !!

_____________

من مدونة حمد الحمد

الأربعاء 27 يونيو 2012 س 7 ود 46 ص



الثلاثاء، 26 يونيو 2012

أغلبية ليس أغلبية وليست معصومة

أغلبية ليست أغلبية وليست معصومة !!


بقلم : حمد الحمد

0 فرحنا جميعنا عندما تم حل مجلس 2009 وجاء مجلس 2012 عبر الاقتراع الشعبي , وفرحنا أكثر عندما تكونت كتلة أغلبية عرفنا أنها ستنفذ الوعود الانتخابية لجمهور الناخبين ,منها مفوضية عليا مستقلة للانتخابات , وقانون الذمة المالية ونظام دوائر أفضل وفق جمعيات سياسية وقانون للنزاهة وغيرها من قوانين دائما ما تطرح , نعم فرح الجميع من أغلبية ستحقق الوعود وأنا احدهم , ولكن الرياح لم تأتي بما تشتهي السفن , فالأغلبية تاهت سفهنا على كل المواني حتى تلونت بألوان شتى , وشعرنا أن الأغلبية للأسف لم تستفد أغلبيتها

- كانت الأغلبية أمام فرصة تاريخية فهي أمام حكومة جديدة برئيس جديد يريد التعاون ولكن هذا لم يتم .

- من الأسابيع الأولى ظهر من الأغلبية عضو يريد ان يستجوب رئيس الحكومة الذي للتو أدى القسم مما شوه عملها من البداية.

- وظهر من الأغلبية أعضاء من البداية يريدون تعديل الدستور بتعديل المادة الثانية واتضح إن الأغلبية غير موافقين عل هذا الطرح , وهذا الطرح أربك الوضع وأربك الحكومة وإربك الشارع .

- وظهر عضو يريد أن يهدم الكنائس ويريد أن يضع قانون يلزم أن لا يصدر إي قانون إلا بعد موافقته للشريعة وهذا التفاف على الدستور وهذا الطرح أربك الأغلبية .

- وجاء عضو شاب (اليحيى )وبدون مقدمات يريد أن ينسف الدستور برمته وبدون أن يطرح الأمر على الأغلبية وإربك الوضع أكثر .

- ولكن الطامة الكبرى هو تنافس النائب الوسمي والبراك على الإطاحة بوزير المالية وإسقاطه (من يسبق من ) , وهذا التنافس أربك المجلس وإربك الحكومة وأربك الشارع ,حيث تيقنت أن هذا المجلس الجديد لا يريد التعاون إنما يريد إسقاط الوزراء تلو الأخر وإحراج رئيس الحكومة في أول ستة شهور.

- من شاهد استجواب الشمالي وأسلوب الاستهزاء به رغم كبر سنه وخدمته الطوبة للبلد يتيقن انه من المستحيل إن يقبل رجل محترم منصب وزير في الحكومة وان يتعرض للاستجواب بهذا الأسلوب , رغم أن الاستجواب حق إلا أن هناك أسلوب لمحاسبة وزير وليس الاستهزاء به على شاشات التلفزيون .

- نعرف أن رئيس الأغلبية احمد السعدون الذي كان بأمكانة أن يلزم أعضاء الأغلبية بعدم الخروج عن أهداف محددة إلا انه للأسف أصبح تحت رحمتهم لا يستطيع أن يلزمهم ببرنامج لكونهم أوصلوه للكرسي وإنما وجد أن كل عضو يريد أن يحقق أهدافه بمفرده وان يلزم الجميع بالوقوف معه وإسقاط هذا الوزير أو ذاك .

- نعم هناك أقلية غير مقبولة وغير مؤثرة لا يعتد عليها إلا أن الجميع لم يكن يأمل منها أن تحقق إي هدف منشود .

عموما نعتقد كانت هناك فرصة ذهبية للأغلبية لتحقيق أهداف ممكن تحقيقها وهناك أولويات و وعود انتخابية إلا أن إضاعة الوقت من هذا العضو أو ذاك حرمت الجميع من تحقيق إي هدف منشود .

نعم أنا من اشد المؤمنين بالديمقراطية وبالالتزام بالدستور ولكن ان يكون دور الأعضاء بالمجلس غير مهني واستعراضي وظهور أعلامي بالصحف ووسائل الإعلام فقط فهذا لا اعتقد يحقق أي أهداف للبلد, وإذا كانت الحكومة لم تقم بواجبها فأن المجلس وأغلبيته غير معصومين , وهم مثل فريق رياضي يدخل الملعب بلا خطة وبلا مدرب حتما لن يحقق أي أهداف وسينفض الجمهور عنه, و يشعر أن لا جدوى من وجوده وهذا تصور خطير أن يصل الناس لهذا الحد .

شخصيا أرى انه لو لم يحدث أن يأتي حكم المحكمة الدستورية الصاعق فأن حل مجلس 2012 كان على الأبواب رغم أن الجميع لا يتمنى ذلك ولكن فرص ذهبية أهدرت للأسف .

البعض يلومني هذه الأيام لأنني انتقد المجلس وبالخصوص الأغلبية بينما يفترض أن أنتقد الحكومة , وأقول لا المجلس معصوم ولا الحكومة معصومة ولكن أنا انتخبت الأعضاء ولي حق انتقادهم من اجل التصحيح ولا فائدة من أن انتقد الحكومة كوني لم اختار الوزراء , وجميع مقالاتي للمدونة منذ 2010 هي انتقاد للحكومة ولكن أخيرا تيقنت بأن المجلس حاد عن الدور المفترض أن يقوم به وبحاجة للنقد والتصحيح وأهدر فرص ذهبية ..

_______________

من مدونة حمد الحمد

الثلاثاء 26 يونيو 2012 س 1 ود 44 ظ