الاثنين، 5 نوفمبر 2012

دكتورنا العزيز الخطيب والكلام العجيب !!

دكتور العزيز الخطيب والكلام العجيب !!


بقلم حمد الحمد

________________

0 بلا شك أنني لم استوعب عنوان مقال دكتورنا العزيز احمد الخطيب في جريدة القبس عدد 5 نوفمبر2012 ص 14 , كان العنوان (مع المقاطعة لأننا جياع كرامة لا جياع مال ) رغم أنني أعجبت بمحتوى المقال.

السؤال الذي دار في ذهني كيف تم ربط المقاطعة للانتخابات بالكرامة , وهل الكويتي منذ 50 سنة وهي فترة الحياة النيابية التي أسسها عبدالله السالم بوضع الدستور مع رجال الكويت بدون كرامة, وكيف الكويتي يكون بلا كرامة وهو العربي الصميم الذي لا يقبل الضيم , الحقيقة أننا لم نفقد كرامتنا إلا عندما دخل علينا الغزاة العرب في ليل من الشمال وتشردنا في بقاع الأرض لا نعرف نهارنا من ليلنا ولولا الله و دول الخليج وعلى رأسهم السعودية والدول الصديقة وعلى رأسها أمريكا لما كان لنا وجود حتى تاريخه .

ألان البعض يقول للشباب أن سبب تحرر الكويت ليس بفضل هذه الدولة أو تلك أنما بفضل أعمال الخير التي ننشرها في تلك الدول رغم أن معظم الدول التي كنا نرسل لها الخيرات والمساعدات لم تقف معنا بل سيرت المظاهرات مناصرة للعراق الغازي , نعم أهدرت كرامتنا بالغزو وألان الشباب لا يعي ذلك والبعض يعتقد أن تلك مبالغات في صفحات الكتب أو الدراما , نحن الكبار عشناها وعانينا ما عنينا .

مستاء من قول أننا جياع كرامة بسبب خلاف في عدد التصويت , ولكن إذا كنا شعب بلا كرامة يا دكتور ماذا سنقول عن كرامة الشعب الليبي في عهد القذافي أو كرامة الشعب العراقي في عهد صدام أو كرامة الشعب السوري في عهد بشار وغيرها من دول الربيع العربي حيث باتوا يبحثون عن لقمة العيش بحرق أنفسهم بعد إن أهدرت كرامتهم هكذا حيث يأتيك زائر الليل وأنت لا تعلم لماذا زارك , أو تسحب من منزلك ولا تعود ولا يعرف ما هو ذنبك , يا دكتور وأنت القامة الكبيرة التي نفتخر بها خانك التعبير في عنوان ذلك المقال لان الكل يشهد أن الكويت الأولى في حرية الصحافة وحرية التعبير في عالمنا العربي وفي الدعم الاجتماعي لمواطنيها في عالمنا العربي و الإبداع و و و نعم هناك أخفاقات كبرى ولكن ليس فقط من الحكومة أنما يساهم بها بعض من نزكيهم للمجلس وينشغلون بأمور ليس لها معنى أو هامشية أو مصلحية للناخبين وليس للوطن .

نعم اتفق مع جميع ما دونته في مقالك من دلال الحكومة للتيارات الإسلامية وألان هم يدبرون لها ما يدبرون من قوانين داخل المجلس تجعلها حكومة شكليه او يحركون المسيرات , واقدر لك قولك أن الحراك الحالي يحتاج إلى تهذيب في لغة الحوار والترفع عن الإسفاف , ولكن اختلف مع مقاطعتك للانتخابات فلا معنى لها اذا كان المجلس دستوري , فنظام الانتخاب الحالي 4 اصوات لا منطقية لمخرجاته فهل يعقل أن تسقط دكتورة جامعية وهي أسيل العوضي وينجح شخص مثل الجويهل أو أشخاص لم نسمع لهم إي نشاط سياسي أو اجتماعي من قبل لم يكن هذا إلا بتحالفات من البعض لإسقاطهم على نظرية نائب ضعيف معنا أفضل من قوي لا يسمع كلامنا ولا يدعمنا وهذا جلي في المجلس الأخير فبعض الأعضاء هم تكملة عدد لآخرين أو تتحالف قبائل بانتخابات تشاورية وتقصي قبائل أخرى أو أقليات لها وجود بالدائرة .

اختم بهذه الحكاية التي سمعتها بعد التحرير ولا اذكر أين سمعتها حيث قيل أثناء الغزو كان هناك فريق عراقي من القانونيين كانت مهمتهم العمل في قصر العدل بالكويت المحتلة وقيل أن احدهم التفت على رفيقه وهو يراجع ملفات القضايا و الأحكام ويكتشف أن شيح من الأسرة الحاكمة رفع قضية على مواطن وخسرها ومواطن يرفع قضية على شيخ ويكسبها هنا قال العراقي لرفيقه ( يابه هذه الأسرة ويعني الصباح ستحكم الف سنة وليس مية سنه ) بمعنى تعدل ولولا ذلك لما استمرت في الحكم 300 سنه .

ويروي لي الأستاذ عبدالله خلف انه زار شقيقة خالد خلف المحامي في مكتبه ذات يوم وشاهد خلفه درع تذكاري كبير وسأله عن الدرع فقال الأستاذ خالد ( قدمه لي مقيمون هنود لأني كسبت قضية إيجارات لهم ضد الشيخ جابر الأحمد وإخوانه وهو حاكم البلاد حيث أن أدارة العقار ألذي يسكنون به قرروا رفع الإيجار عليهم وتظلموا ولكن المحكمة قبلت تظلمهم ورفضت رفع الإيجار لهذا قدموا لي هذا الدرع .

هنا ليس مكلف عن الدفاع عن أسرة الحكم ولكن كمواطن لم تهدر كرامتنا تحت حكم هذه الأسرة التي هي منا وفينا وكانت مصطلح جياع كرامة مبالغة منك في غير محلها وقد خانك التعبير وغلطة الكبير حتما تكون كبيرة أحيانا ولكن يغفر لرمزنا الدور الكبير في الدفاع عن الدستور الذي كما قلت أن الإطاحة به يؤدي للإطاحة بنا شعبا وحكاما و وطنا وهذا قد لا يدور في ذهن الشباب وبعض الكبار للأسف لأنهم لا يفكرون إلا باحتمالات النجاح عند الصدام والنجومية العمياء وأضواء الكاميرات ولا يفكرون باحتمالات الخسائر أو السقوط لا سمح الله للجميع .

تم مقالي هذا مع شكرنا لدكتورنا العزيز على ما دونه في المقال رغم أن البعض لا تعجبه الحقائق .

______________

من مدونة حمد الحمد

الاثنين 5 نوفمبر 2012 س 10 ود 41 ليلا

الأحد، 4 نوفمبر 2012

العونية تشعل النار في الكويت ..فمن يخمدها !!

العونية تشعل النار بالكويت..فمن يخمدها !!


بقلم : حمد الحمد

_________

0 العونية تعود إلى شاعر نجد المعروف محمد بن عبدالله العوني ولد في القصيم عام 1854 م او 1275 هـ , هذا الشاعر كان يجلس في قهاوي الشام ويشعل الحروب في نجد والجزيرة بين القبائل بقصيدة ويخمدها بقصيدة أخرى .

ساند العوني ال رشيد في حائل ضد من يخالفهم العداء بقصيدة عصماء وبعد ذلك وقف معاديا للملك عبدالعزيز بن سعود وأعلن التوبة ولم يتب وخلق الفتن وأشعل الحروب بقصائده الحماسية في نجد وحرك الشباب والكبار ليدفعهم بقصائده نحو حروب مدمرة أكلت الأخضر واليابس .

ولم تهدأ نجد إلا عندما حبس العوني من قبل الملك عبدالعزيز حتى مات بالإحساء وهدأت الجزيرة بعد ذلك , و قال العوني قصيدته المعروفة الخلوج وهو لاجئ بالكويت عند الشيخ مبارك وتصادم شعريا مع شاعر الكويت حمود الناصر البدر الذي رد عليه بقصيدة طويلة قوية المعاني .

ألان هل في الكويت لدينا عونيين أغرتهم أضواء الكاميرات وارتفاع أصوات الميكرفونات ونسوا أنفسهم ليشعلوا بخطبهم حروب نحن لم نكن نستعد لها لان مجتمعنا تعود على التزام القوانين والحكمة وعدم الغلو بالخلاف والحوار بين الحاكم والمحكوم .

لقد طرب البعض أو تأكد لهم أن صوتهم الجهوري وخطبهم هي التي تحشد أبناء قبائل وعوائل نحو صدام مع النظام والحكم وآخرين في مرحلة أخرى , ناسين إن نهايات الصوت المرتفع رغم صدق نواياهم والمقاصد قد يؤدي إلى كوارث لا تحمد عقباها , حيث ينحدر الوطن إلى الهلاك والدمار والفناء لا سمح الله وإذا كانوا يريدون محاربة فساد فهم بدون قصد سيخلقون فساد أعظم .

لا نطالب بحبس احد أو إقصاء احد خارج القوانين ولكن نطالب من دفعهم حماسهم وصوتهم المرتفع إلى جر الناس إلى صدام أن يعودوا لرشدهم والبحث عن مخارج أفضل وهي متاحة وفق القوانين والنظم والمحاكم.

أما غير ذلك فالعواقب ستكون مدمرة عليهم وعلى أجيال حالية و قادمة ووطن بأكمله , نتمنى أن يعود ...ضمير... كل سياسي كويتي إلى وعيه الكامل ويعي مخاطر ما سيحدث اليوم أو في الأيام القادمة أن لم نجد مخارج أفضل من دفع شباب غر إلى التصادم من النظام والمجتمع هنا لا ربح هذا او ربح ذاك ولكن خسر مجتمع امن طيب مسالم كريم وستكون التكاليف عالية جدا جدا جدا .

اللهم أحفظ الكويت .

تنويه : لمعلومات أوفر ارجع لبحث جوجل واكتب محمد العوني .

______________

من مدونة حمد الحمد

الأحد 4 نوفمبر 2012 س 9 ود 13 د ص

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

الكويت بلد طيب ورب كريم !!

الكويت بلد طيب ورب كريم !!


بقلم : حمد الحمد

______________

0 أمس وصلني واتس اب عبارة عن تغريدة كتبها شخص اعتقد خليجي يقول بما معناه ( لماذا تثورون يا كويتيين فلا انتم بفقر الكثير من أهل مصر ولا عشتم تحت ظلم القذافي ولا بطالة تعانون كم عانها أهل تونس في عهد بن علي ) وكأنه يقول ماذا تريدون ي يا جماعة ما فهمنا ,فالكثير من الشعوب لا تفهم حتى ألان ما يحدث في الكويت .

اليوم بالقبس كتب النيباري مقال طويل يفند به أخطاء النظام وأنه بدون حسنات ولم يذكر بوضوح أي سلبية للعمل البرلماني حيث لا يذكر أي سلبية أو أخفاق للمعارضة وأنها منزهة من السماء وهذا حتما غير صحيح فلا عمل مدني أو سياسي بلا أخطاء .

وفي القبس أيضا اجتماع لنواب المعارضة مع احترامنا لهم الذين يدعون لكرامة وطن حيث تقلص عدد الحضور إلى 18 وبدأ البعض ينفض عنهم لان هؤلاء الأعضاء يقدمون نصف الحقيقة يقولون (من يدفعنا هم الشباب وليس نحن.)... السؤال من هم هؤلاء الشباب لماذا لا يجلسون معكم لنعرف الوجوه ونتبين الأصوات أما أن يكون جلوسهم خلف ستار أو نقاب أو في المختصر فهذا والله لم نعهده بشباب كويتي شجاع فهم كما يقال يقودون الحراك نتمنى أن نعرف من هم ؟ فهم يقومون بعمل سياسي غير محظور أو مجرم طالما مطالبهم سياسية .

من صورة تجمع المعارضة نحاول أن نتبن الأسماء والتوجهات حيث لا نرى تواجد للليبراليين أو الصوت الشيعي واغلب المتواجدين هم التيار الشعبي أو تيار الأخوان والسلف , لقد انقلب السحر على الساحر حيث كانت الحكومة طوال تاريخها تبعد الليبراليين بل تغلق ناديهم الوحيد الاستقلال وتحوله لنادي معاقين , وتفتح الباب للجمعيات الدينية والمبرات العائلية والقبلية أملا بأن هذه الجماعات هم سند النظام في المستقبل ولكن ألان الوضع اختلف فأصبحت هذه الجماعات لها صوت يهدد الأسرة الحاكمة وليس الدولة فقط .

في الاجتماع المذكور عدد القبس 2 نوفمبر 2012 ص 3 المعارضة تطالب بالمصالحة على شروطها وإلا .....ولكن الطلب غريب لان المصالحة تعني الجلوس على طاولة مفاوضات وتنازلات لا تمس الجوهر وبحث كل الأمور وفهم الوضع من كل الجوانب لا أن تجلس بديوانية كما فعل السيد احمد السعدون مع احترامنا الشديد له (ورجل على رجل) وتفرض شروطك , الذي يريد المصالحة يجلس مع القيادة وان تبحث كافة الأمور وان يتم تنازل من هنا أو هناك ويكون هناك مخرج أمن لان القضية ما زالت خلاف سياسي والدستور لم يمس ولم يكن هناك حل غير دستوري .

أمس يتردد صوت واعي هو السيد محمد هايف الذي يطالب بوجود حلول بدل أن نحرق البلد , محمد هايف لم يكن أمس متواجد بالديوانية وحتما أثمن موقفه وغيري كذلك رغم أن الكثيرين وأنا نختلف مع خطه السلفي المتشدد ولكن هو صوت من المعارضة يجب أن يستمع له من اجتمع بالديوانية وكذلك جمعان الحربش لأول مرة يذكر المصالحة ولكن كما ذكرت المصالحة تعني تنازلات لا النزول للشارع أو مطالبة بإلغاء تهم وأحكام و إلغاء القوانين . .

أنا لم اصفق للصوت الواحد ولكن أربعة أصوات به مثالب خطيرة حيث أربعة مرشحين يتحالفون بالسر لإسقاط آخرين وليس لإنجاح أنفسهم حيث في الانتخابات الأخيرة نجح أشخاص لم نسمع بهم من قبل أن ليس لهم أي نشاط سياسي أو غيره , وهذا لا يعني أنني أقف بصف الحكومة فهي حكومة بلا صوت ولا طعم فرغم الإحداث الأخيرة فلم نرى وزير الداخلية أو رئيس الحكومة يظهر على شاشة التلفزيون ويتحدث مع الشعب بصراحة متناهية ليقول أمور يجب أن يعرفها الشعب أنما ما نرى فقط بيانات مقتضبة من الداخلية لا تكشف أي شي .

أنا دارس للتاريخ واعرف أن الكويت بلد طيب ورب كريم يحرسها طوال تاريخها ورغم ضعفها وصغر حجمها فما أن يمد حاقد يده عليها إلا و ترجع على نحره من ولاة الدولة العثمانية إلى غزوات تريد تطويعها إلى بن رشيد والأخوان إلى أطماع ملوك العراق ومن قاسم إلى صدام (أين هؤلاء ألان ).

هي تكون محروسة بأذن الله لهذا نتأمل خير وان يعود البعض إلى رشدهم والابتعاد عن غرور زائف زينه البعض لهم وان يكون هناك بحث عن طريق أفضل من صدام دائم مع الحكم كما يحدث بالبحرين فيعقب ذلك أخطار وهنا لا تفيد مصالحة أو تباحث .

______________

من مدونة حمد الحمد

الجمعة 2 نوفمبر 2012 س 9 ود 14

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

في الكويت ...قنابل في المنازل - تصحيح معلومة

في الكويت... قنابل في المنازل !!


بقلم : حمد الحمد (تصحيح )

________________

0 بعد مسيرة أكتوبر 2012 التي نظمتها المعارضة اكتشفت أهل الكويت أن في منازلهم قنابل , قنابل بشرية من الصغار والشباب والنساء ضد الدولة والنظام , وان هؤلاء مشحونين ضد الدولة وعلى استعداد للسير في إي مسيرة على اثر أية دعوات عبر التويتر والفيس بوك حتى لو كان الداعي مجهول .

هنا السؤال من شحن هؤلاء طوال السنوات الأخيرة ضد الدولة حتى تحول كل شاب إلى قنبلة موقوتة تدار بالريموت كنترول , وهل فعلا أن النظام بالكويت فاشل وانه دكتاتوري وظالم لا اعتقد ذلك ولكن هناك غسيل مخ تم بالسنوات الأخيرة ,حيث أن بعض الشباب قد يستلم المعلومة وقد لا يتأكد من صحتها أو من قدم المعلومة أو الهدف من نشرها , لهذا هنا محل استغراب ونحن نعلم أن الدولة تدفع 200 دينار كويتي (ما يعادل700 دولار) أو كثر شهريا لكل طالب جامعي حتى لو كان والده مليونير مع العلم أن الدراسة مجانية بينما في أمريكا الطالب يعمل بثلاث وظائف حتى يستطيع أن يدفع رسومه الدراسية ا وان يقترض ليستمر بالدراسة .

أذا هناك أمر مستغرب لهذه القنابل ومن زرعها وهناك احتمالات :

- هل هو التعليم الذي يزرع في عقلية الشباب ليس حب العلم الذي يبني أنما علم اتكالي ماضوي قد لا ينجح في وقتنا الحالي .

- هل هي الحكومة ممثلة بوزارة الأوقاف التي تحولت لوزارة تعليم ولا نعرف ماذا تعلم والجمعيات الدينية والتيارات التي زرعت في كل ركن بالكويت مراكز دينية منها مصابيح الهدى أو مراكز تحفيظ القران وهل فعلا هي تعلم القرآن أو أمر أخر وخاصة من يعمل بها من الأجانب وتستقبل الأطفال والشباب والنساء طوال العام ولا نعرف ما تعلم او ما هو المنهج والفكر .

- هل هي جهات عبر وسائل أعلام وشبكات التواصل الاجتماعي وترسخ مبدأ أن النظام فاشل بدون تبرير ذلك وان هناك بديل أفضل وتقدم نموذج خاص بها.

- هل هي مؤسستنا التشريعية التي أصبحت أشبه بمدرسة مشاغبين وليس برلمان مهني يعمل بصمت لينتج بصمت وأصبح مسرح صراخ لا أخر له مما افقد الكثير من الشعب الثقة به بينما كسب ثقة الصغار الذين لا يذهبون إلا لهكذا مسرح للأسف .

- هل هو أعلامنا من صحافة وقنوات الذي حيث أصبحت الشاشات وصفحات الصحف حلبة لكل فاشل لا يعمل وان تجرى معه مقابلات لا تجد فيها إي شي يفيد البلد .



في السياق تأكد لي أن تركيز تلك الجمعيات والتيارات غالبا على الأطفال والشباب والنساء حيث هم الأكثر تشكيلا حيث استلام المعلومة بدون التأكد من صحتها .

يحكي لي صديق أن إحدى بنات أسرتهم أخبرته أن مدرسة الفلسفة في مدرسة حكومية أخبرت التلميذات أن الفلسفة كفر ألا أنها ستقوم بتدريس المادة لان هذا واجبها .

وفي ديوان وكنت احد رواده كان المتحدث شيخ دين مصري وكان حديثه السياسي عبارة عن ديناميت متفجر عقبت على حديثه وانفجر وكاد أن يتشاجر معي أو هو تشاجر لفظيا وعرفت انه محفظ قرأن بأحد المراكز وقلت إذا لا نلوم الصغار أن يتحولوا إلى قنابل موقوتة إذا كان مدرسهم مشروع نووي .

في تلك المسيرة بعض الأسر حجزت الأولاد بالمنازل ورفضت خروجهم لكونها تعرف ما سيحدث بينما اسر أخرى شجعتهم واكتشفت أن البعض حجز وسجلت عليه قضايا أمنية لمعارضته تعليمات رجال الأمن .

أمس كان التلفزيون المصري يعيد مسرحية مدرسة المشاغبين وكتبت ما كتبت مع العلم أن لدينا كبار مشاغبين يبحثون عن الشهرة والكراسي بأي ثمن وهذا لم نعهده بتاريخنا , ولكن إذا أصبح الكبير مشاغب من اجل كرسي فلا نلوم الصغير إذا شاغب ولكنه هذا قد لا يجد بالمستقبل حتى كرسي يجلس علية وإحداث تسعين شاهدة لولا لطف الله .

_______

من مدونة حمد الحمد

الثلاثاء 30 أكتوبر 2012 س 9 ود 18 ص.

الخميس، 25 أكتوبر 2012

وين رايحين ..والكرسي الملعون !!

وين رايحين .. والكرسي الملعون !!


بقلم :حمد الحمد

______________

0اليوم في الصحف أوضحت الداخلية أن أحداث الأحد خلفها مخطط شيطاني وليس فقط تجمعات نشبت اثر أزمة سياسية , ولكن المواطن حتى ألان غير مقتنع بما يصدر من الداخلية من بيانات فيفترض أن يخرج علينا وزير الداخلية وان يكون لدية ألان المعلومات الكاملة عن من الذي عمل هذا المخطط الكبير وحشد الشباب الصغار بينما من نظم اختفي وجلس في منزله يرقب ما يحدث أو طلب أبناء أسرته وأقاربه عدم الخروج في ذلك اليوم ولا يهمنا من شارك , لهذا نحن نطلب من حكومتنا أن تقول الحقيقة وتخبرنا عن من جلس قبل أسابيع وخطط ورسم أين تبدأ التجمعات وأين تنتهي وكيف يستفز رجال الأمن وان يطلب عبر التويتر لمن سيشارك أن يأتي بسيارات أجرة حتى لا يتم التعرف عليه , اعرف من قيادات الأمن أنهم كانوا على علم بأن التجمع سيكون كبير لهذا كان هناك استعداد , لكن ألان لا يهمنا من شارك الذي يهمنا من نظم ومن خطط ومن اختفى بعيدا في ذلك اليوم ليهز صورة البلد ويرسم الخوف على مستقبلنا .

هذا هو الأخطر وما اغلب أعضاء الأغلبية ألا هم جسور , والسؤال الأخطر هل هناك أصابع غير كويتية أو حاقدة أو حتى من الخارج , هذا ما نريده يا وزير الداخلية نريد أسماء من جلس وخطط وحشد الناس تحت مسميات وهمية لا نعرف من هي , عدم الإفصاح عما حدث أنما يعني أن هناك أمر خطير لا تودون الإفصاح عنه , وهل شارك احد من أبناء الأسرة في الدفع بما حدث , هذا ما يرده الشعب الكويتي فما حدث ليس بالأمر السهل , سؤال لماذا ليس بالأمر السهل .. ؟ .

حتى اليوم بالصحف ما زال السادة أعضاء الأغلبية يهددون بتجمع أضخم , وهنا نقول لماذا هذا الغرور ,وهل ما يدور ألان فقط هو صدام مع النظام ..إلا تضعون في حسبانك أن الحكومة أذا استمرت في السكوت ستخرج جموع من الشعب الكويتي بالشارع كما تفعلون ويقولون لكم كفى أعقلوا نحن هنا , وستعرفون ما سيحدث وسترون ان ما تقومون به سيشعل الكويت لان الناس وفئات من الشعب لن تقف موقف المتفرج .

كلام السعدون الوعلان وخالد السلطان وشخير والدلال أنكم انتم فقط بالكويت لا .. هذا كلام مغلوط فأن هناك جماعات تنتظر لتتحرك إذا عجزت الحكومة عن ضبط الأمن لأنهم سيخرجون كما خرجتم , وهنا لا هم يسلمون ولا انتم ستسلمون , لن تقف الجماعات الصامتة إلى الأبد احتراما للأمير ولهيبة الدولة التي أهدرت بفعل من خطط وحتى ألان لا نعرفه فقط نريد أسماء متهمين ؟.

ألان نريد أن يجلس من يدعو إلى تجمع اكبر ويفكر مليا , فالأمر ليس بذلك السهولة ,ويفكروا بكل الاحتمالات والعواقب وان تكون العودة إلى حوار جاد فأمن البلد الأمن لا يقف على عدد أصوات انتخابية أنما مستقبل بلد بأكمله ,وإذا ما زال السيد احمد السعدون يبحث عن كرسي ملعون فالكل مستعد أن يقدم له كرس من ذهب ويبقى بالخالدية كما حدث يوم الأحد وهو يراقب الحريق عن بعد ولكن لتبقى الكويت الآمنة بشعبها الطيب الذي خيراته تطير إلى كافة البقاع .

أقولها لكم بصراحة إذا كنتم تتوعدون بمظاهرات اكبر فهناك ألان حتما من يعد العدة للقيام بنفس ما تقومون به إذا عجزت الدولة عن حماية الناس وهيبة البلد وان حدث صدام فلن يربح احد لا انتم ولا الجميع .

متى يعي القوم أن الصدام الذي يروج له البعض بين شعب وسلطة سيتحول إلى شعب ضد شعب كما نراه في شوارع بيروت وفي طرابلس , هنا من لن يربح احد لهذا نتمنى أن يعود البعض لرشدهم و وان تتم دراسة كافة الاحتمالات الشيطانية أن حدث صدام بين فئات وطوائف الشعب حيث كل سيحمى نفسه ان فشل النظام في تقديم أسئلة عن من هم الشياطين الذين خططوا ونفذوا وجلسوا في أماكنهم يضحكون لأنهم حققوا الهدف وتركوا فتيل بقرب جسد الوطن علية أن يشتعل ليفجر البلد بأكمله حيث لن يأمن كل كويتي حتى على أمن بيته .

اللهم بلغت اللهم فأشهد .

_____________

من مدونة حمد الحمد

الخميس 25 أكتوبر 2012 س 7 ود 44 ص

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012

المعارضة والحكومة تخسران والكويت امام خطر اكبر !!

المعارضة و الحكومة تخسران والكويت أمام خطر اكبر !!


بقلم : حمد الحمد

_____________

0 في الانتخابات الأخيرة هناك نسبة 40 % قد يكونون غير مقتنعين بالعملية الديمقراطية لهذا لا مشاركة لهم أو هم في قناعة أن أداء المجالس النيابية غير سليم أو لظروف أخرى .

شخصيا لم أتمنى أو لم أتوقع أن تقدم الحكومة على تغيير النظام الانتخابي حيث ولو جرت الانتخابات على النظام القائم قبل الحل لشارك عدد من الممتنعين لصالحها , لكن حدث ما حدث وصلنا مرحلة عناد يجب أن لا يكون مجالها السياسية ومستقبل بلد وشعب بأكمله وكنت أتمنى لو أجرى استفتاء غير معلن لمعرفة رأي الناس لكان هذا أجدى ولكن لم يحدث هذا ووصلنا إلى مرحلة خطرة بمعنى واضح وليس مستتر فالبعض من المعارضة أصابه الغرور للأسف ولم يعد يفكر إلا بالعودة للكرسي بأي وسيلة كانت بل اكبر من الكرسي بدعم جهات لا نعرفها وقد تكون من داخل أسرة النظام لهدف كرس اكبر حيث اسقط التنافس اسر حاكمة من قبل .

درس يوم الأحد يجب أن يؤخذ على محمل الجد من قبل الأغلبية 40% وزيادة أكثر من 20 % او حتى 30% الذين يرون أن أغلبية صغيرة بالمجلس وتيارات تتحرك بالشارع وتصول بالبلد وتجول وتحشد وتنظم وهم صامتون وكأن لا وجود لهم , لهذا ما الذي يحدث أن تحرك هؤلاء فسنرى صدام مجتمعي بمعنى الكلمة كما يحدث بين مناطق بيروت بل اخطر.

الأخطر من ذلك أن النظام في الكويت منشق على نفسه ولا يستطيع أن يضبط أولاده فكيف يستطيع أن يضبط أبناء الناس , وكويتي كبير بالسن يقول لي أمس ( ليلة الأحد كدت أموت قهر وأنا أشاهد قناة اليوم وجريدة عالم اليوم التالي وهي تقف في صف ما حدث) ويقال أنها ملك لأحد أبناء الأسرة وغيرها من وسائل أعلانية أخرى .

ما حدث درس يجب أن يدرس من قبل الحكومة فالوضع لم يكن من تدبير أغلبية 2012 فقط أنما هناك جهات منظمة وتيارات تستغل هؤلاء وتخطط , حتما يقفون في صفوف خلفية مع تيارات ترى أن ما حدث بالربيع العربي يجب أن يحدث هنا متناسية أبعاد اكبر لو حدث سنصل إلى نموذج البحرين وأصعب منه بكثير جدا جدا , ومن يقول هذا لا يبحث إلا عن مصلحته الشخصية أو كرسيه أو لا يعرف ابعد من انفه .

لم اذهب إلى مسيرة الأحد لأنني اعتقد أن كرامة وطن لا تقف في مرسوم ضرورة استخدم من قبل ولا يوجد نص دستوري يجرمه لكن كنت أتمنى أن لا يصدر لأنه لو أجريت وفق النظام السابق لسقطت أسماء كثيرة ولشارك بعض من 40 % الذين امتنعوا من قبل , أنا متابع لما يحدث بالتويتر وغيره وهناك صفحات بدون أسماء وبدون صور تشحن الشباب لهذا اليوم ولا نعرف من هم وبدون أسماء , شخصيا اعرف احد رجال الأمن من كان في يوم المسيرة يقول بالحرف الواحد (إمامي ناس لا اعرف منهم) بمعنى هل فعلا يحق لهم حتى التصويت ويهمهم الأمر !!!.

وفي التويتر هناك من شحن الشباب والجميع طوال أسابيع ولا نعرف من يشحن هل هو يرسل تغريداته من الكويت أم من الخارج أم هل هو كويتي أم لا ولكن التنظيم كبير يجب أن تعلمنا الحكومة بالأمر وان نعي من خطط ومن نظم وهل هناك أطراف خارجية ولا يهمنا من شارك .

ونقولها بصراحة تامة أن هناك من يشحن الشباب الصغار في الفترة الأخيرة بان أسرة الصباح لا تصلح للحكم وأننا أفضل وقد رسخ هذا النهج في عقولهم بل وثبت بدون معرفة أبعاد ذلك .

اليوم بالصحف أرى صورة السيد احمد السعدون مع احترامنا له مع عدد من أعضاء الأغلبية الذين انتخبناهم نحن أصحاب الدواويين الكبار بالسن ولم نراهم بعد ذلك للأسف وهو يقرر أن التجمعات ستستمر لأجل حرق وطن لأجل كرسي ملعون وحتما هو سيجلس بالمنزل كما حدث يوم الأحد ويزج بأبناء الناس الصغار بالمعمعة وبالحجز بالمخافر وأمهاتهم تبكي ولا يجد البعض من يترافع عنه وأمس استغربت خبر بث على التويتر أن احد أعضاء كتلة الأغلبية ( الدلال ) من حدس يشكي الحال في قناة العالم الإيرانية ولا اعرف مدى صحة الخبر وهل هو مفبرك ام لا , وفي حديث مع صاحب السمو أمس قال السيد حمود الرومي رئيس جمعية الإصلاح ان الحراك سلمي ولم يذكر أن المتظاهرين دخلوا الأسواق وروعوا الناس والبعض تعرض لرجال الأمن وهناك مصابين منهم في المستشفيات , وشيوخ دين أمام صاحب السمو تغريداتهم بالتويتر قد تكون غير كلامهم لسموه .

السؤال الذي يطرح نفسه أذا سرنا في طريق العناد والمكابرة من قبل الحكومة ومعارضة أين سنصل , سنصل للاتي بصراحة :

أولا :صدام في الشارع حيث لن يكتفي من صمت من الشعب أنما سينزل إلى الشارع تحت شعار كرامة الكويت ليقول أنا هنا وسيحدث ما يحدث وهل حسبت المعارضة هذا الوضع اعتقد لا .... لان الوضع سيبدو بشكل أخر لا أحب أن أقوله ..

ثانيا : ولو تطور لوضع وتخلخل نظام الأمن بالبلد ولم تقدر السلطة على ضبط الأمور فقد تتدخل قوات خليجية كما حدث بالبحرين وهنا لا انتم من مجلسكم ولا من ديمقراطيتكم ولا من أغلبيتكم و حتى من أمور أخرى وسيعض الجميع أصابع الندم على عصر مضى لان إذا لم نحسم أمورنا بأنفسنا يحق لإطراف خارجية التدخل وليس طرف واحد فقط !!.

سؤال هل هناك حلول ... اعتقد انك هناك حل أفضل وهو أن تقوم الحكومة على عرض مرسوم الضرورة الخاص بالية الانتخاب على خبراء ومستشارين قانونيين لمعرفة مدى مصلحته للبلاد على مدى بعيد وهل العودة لإلية التصويت القديم أفضل وهنا تقرر ,لان المكابرة ليس في صالح الجميع كما ذكرت ولنعود للإلية التصويت المتبع ولنعرف رأي الناس رغم أن إلية التصويت أربع أصوات بها مثالب كثيرة لا تخفى على احد فلا اعرف مشروعية أن توكل أربعة أشخاص لتمثيلك واحد أسلامي وأخر ليبرالي وثالث السيد الجويهل ورابع لم نسمع به من قبل ولا نعرف خطه هذا ما حدث بالانتخابات الأخيرة ترى تصويت متناقض لا معنى له ولا مشروعية.

ثالثا : ولو لم يحدث حوار جدي ومراجعة مع كبار أهل البلد والتيارات والمثقفين وليس فقط وجهاء القبائل ورجال دين مع احترامنا لهم فأننا سندخل في نفق مظلم ليس لا أخر له ولا ضوء لان أي مجلس قادم مقاطع لا يحل أي مشكلة ولا يمهد لأي استقرار بل قد يقود التناحر إلى هدم سقف جدار الوطن على من تحته .

اللهم بلغت اللهم فأشهد ...

___________________

من مدونة حمد الحمد

الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 س 10 ود 11 ص

الخميس، 18 أكتوبر 2012

لماذا يتخوف أهل الخليج من الاخوان !!

لماذا يتخوف أهل الخليج من الأخوان !!


بقلم : حمد الحمد

________________

0 سمعنا هذه الأيام تصريح رسمي من الأمارات ينتقد تيار الإخوان المسلمين , بل هناك قضية ضد بعض الرموز بالمحاكم, وبالأمس كان جدال في برنامج بال بي بي سي عن الموضوع , وقد كتبت عدة تغريدات عن الموضوع وانتقدني البعض بأن الأخوان كتيار لا يمثلون خطر على الأنظمة بالخليج , وان شخصيا أعلن بأن هناك تخوف فعلي من الأنظمة وكذلك شعوب الخليج من تيار الأخوان واستطيع أن أوجزها بالتالي :

أولا : نحن لا نتحدث عن تيار سياسي مدني أنما سياسي ديني بمعنى أنهم تيار ديني لديه منهجية يريد أن يعتمدها وهذه المنهجية غير واضحة المعالم كذلك عندما تعود لشعار هذا التيار وهو شعار صدامي حيث يبرز في الشعار الأصلي ( رسم سيف و كلمات اية - واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ..) وهذا شعار حرب ولا يتأقلم مع النهج المدني و شعوب تنشد السلام والمحبة .

ثانيا : ونحن لا نتحدث عن تيار الأخوان فقط فهناك تخوف من التيارات الدينية في عالمنا العربي وهذا التخوف لا نبحث عن في كتب التاريخ أنما ظاهر للعيان في تاريخنا الحديث حيث اغلب هذه التيارات قد تستبعد الحوار وتستخدم العنف آن لم تحصل على مراداها بالكامل وهنا نوجز بعض الأحداث التاريخية المعاصرة وهي كالتالي :

- عندما خرج السوفييت من أفغانستان دخلت فرق المجاهدين الإسلاميين إلى كابول وكان الجميع يتوقع أن محنة الشعب الأفغاني قد انتهت لكن ما حدث هو أن حصل بين الفرق الاسلامية قتال عنيف أكل الأخضر واليابس ولم يتوقف إلا بدخول فرقة إسلامية جديدة اسمها طالبان تدعي أنها تمثل الإسلام الحقيقي.

- عندما دخلت طالبان كابول لم تجلس على طاولة المفاوضات مع من يخالفها أنما كانت تحاول القضاء على الجميع ومنهم من قاتل السوفييت مثل احمد شاه مسعود في الشمال حتى قضت عليه بان أرسلت اليه اثنين من العرب وتمت تصفيته , وطالبان حاولت أن تقدم نموذج لا يتطابق مع الإسلام المعروف وهو منع النساء من العمل و من الدراسة حيث لم يتبقي للنساء إلا مهنة واحدة وهي التسول ومنعت التلفزيون والراديو بل و حددت طول لحية الرجال , وأتاحت لفرق أخرى خارجية العمل داخل أراضيها بحرية منها القاعدة حيث كان نتيجة ذلك ضرب أبراج أمريكا بالطائرات وكان نتيجته احتلال افغانستان بالكامل وكذلك العراق .

- مثال أخر عربي عندما اعتمد النميري في السودان النموذج الإسلامي وأراد تطبيق الشريعة الإسلامية على الجميع ومنهم المسيحيين من أهل الجنوب قاد ذلك لحرب مدمرة ساهمت بتحرر جنوب السودان المسيحي وتقلص مساحة السودان هذا البلد العربي .

- في الصومال حرب لعقود أكلت الأخضر واليابس وتمكن فصيل أسلامي بالسيطرة على البلد ليظهر فصيل أسلامي أخر وهو فصيل الشباب المسلم ويحاول السيطرة ويحدث تدخل أجنبي لمساعدة فصيل على أخر وكل فصيل يقول أنا امثل الإسلام بينما أحوال الناس من تدهور لتدهور ولا تخفى الأوضاع على احد .

- النموذج الأهم والذي يمثل الإسلام السياسي هو الحكومة الإسلامية في إيران وهي تمثل تيار ديني سياسي مذهبي لم يكتفي فقط بتأسيس دولة أنما أراد أن ينشر المذهب خارج الحدود وليومنا هذا نشاهد ما حدث بالعالم العربي والعالم من ما تركه هذا التيار الديني السياسي المذهبي في إيران والعراق ولبنان وسوريا والخليج من ايقاض فتن مذهبية لا تعرفها المنطقة وحروب ونزاعات لا نعرف نهايتها , والثورة الإيرانية الإسلامية لم تكتفي بإقصاء المخالف معها من الليبرايين والعلمانيين أنما حتى من الإسلاميين واتبعت الخط المتشدد الذي جعلها في نزاع مع العالم اجمع .

- في الكويت لدينا تيار الأخوان وهذه الأيام يتحركون وفق الغرور الناجم من فوز الإخوان في مصر رغم أن تيارهم هناك ما زال يعاني الأمرين , لهذا هناك شعور لديهم بأن تحركهم قد لا ينجح لهذا التفوا نحو القبلية والاندماج معها علهم تنقذهم وهذا نهج محفوف بالمخاطر .

وأخيرا أليس من حق أهل الخليج التخوف من تيارات دينية سياسية هي مختلفة فيما بينها من جهادية واخوانية وسلفية وصوفية وشيعية مذهبية , تخوف أن تعصف المحن بمجتمعات الخليج المستقرة منذ أكثر من نصف قرن , وخشية إن وصل احدها للحكم هنا أو هناك أن يتقاتل مع الأطراف الأخرى من نفس النهج ويقصي الآخرين وفق أفكار معدة سلفا , وأمام الأعين ما يحث من نزاعات في دول الربيع العربي من صدام بين التيارات الدينية وغيرها عند كتابة الدساتير ولا نعرف نهاية ما يحدث .

التخوف مبرر لهذا نكتب .

________________

من مدونة حمد الحمد

الخميس 18 أكتوبر 2012 س 8 ود 42